النثر الفني
البرتقالة صباح من حجر سائل توقده الأنثى – حميد حسن جعفر
برتقالة معلقة تضيء النهار،
قلت لامرأة تجالس شيخا يماثلني في الخلقة :
أم كان الليل شديد الإضاءة!
أم التبس على أحدنا الأمر!
لم يكن الخريف واضح الحضور،
ولكنها المرأة كانت توحي بشيء منه،
وأنا أبعد عنها بيدي النعاس،
—لا بد من الصحو —
البرتقالة مصباح من حجر سائل توقده الاتثى،
وأنا اتابع في العتمة وقع قدميها على جسدي،
من دل البرتقالة على النهار؟
لأجد اصابعي رايتها،
و تصوراتي الباب اليها،
لا أحد يقول : انا، أو ذاك، أو لا أحد،
لاتمكن من القبض على روحي،
—تلك الضاجة بظل البرتقالة،
و بقفزات اقترحها على الفراغ ،




