📰 آخر الأخبار
Its Destination/نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنمنحدر/ذ بياض احمد - المغربساكن الغرفة الخلفية بالطابق الثالث/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفقصص من جوته: الأقصوصة والحكاية/ جمع وترجمة عبد الغفار مكاويقربانٌ في رحمِ أمي والأرض/ غدير حميدان الزبونترنيمة مطر / أفنان عثمان فارس المخيلة يمتطي حصان الشجر/سنية صالح-سوريةالبحر الورع/ سنية صالح-سوريةخائنة - باكزه أمين خاكي-العراقCarthage and the olive tree By Biljana Petkovićنافذة لا تغلق / عبد العزيز الخبشي- المغربClara Rilke / Lucía Estrada-Colombiaهل الحمير تشبهنا؟!محمود الرحبيمن سجن التراث الى فضاء العقل، لماذا يقاوم الانسان العقلانية كما يقاوم الظلامية؟دكتور أحمد فاتح محمدتشكيلية عُمانية: العلاقة بيني وبين أعمالي هي علاقة حوار وتآخي وأخذ وعطاء..حاورها: بسام الطعانقل لي / سعاد الصباحقراءة ميثولوجية ميتافيزيقية في رواية «دهليز الوهم» للكاتب حسين بن قرين درمشاكي/الدكتور حسن علي الفقعاويقصائد/ نبيلة الخطيب - الأردنمجموعة ( في محراب الذات)ج1/بهيجة مصري إدلبيظمأى إلى المعنى / بهيجة مصري إدلبيمن أجل هوية/ أحلام مستغانميمن رواية ذاكرة الجسد/أحلام مستغانميصباحي باسم/ صباح الحكيمبوزيد مولود لغلى: من الفقه والقانون إلى ذاكرة الصحراء / محمد عالي الحيرشنغمات الجيتار:جديد الروائي السوري عبد الباقي يوسف
Its Destination/نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنمنحدر/ذ بياض احمد - المغربساكن الغرفة الخلفية بالطابق الثالث/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفقصص من جوته: الأقصوصة والحكاية/ جمع وترجمة عبد الغفار مكاويقربانٌ في رحمِ أمي والأرض/ غدير حميدان الزبونترنيمة مطر / أفنان عثمان فارس المخيلة يمتطي حصان الشجر/سنية صالح-سوريةالبحر الورع/ سنية صالح-سوريةخائنة - باكزه أمين خاكي-العراقCarthage and the olive tree By Biljana Petkovićنافذة لا تغلق / عبد العزيز الخبشي- المغربClara Rilke / Lucía Estrada-Colombiaهل الحمير تشبهنا؟!محمود الرحبيمن سجن التراث الى فضاء العقل، لماذا يقاوم الانسان العقلانية كما يقاوم الظلامية؟دكتور أحمد فاتح محمدتشكيلية عُمانية: العلاقة بيني وبين أعمالي هي علاقة حوار وتآخي وأخذ وعطاء..حاورها: بسام الطعانقل لي / سعاد الصباحقراءة ميثولوجية ميتافيزيقية في رواية «دهليز الوهم» للكاتب حسين بن قرين درمشاكي/الدكتور حسن علي الفقعاويقصائد/ نبيلة الخطيب - الأردنمجموعة ( في محراب الذات)ج1/بهيجة مصري إدلبيظمأى إلى المعنى / بهيجة مصري إدلبيمن أجل هوية/ أحلام مستغانميمن رواية ذاكرة الجسد/أحلام مستغانميصباحي باسم/ صباح الحكيمبوزيد مولود لغلى: من الفقه والقانون إلى ذاكرة الصحراء / محمد عالي الحيرشنغمات الجيتار:جديد الروائي السوري عبد الباقي يوسف

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
النثر الفني

فيڤو ( fivo ) و العوانس/سامي عبّاس سليمان / طرطوس

Copilot 20260517 193656 300x300 1

فيڤو ( fivo ) : إلهL العنوسة في الجاهليّة العربيّة المعاصرة ؛ ذلك أنّ العبقريّة الجاهلية عند العرب في العصر الحديث انتبهت إلى أنّ القدامى قد خصّوا كلّاً من الخصب و الحبّ بإله ، ؛ لكنّهم تركوا العنوسة من دون إله ‘ فقرّرت التّعويض عن هذا النّقص !
تقول الأسطورة / الواقع : إنّ فيڤو ( fivo ) نجح في قتل باسم و رباب و مازن و ميسون و كنان و عمّي منصور ؛ و كلّ رموز الانبعاث و التّجدّد و الخصوبة في مناهجنا المدرسيّة ، و لكي يحمي مملكة اليباس الّتي أسّسها عمد إلى تحكيم العوانس فيها ، فكان اصطدامهنّ بهذه القصيدة قدراً لا مفرَّ منه !
أمّا عن أصل الاسم فالرّاجح أنّهُ الدّلع للاسم الحقيقيّ الذي تركَتْهُ الأسطورة عمداً كي تحرّك العقول الجامدة ، و تحرّض قرّاءَها على البحث و التفكير …


فيڤو يتيهُ : منازلُ العربِ اسْتحالتْ بي يبابا
أحييْتُ غاشيةَ البسوس … حكيْتُ ناقتَها سرابا
و قتلْتُ فحْلاً تغلبيّاً عاش مرهوباً مُهابا
و فعلْتُ ما فعل الخوارجُ : بالإمام رجَوا كَعابا
و فجعْتُ حين قتلْتُ حيدرَ آلَ أحمدَ و الصِّحابا
فيڤو يقولُ : لأجلكنّ أموتُ مذموماً مُعابا
اخشى ، و قد ضيّعْتُ دنياي ، القيامة و الحسابا
تسقيْنَها دمعاً ، و يسقي النّاسُ آثاري لُعابا
*. *. *
من أجلكنّ عوانسي حملَتْ كواهليَ الهِضايا
كم زارني الشيطانُ في نومي ارْتعاشاً و اضطرابا !
كم قد تمثّلَ لي ضباعاً في الفيافي او ذئابا … !
كم جاءني الحجّاجُ في الأحلام سوطاً او خطابا !
و اجْتاح سمعي كالنعيب .. و بزَّ في الشّؤم الغرابا!
*. *. *
بعْتُ الضّميرَ عوانسي كي لا يحمّلَني عذابا
و شربْتُ من ماء الجنون لكي يجنّبَني العقابا
*. *. *
من أجلكنّ تركْتُ أقداسي ، و أنكرْتُ الكتابا
لم أرجُ من ربّي سلاماً او حناناً او ثوابا
ما همّني ألّا يكونَ دعاءُ روحي مستجابا
كذّبْتُ ثالوثي العظيمَ … عبدْتُ غيرَ الآبِ آبا
و صنعْتكنّ و قد صنعْتُ بكنّ في وطني الخرابا
*. *. *
ربّيْتُكُنَّ كما يربّي الوحشُ في الصّحراء نابا
و رعيْتُكنّ كما رعى المتلهِّفُ الظّمِئُ السّرابا
أعززْتُكُنَّ … فلم أُعِزَّ بكنَّ خِدْراً او حجابا
و لزمْتُكنّ فلم أعفْ إلّا الحقيقةَ و الصّوابا
زوّجْتُكُنّ منازلاً ضاقتْ على الأفذاذ بابا
زيّنْتُكُنّ … كسوتُكنّ من الخرافات الثّيابا
و وهبْتُكنّ من الدّم المهراق في وطني خضابا
و دعوتُ مزمارَ الغريب يشوبُ في العرس الرّبابا
و كتمْتُ كنْهَ زواجكنْ … و لم أقلْ : كان اغْتصابا …!
*. *. *
انا فاتحٌ حملَتْ يدي سيفاً ؛ و لم تحملْ كتابا
انا من غزوتُ نشيدَ ” ماما ” ، و اقْتحمْتُ نشيدَ ” بابا “
قتلتْ ” عيوني ” باسماّ ، و اغْتال حرّاسي ربابا
انا منجنيقٌ هادمٌ ، لفلاسفٍ خلدوا ، قبابا
أنا من حصدْتُ ذنوبيَ الكبرى اقترافاً و اكْتسابا
ويلي بما ارْتكبَ الفؤادُ من الذّنوب و ما أصابا …!
*. *. *
” فيڤو ” أَضرَّ بنا ، و أطفأَ في ليالينا شهابا
و سبى القصائدَ كالنّساءِ … و شقَّ للفصحى نقابا
و جنى على الذّوق السّليمِ خطابُهُ الصُّمَّ الصِّلابا
قتلَ اليقينَ ؛ و ما جنى إلّا ابْتهالاً و اقترابا
و بنى على أَنقاضِهِ بدلاً من الشّكِّ ارْتيابا
*. *. *
” فيڤو ” تهيّمَهُ الظّهورُ ، فغار كوكبُهُ و غابا
طلبَ الفتوحَ ؛ و ما اسْتقلَّ لها المسوّمةَ العِرابا
سلكَ القفارَ و كان كلُّ طعامِهِ فيها احْتطابا
و دعا الأديبَ إلى قِراهُ فما استساغَ و لا استطابا
و راى الغباوةَ خفْضةً لكنْ ليرفعَها تغابى
متوهّماً وصْلَ السّحابِ فلم يكنْ إلّا ضبابا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة