أصداء الشوق الأبدي – ألفة محمد الناصر
في زوايا القلب، تتناغم الذكريات كألحان عذبة، تتردد في أروقة الزمن. أشتاق إليكِ، وكأنني أبحث عن جزء من روحي التي تاهت – في غياهب الشوق. كل حرف من اسمك ينمو كزهرة في بستان قلبي، ينعشني بدفء ذكرى ضحكتك العسلية، التي تُشبه نسمات الربيع.
أهرب من ضجيج الحياة، لكنني أجدك في كل زاوية، في كل همسة، وفي كل دقة قلب. تلاحقني روحك كنسمة لطيفة، تلامس وجهي وتعيد إليّ الطمأنينة. في غيابك، تصبح اللحظات كفصول كتاب لا أستطيع قراءته، حيث تتوقف الصفحات عند اسمك، كأن الزمن يتجمد أمام سحر وجودك.
أنتِ سندي وضوء أيامي، نجمة تتلألأ في سماء أحلامي. سأظل أبحث عنك في كل لحظة، لأن روحي لا تعرف السكن إلا بين كفوف روحك. فليكن الشوق طريقنا، ولتكن كل دقة قلب نغمة تُعزف على أوتار حبنا الأبدي، ترسم لحنًا خالدًا في ذاكرة الزمن.
أنتِ ملاذي ومرفئي، وضوء يضيء دربي المظلم. فكلما تذكرتك، شعرت بأن الحياة تستحق أن تُعاش، وأن الحب هو اللغة التي تتجاوز كل الحواجز، لتجمع بين قلبين في تناغم أبدي.



