عباس كروانجى بين النشر العلمي والكتمان الشعري/بقلم وترجمة راويار جباري
أ) المسيرة الشخصية والعلمية:
يعد “جيوشاعر” عباس كروانجى من الشخصيات الأكاديمية والأدبية المميزة في مدينة كركوك، لما يمثله من حضور في الأوساط الجامعية والأكاديمية والعلمية والثقافية. ولد في السادس من آب عام 1971 في محلة بكلر، الواقعة في مركز محافظة كركوك، ويحمل الاسم الكامل عباس رشيد علي محمد كروانجى. ينتمي كروانجى إلى أسرة تتألف من خمسة أبناء وابنتين، وهو الأبن الرابع بين إخوته وأخواته. أما والده رشيد علي محمد كروانجى، المتزوج من شكرية بياتلى، عمل في مجال الأعمال الحرة، إذ كان يمتلك شاحنة (قلاب) تستخدم في نقل المواد الإنشائية، ومنها المعادن والجص والحجر والرمل. وعلى الرغم من أن والده لم يتلق أي تعليما رسميا، فإنه كان يجيد العمليات الحسابية الأولية، ويستطيع كتابة اسمه والتوقيع أيضا. أما والدته، شكرية طالب علي بياتلى، فقد كانت ربّة بيت، وتلقت التعليم في مدراس محو الأمية في الثمانينات من القرن الماضي، بحيث امتلكت ذاكرة شعبية غنية، إذ كانت تحفظ القوريات (الخوريات) والحكايات الشعبية التركمانية، الأمر الذي يعكس حضور الموروث الشفاهي في البيئة الأسرية الذي ترعرع فيها الأديب.
تلقى عباس كروانجى تعليمه الأولي في كل من مدرستي انستاس الكرملي والفتوة الابتدائيتين، وأتم هذه المرحلة سنة 1982. ثم واصل دراسته المتوسطة، التي أكملها عام 1985 في متوسطة الماس، لينتقل بعدها إلى المرحلة الإعدادية، حيث درس في إعدادية كركوك المركزية، وتخرج منها عام 1989. وتجدر الإشارة إلى أن مسيرته الدراسية في المراحل التعليمية الثلاث اتسمت بالتفوق والتميز، إذ أُعفي من أداء الامتحانات في أغلب سنوات الدراسة، وذلك لما أظهره من نبوغ وذكاء وقدرات علمية متميزة، الأمر الذي يعكس ما امتلكه منذ مراحل مبكرة من حياته من استعدادات معرفية ومؤهلات علمية.
بعد إتمام دراسته الأولية في مسقط رأسه، التحق عباس كروانجى بقسم علوم الأرض في كلية العلوم بجامعة الموصل، حيث حصل على شهادة البكالوريوس عام 1994، ثم واصل دراسته العليا في القسم والكلية والجامعة ذاتها، فنال شهادة الماجستير عام 1996. وفي العام نفسه، التحق بالخدمة العسكرية، إذ أمضى ثلاثة أشهر في منطقة الحصوة التابعة لقضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، قبل أن يُسرح من الخدمة العسكرية في عام 1996، ليكون بذلك قد أتم دراسته العليا وأدى الخدمة العسكرية خلال العام نفسه. وعقب حصوله على شهادة الماجستير، اتجه إلى المجال الأكاديمي، فعمل لمدة عام في كلية العلوم، قسم الجيولوجيا، جامعة صلاح الدين-أربيل 1996-1997. ثم انتقل إلى ليبيا لمواصلة مسيرته المهنية في المجال الأكاديمي، حيث تولّى رئاسة قسم الكيمياء في المعهد العالي لأعداد المعلمين بمدينة جادوا الليبية، وذلك خلال المدة بين 9/9/1998-31/12/1999. وبعدها سافر إلى تركيا.
اما على الصعيد العائلي، تزوج عباس كروانجى عام 2003 من السيدة فادية عبد الواحد مجيد بربر أوغلو، المنحدرة من حي المصلى المعروف في الصوب الكبير من محافظة كركوك، ورزقا بولد وبنت. وفي العام نفسه، عاد إلى العاصمة التركية أنقرة لمواصلة مسيرته الأكاديمية، حيث استأنف دراسته لنيل شهادة الدكتوراه في قسم الجيولوجيا بكلية الهندسة في جامعة أنقرة، مستثمرا هذه المرحلة في تعميق تخصصه العلمي وتطوير مؤهلاته الأكاديمية، حتى نال شهادة الدكتوراه عام 2005.
بعد حصول الدكتور عباس كروانجى على شهادة الدكتوراه سنة 2005 من جامعة أنقرة في تركيا، عاد إلى محل ولادته، وعين في 13 أيلول 2006 تدريسيا في جامعة كركوك، كلية العلوم، قسم الجيولوجيا. وفي عام 2012، حصل على اللقب العلمي أستاذ مساعد دكتور، ثم ارتقى إلى مرتبة الأستاذية عام 2022 من الجامعة ذاتها. ويشغل حاليا منصب معاون العميد للشؤون الإدارية والمالية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة كركوك، مواصلًا مسيرته العلمية والإدارية.
وفيما يتعلق بعضوياته في النقابات والجمعيات المهنية والعلمية والثقافية، فقد انضم الأستاذ الدكتور عباس كروانجى إلى عدد من المؤسسات التي تعكس امتداد اهتماماته المهنية والأكاديمية والثقافية، وذلك وفق التسلسل الزمني أدناه:
- عضو نقابة الجيولوجيين العراقيين، بغداد 1996.
- عضو نقابة الأكاديميين العراقيين، كركوك 2018.
- عضو جمعية قلعة كركوك للدراسات التراثية والحضرية، كركوك 2021.
ب) المسيرة الأدبية والشعرية:
تشكلت البدايات الأولى للشخصية الأدبية والشعرية الكتومة لدى “جيوشاعر” عباس كروانجى خلال مرحلة الدراسة المتوسطة، إذ ارتبطت نشأته الأدبية بقراءته للقصائد والنصوص الأدبية المنشورة في صحيفة “يورد” (الوطن) ومجلتي “بيرلك ساسى” (صوت الإتحاد) و “قارداشلق” (الإخاء). وقد أسهمت هذه القراءات في تنمية اهتمامه بالأدب والشعر، ومهدت لانتقاله من مرحلة الاطلاع إلى مرحلة كتابة الشعر أثناء دراسته للمتوسطة. وبذلك، تمثّل هذه المرحلة نقطة فاصلة في تكوّن تجربته الشعرية، من خلال التفاعل مع الصحف والمجلات التركمانية العراقية.
الشاعر عباس كروانجى، في ضوء اطلاعه على نتاج عدد من الأدباء والشعراء التركمان، على سبيل المثال وليس الحصر، علي معروف أوغلو، أكرم طوزلو، عطا ترزى باشى وغيرهم إلى جانب عدد من أعلام الشعر التركي الحديث، مثل يحيى كمال بياتلى، ناظم حكمت، ياوز بولند باقيلر، جمال صافي وأخرين. وقد أسهمت أعمال هؤلاء الشعراء والأدباء في إثراء رؤيته للشعر والأدب وتوسيع آفاقه التعبيرية. كما أسهمت متابعته للبرامج الأدبية، ولا سيما برنامج الأديب فاروق فائق كوبرلو في تنمية خياله الشعري وصقل تجربته الأدبية.
أتخذ الشاعر عباس كروانجى من الكتابة الشعرية وسيلة للتعبير عن مشاعره وأفكاره. وكان يلجأ إلى كتابة الشعر في أوقات خلوته، متخذا منه متنفسا يتيح له البوح بما يحول في داخله. ويعد الشعر الجنس الأدبي الأقرب إلى ميوله الإبداعية، لما يوفره من إمكانات تعبيرية تتلاءم مع تجربته الذاتية. ويعرف كروانجى الشعر بقوله: “İnsanı ifade edecek bir şeydir”، أي: “الشيء الذي يعبر عن جوهر الإنسان” (كروانجى، 6 أيلول 2026). وينسجم هذا التصور مع تنوع الموضوعات التي تتناولها قصائده، إذ تشمل الأخوة، الاستبداد، الإنسانية، الحب، الحرمان، الحسرة، القضايا الدينية، ضغوط الحياة، الظلم، الأسرة، الغربة، الانتماء والحس القومي، النضال، فضلًا عن هموم الشعب التركماني ومآسيه وتطلعاته إلى المستقبل…إلخ. ويعكس هذا التنوع تداخل التجربة الذاتية للشاعر كروانجى مع نتاجه الشعري بعدا يتجاوز التعبير الفردي إلى تناول قضايا المجتمع الذي ينتمي إليه.
بدأ عباس كروانجى مشواره الأدبي بكتابة المقالات النقدية والحكايات والخوريات والشعر بنوعيه المقفى والحر. وتتسم تجربته الشعرية باعتماده على الأوزان المقطعية (الهجة)، ولا سيما وزني (7) و (11) مقطعًا، مع غلبة الوزن ذي (11) مقطعا في معظم قصائده. ويفضل الشاعر كروانجى كتابة قصائده ليلا، وهو ما يرتبط بطبيعة تجربته الشعرية القائمة على التعبير عن أفكاره ومشاعره في أجواء تتيح له التأمل والانفراد بالذات، بما يجعل الليل جزءا من سياق ممارسته الأدبية.
جدير بالذكر ان جميع الأعمال الأدبية للشاعر عباس كروانجى مؤلفة باللغة التركية الحديثة. وباستثناء قصيدة “Ben Sana Aşığım Yaralı Kerkük”، التي نشرت في صحيفة “Çimdik” (جيمديك) التركية عام 2002، وقصيدة “Leylek Benim”، التي نشرت في مجلة قارداشلق سنة 2026، ظلت معظم أعماله الشعرية بعيدة عن النشر في الصحف والمجلات المحلية والإقليمية والدولية إلى يومنا هذا. كما لم تجمع قصائده في أي ديوان شعري مطبوع إلى حد الان أيضا. وإلى جانب نشاطه العلمي والأدبي، زار كروانجى عددا من الدول، منها تركيا، إيران، السعودية، الأردن، سوريا، لبنان، مصر، ليبيا وبريطانيا، وذلك لأغراض علمية وسياحية وثقافية وعملية. وقد أتاحت له هذه الرحلات زيارة عدد من المكتبات الحكومية والأهلية والاطلاع على مصادرها المتنوعة من الكتب الأدبية والعلمية، الأمر الذي وسع آفاقه المعرفية وأغنى تجربته العلمية والأدبية والثقافية.
يعتمد الشاعر عباس كروانجى، الاسم الأدبي (Abbas R. Ali Kervancı) في جميع أعماله الأدبية المنشورة وغير المنشورة، ولم يستخدم اسما مستعارا أدبيا أو علميا طوال مسيرته الأدبية والعلمية. وإلى جانب لغته الأم، وهي اللغة التركية التركمانية العراقية، يتقن كروانجى اللغات العربية، الكوردية، التركية والإنجليزية. كما أنجز ترجمات لعدد من المقالات والأعمال الأدبية والعلمية من التركية والإنجليزية إلى العربية وبالعكس، ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في ترجماته وكتاباته ومقالاته العلمية والأدبية.
أما في السياق الأسري والأدبي، فيشار إلى أن طبيب الأسنان الدكتور نجاة كروانجى، شقيق الشاعر عباس كروانجى، من الشعراء المهتمين بالشعر الديني، إذ ينظم قصائده باللغتين العربية والتركية، وله ديوان شعري مطبوع باللغة العربية. وتتمحور غالبية قصائده حول الموضوعات الدينية والمدائح النبوية، ولا سيما ما يتصل منزلة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وسيرته العطرة.
يتضمن النتاج الشعري للشاعر عباس كروانجى قصائد تعبر عن تجارب وجدانية عميقة ارتبطت بالحزن والفقد والحنين والغربة، فضلًا عن الوفاء والإخلاص. ومن أبرزها مرثيته للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ورثاؤه لوالده رشيد كروانجى، الذي توفي يوم الاثنين الموافق 6 تشرين الأول 2025، في قصيدته المعنونة “Kanatsız Bayram”. كما يستحضر الشاعر ذكريات الغربة والدراسة في العاصمة التركية أنقرة من خلال قصيدته “Ankara’ya Özlem”. وفي سياق آخر، تتجلى مشاعر التقدير والوفاء في قصائده الموجهة إلى أساتذته وأصدقائه، ومنها قصيدته “Türkmenin Bilge Çobanı” في الأستاذ المتمرس الدكتور جوبان بيشيرلى. وتعكس هذه الأعمال ارتباط تجربته الشعرية بمواقف إنسانية وشخصية شكلت مصدرا لإلهامه واسهمت في تنوع موضوعاته الشعرية.
على الرغم من تعدد الروافد الأدبية والإنسانية التي أسهمت في تشكيل تجربة “الجيوشاعر” عباس كروانجى، ظل نتاجه الشعري، طي الكتمان وبعيدة عن النشر الأدبي والتداول وأنظار القراء، الأمر الذي أبقى نتاجه الشعري ضمن محدودية نطاقه الشخصي وأصدقائه المقربين له جدا. وفي سياق دراسة الخصائص الفنية واللغوية لهذه التجربة الشعرية، تبرز جملة من السمات التي تميّزها عن تجارب عدد من الشعراء التركمان العراقيين؛ إذ يعتمد عباس كروانجى الأبجدية التركية الحديثة في كتابة قصائده، ويتجنب توظيف السمات اللهجية واللكنات المحلية للتركية التركمانية العراقية. كما يبتعد عن المزج بين الخصائص اللغوية المحلية أو المناطقية للتركية التركمانية العراقية مع التركية الحديثة، متجها نحو أسلوب شعري يستند إلى الخصائص اللغوية والفنية والإيقاعية للشعر التركي الحديث.
تتسم أشعار الشاعر عباس كروانجى بتقاربها مع نتاج الشعراء الأتراك من حيث اللغة والبناء الفني والشكلي والمضمون والموضوعات، الأمر الذي يعكس ارتباط تجربته الشعرية بخصائص الشعر التركي. وعلى غرار عدد من الشعراء التركمان العراقيين، حظيت بعض قصائده باهتمام موسيقي وفني، إذ لحنها بعض الملحنين، وأداها عدد من الفنانين غناءً. وفي سياق التطورات التقنية المعاصرة، استعان بعض محبيه ببرامج الذكاء الاصطناعي لتلحين عدد من قصائده وأدائها غنائيا، مما أتاح تقديم نتاجه الشعري في صيغ فنية حديثة ومتنوعة. وأدناه قصيدتان للشاعر عباس كروانجى، ترجمهما أحد محبيه من اللغة التركية إلى اللغة العربية، وفاء لما تنطوي عليه تجربته الشعرية من أحاسيس إنسانية ورؤى أدبية عميقة.
| Kayıp Baharın Sessizliği Kerkük sana ne oldu, Baharda gülün soldu,Kervan senden geçerken, yükü hüzünle doldu. Bahardı sende mevsim, yoksa iklim değişti,Gül bahçen suskun artık, dikenlerle karıştı. Sabahın seherinde, figân eder bülbüller,Ne bahar o bahardı, ne de o renkli güller. Gül gitti, bülbül kaldı; dili lâl, gözü yaşlı,Yüreği gamle yüklü, uçuşu da telaşlı. Kervancı yükün ağır, dur dinlen bizim handa,Toprak ağlar gizlice, sızı var her mekânda. Kerkük’ten geçince sor, kim kıydı gül bağına,Gül solmuş, bahar küsmüş, susamış toprağına. Kervancı yükün ağır, dur dinlen bizim elde.Toprak ağlar gizlice, kalmış yabancı elde. Şair; Abbas R. Ali Kervancı. سكون الربيع المفقود كركوك، ماذا جرى لكِ، ذبلت زهرتك في الربيع، وحين مرت القافلة بكِ، امتلأت حملها بالحزن والأسى العميق. أكان الفصل ربيعاً، أم المناخ تغير، خمدت حدائق أزهاركِ، واختلطت بالأشواك. عند الفجر، تصدح البلابل بالنحيب، فلا الربيع عاد ربيعاً، ولا أزهارها عادت زاهية كالربيع. رحلت الزهرة، وبقي البلبل؛ صامت اللسان، دامع العين،مثقل فؤادها بالهموم، مضطربا في طيرانه. يا مرشد القافلة، إن حملك لثقيل، فتوقف واسترح في خاننا،فالأرض تبكي في الخفاء، وفي كل مكان جرح وألم. حين تمر بكركوك، اسأل: من أحرق حديقة الزهور،ذبلت الزهور، وجفا الربيع، وعطش تربته. يا مرشد القافلة، إن حملك لثقيل، فتوقف واسترح في ديارنا.فالأرض تبكي في الخفاء، وهي في ايدي الغرباء.الترجمة العربية: راويار جباري. |
| Ben Sana Aşığım Yaralı Kerkük Ne yemyeşil bahar, ne yaz isterim,Ne gönlüm şad olsun, ne yar isterim,Ne padişah olmak, ne taht isterim,Ben sana aşığım yaralı Kerkük. Sende gönlüm, sende hayalim kaldı,Sensiz gözüm hep uzaklara daldı,Senin sevdan bende doğuştan vardır,Ben sana aşığım yaralı Kerkük. Şanlı Türk aslıma dilimdir tanık,Yurdunu seven neden oluyor sanık,Cihana haykırsam hep yanık yanık,Ben sana aşığım yaralı Kerkük. Yaralı Kerkük’üm sana kim bakar,Yüreğim titriyor ömrüm son bahar,Fani canım toprağıma kim sarar,Ben sana aşığım yaralı Kerkük. Şair; Abbas R. Ali Kervancı. يا كركوك الجريحة، أنا أعشقكِ لا أريد زهو الربيع، ولا زهو الصيف،لا أريد فرح فؤادي، ولا حبيب.ولا أريد أن أكون سلطانا، ولا ذي عرشا،يا كركوك الجريحة، أنا أعشقكِ. فيك بقي فؤادي، وفيكِ ظل خيالي،ودونك تاه بصري نحو الآفاق البعيدة،إن عشقي لك متأصل منذ الولادة،يا كركوك الجريحة، أنا أعشقكِ. إن لساني شاهد على أصلي التركي المجيد،فلماذا يتهم من يحب وطنه ويصونه،ولو صرخت في وجه العالم، لصرخت بحرقة وألم،يا كركوك الجريحة، أنا أعشقكِ. يا كركوك الجريحة، من ذا الذي يرعاكِ،فؤادي يرتجف، لكوني في خريف عمري،فمن ذا الذي يضم روحي الفانية إلى تراب وطني،يا كركوك الجريحة، أنا أعشقكِ. الترجمة العربية: راويار جباري. |
المراجع:
أ. المقابلات الشخصية:
- عباس كروانجى، جامعة كركوك، كلية التربية للعلوم الإنسانية، كركوك، الساعة: 03:33، 06 أيلول 2026.
- جاسم بياتلى، جامعة كركوك، كلية التربية للعلوم الإنسانية، كركوك، الساعة: 10:17، 11 تشرين الأول 2026.
- إبراهيم باجلان، جامعة كركوك، كلية التربية للعلوم الإنسانية، كركوك، الساعة: 15:23، 13 تشرين الأول 2026.
- حمدي بيشيرلى، جامعة كركوك، كلية التربية للعلوم الإنسانية، كركوك، الساعة: 13:43، 14 تشرين الأول 2026.
- حيدر بياتلى، جامعة كركوك، كلية التربية للعلوم الإنسانية، كركوك، الساعة: 12:32، 15 تشرين الأول 2026.
ب. الصحف والمجلات التركية والتركمانية:
- İbrahim Pekbay; “Abbas R. Ali Kervancı; Ben Sana Aşığım Yaralı Kerkük”, Çimdik Gazetesi, Kayseri, 2002.
- عباس رشيد علي كروانجى، “Leylek Benim”، مجلة الإخاء (قارداشلق)، نادي الإخاء التركماني، العدد 65، سنة 378، بغداد، نيسان-أيار-حزيران 2026.



