سُؤالْ – وليد أبو عواد الأردن
لِماذا أُعــــــيدُ عَلَيْكِ السُّــــــؤالْ
وَهــــذا الظَّــــلامُ جَوابُ المُحالْ
هُــــوَ العَــــتْمُ يُــــولَدُ فينا كَعَجْزٍ
ضَــــريرٌ يَعُـــدُّ السَّـــوادَ كَـمالْ
فَمَنْ لَمْ يُصِبْ فِي الحَقيقَةِ سَهْما
رَمَــتْهُ الأمـانِي بِـــــداءٍ عُضالْ
كَـــذلِكَ مَـــنْ لا يَعُدَّ النُّجــــومَ
يَرَ النُّورَ مِنْ مُعْجِزاتِ الخَـيالْ
فَلا اللَّيْلُ يَحْمِلُ مَعْنَى الصَّـباحِ
وَلا القَــبْرُ يَغْـــدو بَديلَ الجِبالْ
فَأرْضُ الحَكايا رُؤًى لِلظَّــــلامِ
وَيَنْبُتُ زَهْرُ الأَسَى فِي الظِّلالْ
فَأبْحَـــــثُ عَنِّي وَعَنْ أَيِّ شَيْءٍ
يُضِــــيءُ سَوادَ اللَّيالي الطِّوالْ
فَأَلْمَــــــحُ اسْمَكِ بَيْنَ الحُروفِ
كَمَا شَقَّ ثَوْبَ السَّــوادِ الجَمالْ
يُعِيدُ إِلَــيَّ تَـــعابِيرَ وَجْـــــهِي
وَقَلْــــبًا أَضـــــاءَ كَهٰذَا الذُبالْ
لِيَبْقَى يُضِيءُ مَساماتِ رُوحِي
وَيَحْمِلُ صَــــوْتِي لِساحِ القِتالْ
وَأبْقَى أُكَـــــرِّرُ نَفْـــسَ السُّؤالِ
هَلِ الشَّمْسُ مُلْكٌ لِأَهْلِ الشَّمالْ؟






