الشعر العمودي
من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ/ أسامة محمد صالح زامل

من يُفتّشْ عنِ الهوانِ يجِدْهُ
إنّما ليسَ في رؤوسِ الجبالِ
سوفَ يلقاهُ من يُرِدْهُ حياةً
في عقولٍ قد سُوِّيَتْ بالنّعالِ
فإذا ما التقاهُ ظنّ سيَحْلو الـ
عيشُ فالسّهلُ قانعٌ بالسّؤالِ
بينمَا الرُّوسُ شانُها شانُ نجْمٍ
عاشَرَتْهُ:: فيما تريدُ تُغالي
فإذا داسَ راسَ من هانَ نعلٌ
قالَ خيرٌ مِنْ طولِ عمرِ النّزالِ
وكذا عُمْرُ الذلِّ: موتٌ طويلٌ
قالها عزٌّ قد درَى ما الأعالي
وكذا عمرُ العزِّ: عيشٌ طويلٌ
خالَهُ الذّلُّ النّارَ حتّى الزّوالِ
لا أقولُ انْزلوا ولم تصعَدوا يو
مًا ولستمْ أهلًا لميمِ المعالي
لا أقولُ اصْعدوا ولم تعرِفوا قطْ
طُ الذي قدْ يعْنيهِ تِيْهُ التّلالِ
والذي اعتادَ السّهلَ والنّعلَ أنّى
يستطيعُ احْتمالَ ريح الجبالِ
لا أقولُ ارتقوا ولم ترْتقوا سقـ
ـفًا فما الرايُ بالجنانُ العوالي
بلْ أقولُ اكتفوا بحملِ السلالِ
لرويعيٍّ ساقكم كالجمالِ
وأزيدُ اقْنعوا بما جادَ سهلٌ
من زمانٍ لا ينتمي للرّجالِ



