📰 آخر الأخبار
قراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمان
قراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمان
الشعر الحر

مَوطئٌ للقدمْ زلةٌ للقدمْ – فيصل سليم التلاوي

Gemini Generated Image ylfk13ylfk13ylfk

ترفقَ بي صاحبي

حين حدثني عن رحيلٍ إلى مَوطئٍ للقدمْ

تساءلتُ:

ياصاحبي كم مواطئ قد زُلزلت قبلُ من تحت أقدامنا ؟

وكم من رياحٍ محت ما تجرأ من خطونا

أن يقيمَ دليلاً على أننا ذات يومٍ مررنا هنا

ما ادعيتُ بأنا لبثنا هنا

وفاجأني صاحبي:

أن موطئه الآن لا كالمواطئِ،

موطئُه رقعةٌ خلف ظهر الوطن

تناءت إلى ما وراء (أريحا) وعمق (سدوم)

وزمجرَ من روعِه:

سمّها ما تشاءُ،

فناءً من الخلفِ،

مَحضَ قفًا،

غير أنك لا تستطيع ادعاءً

سوى أنني حجرٌ،

شجرٌ مُشهرٌ عُريَهُ إن أردتَ،

ولكنني فوق أرض الوطن،

وفي وهج الشمس،

أقسم لي أنه لن يُظلله غير فيء العلم.ْ

وغاب صديقي،

نسيت الحديثَ

وضاعت بنا سُبُلٌ واحتوتنا دروب

إلى أن فزعت إلى صاحبي بعد عامٍ طويل

وقد جاءني ساهمًا واجمًا

وفي صوته بحَةٌ وألم ْ،

ومن غور عينيه غيمٌ تدافع َ،

ما نبست شفتاهُ ،

 ولا اغرورقت مقلتاهُ

ولكن طيفاً ألمَّ

 وغشّى على ناظريهِ،

فألفيته ذاهلاً يائسًا

حين أفصح لي صاحبي دون همسٍ

عن الهمِّ والأملِ المستحيلْ،

عن الأخطبوط ،

وألف ذراعٍ تُطوِّقُ في (الغورِ) جيد النخيل،

وعن قاتلٍ مُجهشٍ بالبكاءِ

يَغذُّ الخُطا خلف نعش القتيل،

وألف يهوذا يبيعون بالثمن البخس طفل الجليلْ

وحين دعاني إليه أجبتُ،

تجرّعت ذلَّ «المحاسيم» (1 )

مَسّحتُ بَصقة جنديهم عن جبيني،

تبسّمتُ في وجهه رغم أنفي،

وقلتُ: – “شالوم”

ولاحت على البعد مستوطنهْ،

على هامة التلُ تجثمُ

قِرميدها مثل لون دمي

يَصبُغُ السفحَ بالأرجُوان

ويمحو الذي كان يومًا

 ملاعبَ ضَفَّرها الفُلُّ والأقحوان

تعالى سياجٌ يُزِنرُها ،

يتمددُ للسفح، للذبحِ،

يهوي على ألف زيتونةٍ

تتضاءل وسط حصار الهشيم،

فأنكرتُ بستان جدي القديم

على كتفِ ” اللحفِ” (2)

يمتد مُسترسلا للبيادر،

ناديت في لهفة بقرات ٍ ثلاثٍ لجديَ

للتوِّ فارقتها، منذ خمسين عاماً فقط

وأجهشت شوقاً ” لحَجلة ” شوقاً “لعِنابةٍ”

ولأم التوائم “نوارةٍ ” (3)

في جنون الربيع يطوف بها طائفٌ،

ثم يتركها تذرع السهلَ والوعرَ،

والطفل يعدو، يولولُ، يعثرُ، ينهضُ،

ينهشُ ساقيه جيشٌ من الشوك

يصطف، يفغرُ أفواهَهُ النَهِماتِ

على جانب الدربِ،

يغرز أنيابه والغًا في دماه ْ

يهيمُ على وجهه،

غيّبتهُ تلاليفُ أقصى الحقول

يطاردني فزعٌ أن تضيع َ

وأن لا تعود إلى البيتِ

يُخجلني لَومُ جدّي،

بأنيَ ما كنت يومًا جديراً،

وما كان دومًا يطيرُ بلُبّي ،

ويُدهشُ قلبي

سوى أنها سبقتني إلى الدار،

ما ضيّعت دربها أو توانت

على عادة السائرين

سلاٌمًا على بيت جدي القديمِ،

حجارته تتناثر تحت سنابك مستوطنهْ،

على جذع زيتونةٍ يُستباحُ،

ولكنه لا يُخلي المكانَ،

يظل يزاحمُ غرقدةً

تتطاول فوق ضريحِ ولِيٍ كريمٍ،

نذرنا له في الزمان النذورَ،

وطفنا بساحته حالمين

على أنه اليوم لا وقت للحُلمِ

أيقظني من ذهولي انتهاء الزيارة:

غادرعلى الفور

أبلغني مُرغماً صاحبي

فودعتُ موطئه والقدم ْ

وعدتُ بلا موطئٍ أو قدم ْ

وكل الذي قد خبرتُ بتلكَ المفازةِ

ما زاد عن زلةٍ للقدم.ْ

المحاسيم: جمع محسوم وهو الحاجز باللغة العبرية (1)

2)الِلحِف: الأرض الطينية الحمراء في سفح الجبل بالعامية الفلسطينية)

(3) حَجلة وعِنابة ونُوّارة: أسماء بقرات كانت لجدي أيام زمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية