الشعر العمودي

ظَـــــمَا – وليد أبو عواد – الأردن  

صورة شخصية 1

لِحَبِيبَتِي

مَــا تَرَشَّـــحُ الذِّكْـــرَى بِعِطْــرٍ كُلّــَمَا

هَـــزَّتْ طُـــيُورُ الشَّــوْقِ قَلْبًا مُغْرَمَا

فَيَسِــيلُ مَـا بَيْنَ الْحُــرُوفِ جَـــدَاوِلا

وَيُضَـــاءُ مَــا بَيْنَ الْقَصِيدَةِ وَالسَّــمَا

لِحَبِيبَتِي

مَــا بَـــاحَ زَهْـــرٌ لِلنَّسِـيمِ وَمَا دَرَى

إِنْ سَـــارَ بِالسِّــــرِّ النَّسِــيمُ تَكَلَّـــمَا

لَا سِــرَّ تَكْتُـمُهُ النَّسَـــائِمُ فَالْهَـــوَى

عِــطْرٌ إِذَا حَــرِصَ النَّسِــيمُ تَكَـتَّمَا

لِحَبِيبَتِي

قَلْـــبٌ لَـــهُ وَقْـــعُ الْفَرَاشَـةِ وَالْغِنَا

وَهَشَــاشَــةِ الْأَحْــلَامِ حَــتَّى أُلْهِمَا

قَلْـــبٌ تَعَــــهَّدَهُ الْهَوَى فِــي مَهْدِهِ

يَـــــوْمًا فَشَـــبَّ صَـــبَابَةً وَتَرَنَّـــمَا

لِحَبِيبَتِي

تَسْـــتَيْقِظُ الــــــدُّنْيَا كَـــــأَيَّةِ طِفْــــلَةٍ

رَسَمَتْ لِقُرْصِ الشَّمْسِ وَجْهًا بَاسِمَا

وَتَهُـــبُّ تَفْــــرُكُ بِالْبَـــــرَاءَةِ عَيْنَهَا

وَتَقُــــصُّ أَحْــــلَامًا تَــرَاءَتْ لِلدُّمَى

لِحَبِيبَتِي

ضَـــــوْءُ النَّهَارِ إِذَا تَسَـــــلَّلَ خِلْسَةً

مِـــنْ كُـــوَّةِ الْمَاضِي وَمَرَّ وَسَــلَّمَا

فَتَفَتَّــحَ الْقَلْـــبُ الْمُعَـــنَّى بَعْــــدَمَا

ظَــــلَّ الْحَــــنِينُ بِدُونِ حُلْمٍ مُبْهَمَا

لِحَبِيبَتِي

مَــا قَدْ تَـرَكْتُ عَلَى الطَّرِيقِ كَآيَةٍ

لِتَتَبُّعِ الْأَنْــهَارِ فِـي أَرْضِ الْحِـمَى

وَحِــكَايَةٍ كُــتِبَتْ بِـدُونِ نِـــــهَايَةٍ

وَقَصِـــيدَةٍ بَقِيَتْ لِيَقْتُــلَهَا الظَّـــمَا

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading