📰 آخر الأخبار
فِكرتُنا الأولى..رجاء الغانمي - العراقتساؤلات في مأزق المثقف العضوي*/ابتهال عبد الوهابالطبيعة / راما وهبةذكرى المولد النبوي الشريف/مناسبة عظيمة وذكرى عطرة لتعزيز الأخلاق الفاضلة والقيم والمُثل العليا-تحقيق / علي صحن عبد العزيزMisery by Nedaa Al-Durubiلا ابكي زجافا - عبد الرزاق الصغيرشرح ديوان المتنبي : قافية الباء/ عبد الرحمن البرقوقيشرح ديوان المتنبي: قافية الهمزة /عبد الرحمن البرقوقيالغيمة الغريبة/ بدر شاكر السيابأمام باب الله / بدر شاكر السيابأم البروم / بدر شاكر السيابحدائق وفيقة/ بدر شاكر السياببوذا/ داميان كيون - ترجمة صفية مختار On A Cold Winter Morning – A Haibun Poem By Salim Elias Madaloبين صحبة العالِم ومتعة النص يتجلى فن قراءة الكتاب/ صادق جواد المطر- القطيفسُنّة النساء/ عايدة محجوب أنيتا كوران غوينين .. الغرق : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالFIR TREES AREN\'T By Rita Kogan-Russiaمفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنقصيدة هايبونية للشاعر الياباني ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالصادق الأمين: فجر غير وجه التاريخ/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنعروسَ حدائق بابل/آدم دانيال هومهمونودراما:السيد خادم الكلب/بلعربي خالدأنا وظلّي / جميلة مزرعاني -لبنانما يقال عن الإسلام:ماذا يَقُولُونَ؟ بل كَيْفَ يَقُولُونَ؟عباس محمود العقاد
فِكرتُنا الأولى..رجاء الغانمي - العراقتساؤلات في مأزق المثقف العضوي*/ابتهال عبد الوهابالطبيعة / راما وهبةذكرى المولد النبوي الشريف/مناسبة عظيمة وذكرى عطرة لتعزيز الأخلاق الفاضلة والقيم والمُثل العليا-تحقيق / علي صحن عبد العزيزMisery by Nedaa Al-Durubiلا ابكي زجافا - عبد الرزاق الصغيرشرح ديوان المتنبي : قافية الباء/ عبد الرحمن البرقوقيشرح ديوان المتنبي: قافية الهمزة /عبد الرحمن البرقوقيالغيمة الغريبة/ بدر شاكر السيابأمام باب الله / بدر شاكر السيابأم البروم / بدر شاكر السيابحدائق وفيقة/ بدر شاكر السياببوذا/ داميان كيون - ترجمة صفية مختار On A Cold Winter Morning – A Haibun Poem By Salim Elias Madaloبين صحبة العالِم ومتعة النص يتجلى فن قراءة الكتاب/ صادق جواد المطر- القطيفسُنّة النساء/ عايدة محجوب أنيتا كوران غوينين .. الغرق : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالFIR TREES AREN\'T By Rita Kogan-Russiaمفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنقصيدة هايبونية للشاعر الياباني ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالصادق الأمين: فجر غير وجه التاريخ/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنعروسَ حدائق بابل/آدم دانيال هومهمونودراما:السيد خادم الكلب/بلعربي خالدأنا وظلّي / جميلة مزرعاني -لبنانما يقال عن الإسلام:ماذا يَقُولُونَ؟ بل كَيْفَ يَقُولُونَ؟عباس محمود العقاد

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
السرد الأدبي

مكتبة شكسبير الباريسية ✍️إيمان البستاني

A historical black and white photograph of the Shakespeare and Company bookstore in Paris, with a person browsing the display window.

ليست مكتبة «شكسبير» في باريس مجرّد مكانٍ لبيع الكتب، بل أسطورة من ورقٍ وحبرٍ وحلمٍ أمريكيٍّ تفتّح في قلب العاصمة الفرنسية.

في هذه الصفحات تروي لنا سيلفيا بيتش مذكّراتها كما لو أنها تسرد سيرة كتابٍ تحدّى العزلة والضيق ليصير منارةً ثقافية يقصدها الأدباء والرحّالة وعشّاق الكلمة.

كانت امرأةً تحمل شغفاً أكبر من رفوفها، أرادت أن تهدي باريس مكتبةً تتنفس الأدب الإنجليزي، فواجهت العقبات كما تواجه السفن العواصف، حتى أضاء اسمها في سماء الثقافة.

بين جدران مكتبتها مرّ جيشٌ من الأدباء والكتّاب والموسيقيين؛ فرنسيين وأمريكيين، لكلٍّ منهم حكايةٌ وعطرُ حضور.

تطلُّ غيرترود شتاين في المشهد كطفلةٍ صاخبةٍ تقود سيارتها وتُصلح إطارها المعطوب وهي تدخّن، في حين يلوح جيمس جويس بوجهه المتعب وعينيه المريضتين، يكتب يوليسيس كمن يكتب آخر ما تبقى له من البصر.

كان المرض والفقر يلاحقانه، حتى أجرى له طبيب عيونٍ أمريكيٌّ تدرب في فيينا عمليةً جراحيةً بدا بعدها جويس بعصابةٍ سوداء تغطي عينه اليسرى، بينما اليمنى لا تقلّ وهناً عنها.

ومع ذلك، واصلت سيلفيا بيتش المضيّ في مغامرتها الكبرى: نشر يوليسيس.

وسط عراقيلَ لا تنتهي وحظٍّ عاثرٍ “كفيلٍ بإغراق التايتنك سبع مرات”، كما تقول، قررت أن تهدي جويس في عيد ميلاده نسخة الرواية الأولى؛

غلافٌ أزرق يونانيّ، واسم المؤلف بالأبيض، وسبعمائة واثنتان وثلاثون صفحةً مليئة بالأخطاء الطباعية، حتى ليبدو الكتاب كأنه معركةٌ بين الكلمات والمطبعة.

كان جويس يرتّب الطرود بنفسه، يغرق بالصمغ حتى شعره، بينما تحاول سيلفيا انتزاع بقايا الحبر من أصابعها لتلحق بمواعيد البريد.

وحين صودرت نسخ يوليسيس في ميناء نيويورك، استعانت بصديقها إرنست هيمنغواي، “الزبون الأفضل”، الذي نقل الرواية نسخةً نسخة، مختبئةً تحت بنطال رسّامٍ صديق، لتعبر الحدود خلسةً نحو قرّائها الأمريكيين.

أُتلفت النسخ في لندن، وغرقت في طريقها إلى أمريكا، لكن باريس احتضنتها مجدداً، حتى صارت رواية يوليسيس عنواناً للعزيمة قبل أن تكون روايةً للتيه.

أما جويس، فغضب من الطبعات ذات الغلاف الأبيض، وعدّها تشبه زيّ النادل، غير مدركٍ أن كلماته كانت قد بدأت جولتها في العالم — من الهند إلى اليابان إلى الصين.

كانت سيلفيا بيتش الطاهيَ والقبطانَ معاً، تدير المكتبة وتنشر وتترجم، وتُعرّف الفرنسيين بالأدب الأمريكي، وتجمع بين ضفّتين من الحلم واللغة.

في مكتبتها الصغيرة اجتمع أدباء وشعراء وموسيقيون كأنهم في صالونٍ مفتوحٍ على الأبد.

هناك، بين رفوف الكتب والدفاتر العتيقة، كانت تنبض باريس الأدب بأجمل صورها.

فكن مستعدّاً، أيها القارئ، لأن تفتح الباب الخشبي العتيق وتدخل مكتبة شكسبير الباريسية… حيث كل كتابٍ يهمس باسمٍ من زمنٍ جميل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة