النثر الفني
غواية/نبيل حامد – القاهرة

لفحته أكاسيد غواية
فانتحى يسائل نفسه :
ماهو الأقسى ؟ خيانة نفسه
أم خيانة غيرى ؟
ومن له الأولية عند الاختبار :
لن تكون صادقاً مالم تخلص نفسٌ
إذ ماذا يفيد لو كسب المرء دنيا
وخسر نفسه ؟
حقا ؛ حكمةٌ خالدةٌ
ولو وضعت مليارات الأقنعة
لن تقوى على دحضها
المرءُ مرآةُ نفسِه
دوماً يعوزُ تطهراً
وأبداً يتوسل بالمحاكاةِ
إلا من وهبه الله
خلاصاً ربانياً ….



