📰 آخر الأخبار
Three Literary Texts By Salim Elias Madaloعدي بن الرقاع العاملي /جواد عامرSoliloquy of an Exiled Star / Abu Zubier -Bangladeshصِغر وأثر  /  سميرة جدي -الجزائرEcstasy / Heo Hyung-manهات رسائلي/مجيدة محمديأخطاء لويس عوض في ترجمة قصيدة الأرض اليباب لإليوت/إبراهيم أبو عواد / الأردنموت الإله: من نبوءة نيتشه الفلسفية إلى القلق التاريخي للمفهوم/علي نفنوف-دبيماذا يحدث ؟نبيل حامد-القاهرة«مستر زِبِغ..»… سيرة بريجنسكي بين الحرب الباردة ولعبة التنس/محمد تركي الربيعوحقوق النشر الرقمي/د.ازهر سليمانالكراهية بوصفها عاطفة إنسانية : محمد الجلايدي- المغربالشاعر نعمة العزاوي: الهايكو طفرة أدبية/حاوره / علي صحن عبد العزيزHell’s Passion/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanالقيامة المؤجلة... غزة، المقبرة التي ما زالت تتنفس/الدكتور حسن العاصيزهراء غريب.. أول كاتبة بحرينية تعمل في صحيفة فلسطينية تصدر من غزة/جواد العقاد| رئيس تحرير اليمامة الجديدةشيء ما يشبه الضباب قصيدة للشاعر البرتغالي فيراندو بيسو/ترجمة سالم الياس مدالومن نقد الوعي الانتخابي إلى تفكيك صناعة الفرجة السياسية: قراءة نقدية في مقولة الشاعر بوجمعة العوفي/عبد العزيز الخبشي- المغربفي ذروة الدهشة/حَسَن السَّاعدِي-الْعِرَاقأدونيس .. شاعر يسرق إبداعات الآخرين/جهاد فاضل مدانٌ بالحياة/عارف عبد الرحمنأدونيس 37 عاما من تكريس الفشل/د. رسول عدنان-الولايات المتحدةقصيدتان من شعر السيجو الكوري الحديث/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالنادر وطبيب العائلة/سالم الياس مدالوأبو الأمل / ملفينا توفيق ابومراد / لبنان
Three Literary Texts By Salim Elias Madaloعدي بن الرقاع العاملي /جواد عامرSoliloquy of an Exiled Star / Abu Zubier -Bangladeshصِغر وأثر  /  سميرة جدي -الجزائرEcstasy / Heo Hyung-manهات رسائلي/مجيدة محمديأخطاء لويس عوض في ترجمة قصيدة الأرض اليباب لإليوت/إبراهيم أبو عواد / الأردنموت الإله: من نبوءة نيتشه الفلسفية إلى القلق التاريخي للمفهوم/علي نفنوف-دبيماذا يحدث ؟نبيل حامد-القاهرة«مستر زِبِغ..»… سيرة بريجنسكي بين الحرب الباردة ولعبة التنس/محمد تركي الربيعوحقوق النشر الرقمي/د.ازهر سليمانالكراهية بوصفها عاطفة إنسانية : محمد الجلايدي- المغربالشاعر نعمة العزاوي: الهايكو طفرة أدبية/حاوره / علي صحن عبد العزيزHell’s Passion/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanالقيامة المؤجلة... غزة، المقبرة التي ما زالت تتنفس/الدكتور حسن العاصيزهراء غريب.. أول كاتبة بحرينية تعمل في صحيفة فلسطينية تصدر من غزة/جواد العقاد| رئيس تحرير اليمامة الجديدةشيء ما يشبه الضباب قصيدة للشاعر البرتغالي فيراندو بيسو/ترجمة سالم الياس مدالومن نقد الوعي الانتخابي إلى تفكيك صناعة الفرجة السياسية: قراءة نقدية في مقولة الشاعر بوجمعة العوفي/عبد العزيز الخبشي- المغربفي ذروة الدهشة/حَسَن السَّاعدِي-الْعِرَاقأدونيس .. شاعر يسرق إبداعات الآخرين/جهاد فاضل مدانٌ بالحياة/عارف عبد الرحمنأدونيس 37 عاما من تكريس الفشل/د. رسول عدنان-الولايات المتحدةقصيدتان من شعر السيجو الكوري الحديث/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالنادر وطبيب العائلة/سالم الياس مدالوأبو الأمل / ملفينا توفيق ابومراد / لبنان
كتابات حرة

4.  القرآن في رمضان.. وليالٍ تتنزل فيها السكينة – هشام فرجي

received 2446779685663300

إذا كان رمضان شهر الصيام، فهو أيضًا شهر القرآن، إذ لم يرتبط كتاب الله بأي شهر كما ارتبط به. فمنذ اللحظة التي نزل فيها قوله تعالى:

“شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان” (البقرة: 185)،

أصبح رمضان الموسم الأعظم لصحبة وتلاوة القرآن، والفرصة الأجمل لتطهير القلوب بكلماته وأياته.

فلم يكن الصحابة يقرؤون القرآن في رمضان كما نقرؤه اليوم لمجرد ختمه، بل كانوا يتدبرون، ويتأملون، ويعيشون مع كل آية وكأنها تخاطبهم وحدهم.

قال الحسن البصري: “نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذ الناس تلاوته عملًا”.

فرمضا إذا هو دعوة لنعيش بقلوب تقرأ القرآن، تتدبر آياته وتعمل بها، فكم من قارئٍ لكتاب الله، والكتاب يكون حجة عليه ،لا له ،لأنه لا يعمل بما يقرأ!

فكيف نتعامل مع القرآن في رمضان؟

  1. تلاوة بخشوع وتدبر: ليس الهدف أن نكمل الختمات فقط أو إحصاء عددها، بل أن نجد في القرآن رسائل خاصة لنا، وآيات تمس حياتنا.
  2. قيام الليل بالقرآن: كان النبي ﷺ يطيل القيام في رمضان، حتى أن الصحابة قالوا: “كنا نعتمد على العصي من طول القيام”.
  3. تطبيق ما نقرأه: كل آية في القرآن هي أمر أو نهي أو حكمة أو قصة للعبرة، فكيف نتلوها دون أن تغير شيئًا في حياتنا؟

أما ليالي صلاة التراويح.. حيث تتنزل السكينة هي مدرسة روحية، حيث يقف الإنسان خلف الإمام، يسمع آيات الله تُتلى، فتلامس قلبه، فيندم على تقصيره، ويستشعر قرب الله منه.

قال ابن القيم: “إذا أردت أن تعلم مقامك عند الله، فانظر أين أقامك”. فهل أقامك في بيته تسمع كلامه، أم انشغلت عنه؟

ففي القرآن.. رسائل خاصة لكل إنسان، ولكل قلب، كل واحد منا له آيات توقظه، وآيات تحييه. فمن الناس من تقرع قلبه آيات الرحمة، ومنهم من تهزه آيات العذاب، ومنهم من يتأمل قصص المرسلين، فيجد فيها عزاءً وسلوى.

وفي رمضان، يكون القلب أقرب إلى التلقي، وأسرع إلى الفهم، وأكثر تأثرًا. فليكن لنا مع القرآن موعد لا نضيعه، وصحبة لا نهجرها، وورد يومي لا نتخلف عنه.

فلنتذكر دوما أن رمضان يمضي سريعًا، لكن القرآن باقٍ.. فمن صحب القرآن في رمضان، وجده نورًا بعده، وسكينة في قلبه، ودليلًا في حياته. فهل سنجعل هذا الشهر نقطة تحول، أم سيمر كما مر غيره؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية