النثر الفني
حبيبتي – عوني سيف

في احد أزقة القاهرة.
تسكن حبيبتي،
تمشي مثل الغزلان
ضحكها، لحن حلو،
مزمور، أذان ،
ترانيم غد و زمان.
مع كل رؤية لها،
قلبي يقفز فرحاً.
يدق مثل حوافر خيل ،
على طربق .
يسودني حبها ،
أنه ،
للقلب رفيق.
تتحرك روحها،
خفيفة،حرة،بلا حرج
كغزال في مرج،
تسكني ،
تقتلني،
تحييني
في سلام.
أراها تتوهج،
تستحم في ضوء الشمس،
نهديها يسطعان.
في عينيها،
غابة عميقة ،
اهدابها تصنع ظلال.
في ابتسامتها، دفء صيف،
مع خطوتها،
تتكشف دهشتي،
تسود قلبي فى كل أوان.



