مقاطع ✍اديبة حسيكة

عين
مخيفة لا تكفّ عن الاكتشافات ؛ سوف تلتفت لشاشات معطّلة أشدّ فتكاً بالمشهد
لم تخبرنا عن بلاد مجهولة تغرق في لمسة عميقة
و مالذي ستفعله بالجرح الذي لا ينام !
سوف تتلف ما تبقى من خجل يتخثر على الخرائط ؛ و تدفع بالأسباب إلى
النهاية.
.
لا أدّعي
أن الرؤوس العنيدة تطحن الأحلام ؛ و القاتل يخنق الفراشات السعيدة في قبضة كيده
بدأ يضيِّع الذاكرة في كأس فارغ يشير لبلوغ طفولته البعيدة
و قرب النافذة ينصت لصراخ ميت محشو بالجوع و العطش.
.
أنا
تيهكَ في النقطة الحرجة
كأسكَ العالي حين اهتزاز الرعد و انتصاب البروق ؛ أنا قمح عصافيرك في المصيدة و احتمالات الثمالة و الرقص و الدوران و نتف الريش
أنا الصحراء تقطعها بلا ماء و لا
ز
و
ر
ق.
.
سأمضي
على وجه الأمس إلى أرض طازجة تولم الخصور الغضّة لقطيع الرغبات ؛
نرشف كفايتنا من خمرة الخطيئة
و سوف نسوق الرحلة معاً مثل العابرين في الظلال هكذا
كجسد
يتأوه
في
أغنية.



