النثر الفني
قصة و انتهت …ألفة محمد الناصر
كان حُلماً لم يكتمل
طيفٌ شاردٌ
ظننت أنه بصيصُ أمل
بأعذبُ الكلمات غازلني
تابعته فأتعبني
اقتربت منه فأحرقني
كلما تكلّمت اتهمني
مهما قلت عاتبني
ومسك الختام
بأسوأ الصفات واجهني
دون أن ترف لك جفن
أسمت معاملتي
ففعلاً أنت لم تكن يوماً لي
فهل يزهرُ الوردُ في ظلامِ اليأس؟
أم يُهزمُ الأملُ في سُدُفِ الجراح؟
قلبي يتوقُ إلى فرحٍ غائبٍ،
بينَ حُلمٍ واقعٍ، وواقعٍ حُلمٍ،
فهل سأنسى طيفكِ، أم تبقى في القلبِ؟
قصة الامس العابر ام سراب غابر



