📰 آخر الأخبار
هل نحن ضحاياها أم صانعوها ؟ ياسين احمد خلف يحيى اوغلولو/ تغريد نديم عمران - سوريا   الدمع يخذلني /سالم الياس مدالوانبثاقُ الضوء/آدم دانيال هومهأملٌ على ضفاف المورافا/بيليانا بيتكوفيتشThe Song of God /Seok Yeon-gyeongالنافخ والمنفوخ/يوسف علاريلقاء مع الشاعرة والناقدة ليلى عطاء الله من تونس-حوار:الإعلامية شمس الأصيل العابدDid Einstein Believe in God? His “Cosmic Religion” Explained/written by Scott Mclaughlan, PhD Sociologyحين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريسما خَفِيَ أعظم/ يوسف إدريسمسحوق الهمس/يوسف إدريسجَـلَّ عِطْـرُ النَهْرِ/ جواني عبدالFlex and Flexible / Dr Haroon Rashidمعاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان/إبراهيم أبو عواد / الأردنالاغتيالات السياسية في الإسلام/حميد المصباحيما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال
هل نحن ضحاياها أم صانعوها ؟ ياسين احمد خلف يحيى اوغلولو/ تغريد نديم عمران - سوريا   الدمع يخذلني /سالم الياس مدالوانبثاقُ الضوء/آدم دانيال هومهأملٌ على ضفاف المورافا/بيليانا بيتكوفيتشThe Song of God /Seok Yeon-gyeongالنافخ والمنفوخ/يوسف علاريلقاء مع الشاعرة والناقدة ليلى عطاء الله من تونس-حوار:الإعلامية شمس الأصيل العابدDid Einstein Believe in God? His “Cosmic Religion” Explained/written by Scott Mclaughlan, PhD Sociologyحين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريسما خَفِيَ أعظم/ يوسف إدريسمسحوق الهمس/يوسف إدريسجَـلَّ عِطْـرُ النَهْرِ/ جواني عبدالFlex and Flexible / Dr Haroon Rashidمعاناة الفرد المقهور بين علاء الأسواني وفاسيلي غروسمان/إبراهيم أبو عواد / الأردنالاغتيالات السياسية في الإسلام/حميد المصباحيما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

إعلام الجماعة من التهليل إلى التضليل/الدكتور بليغ حمدي إسماعيل

Messenger creation A221921D 67CA 4E90 A7FA B01287128A97 1

من أبرز ما جاء في كلمة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضمن احتفالات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمصر بذكرى مولد النبي (صلى الله عليه) حديثه عن الإعلام والمنصات الإعلامية وهذا الهوس المحموم الممزوج بالكراهية ضد الدولة ورموزها واقتناص أية فرصة سانحة للهجوم على مصر قيادة وشعبا بغير استثناء.

وجاءت كلمة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقوس خطر لما تفجره الفضائيات والصفحات والمواقع الإلكترونية وكتائب المبرمجين الذين يتفننون ويتبارزون في إظهار مواهبهم البليدة لفبركة أو تزوير صور وأخبار كاذبة بشأن المشهد المصري الراهن.

وأصبح الشغل الشاغل لوكلاء جماعة الإخوان المحظورة بوسائط الإعلام هو تحريض المواطن على وطنه وإسقاط الشرعية من النظام السياسي القائم، بل تجاوز الوكلاء المأجورون في حماقتهم المعهودة إلى الخوض في الأعراض والسير الشخصية والحياة الخاصة لكل مسئول رسمي في مصر .

وإن دل ذلك على بلاهة هذا الإعلام وضعف ثقافته بل وفقر هويته الأصيلة .

ولقد تابعنا منذ عدة أعوام ليست بالبعيدة والدولة  المصرية توجه بعناية وعي وإدراك المواطن إلى ثمة فضائيات ومنصات رقمية مريضة بداء إسقاط الدول تستدرج المشاهدين بعيداً عن حصونهم المنيعة التي تربطهم بالوطن ولا جهد لديها سوى تقويض الوطن وزعزعة استقراره وبث الفوضى في نفوس الملايين ربما زاد هوسهم منذ إسقاط حكم جماعة الإخوان إلى فكرة انهيار وتفتيت الدولة وهي فكرة متأصلة بوعي وتأهيل وتكوين أنصار تنظيم البنا.

 والملاحظ منذ السقوط الشعبي والرسمي والتنظيمي أيضا لجماعة الإخوان المحظورة وانتهاء حكمها لمصر المحروسة والإعلام المحرض الذي ينتمي لطوائف داخلية وأخرى خارجية مضطربة وموتورة بوسائطه المتعددة والمتباينة بات يحترف التحريض ولم يعد يكترث بوظيفته الأصيلة: تنوير الوعي هذا إن كان في الأصل والتكوين يهدف هذا الإعلام إلى تنمية الوعي أو التنوير.

 ولطالما حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى التنبيه على الخطر الحقيقي من إعلام المضللين وهو تقاعس السياسيين ورجال التاريخ والخبراء عن الرد على افتراءات لا تنقطع ليل نهار ضد الدولة المصرية .

ولازلت أتذكر حوارا صحافيا أجراه معي طلاب السنة الأخيرة بقسم الإعلام بكلية الآداب  الذين يجهزون لإصدار جريدة طلابية متخصصة فاجأني أحد المحاورين من الطلاب الأكثر تميزا لمستقبل متميز أيضا بسؤال مفاده هل الإعلام هو سبب الأزمة المصرية الراهنة؟ وجاءت الإجابة تأكيدا لما أقره الرئيس عبدالفتاح السيسي أكثر من مرة ضمن لقاءاته المجتمعية المتواترة بأن الإعلام ليس سببا مباشرا في صناعة الحدث المصري لكن هو بالفعل وسيط ثقافي أصبح تحريضيا أكثر منه تنويريا. وهذا ما أكدته التجربة الفعلية أن الإعلام صرت فها لكل من يبحث عن ثقافة سريعة بغير جهد أو عناء ،وأنا بالفعل على قناعة تامة بأن الإعلام  اليوم الذي يطل علينا عبر وسائطه المرئية والمقروءة والمسموعة بات يحترف التحريض إلا من رحم ربي ولم يعد يكترث بوظيفته الأصيلة والراسخة في اعتقاد المتخصصين من رجال الإعلام والميديا بوجه استثنائي وهي تنوير الوعي وكشف الحقائق بصورة موضوعية بعيدة عن أية محاولات مشبوهة لتعزيز ثقافة الرفض والامتقاع والشجب المستدام.

وربما نجد أيضا في هذا السياق عشرات بل مئات أساتذة الجامعات من يروج لهذه المنصات والصفحات والمواقع التي تهاجم مصر وهم بذلك يقفون على شاطئ مواز أمام جمهورية جديدة تسعى للبناء والتطوير ، وربما لو فتشنا قليلا بالجامعات لاكتشفنا العشرات والعشرات والعشرات من أعضاء هيئة التدريس المنتمين لجماعة الإخوان المنحلة بستنهضون شباب الطلاب لهجوم مستدام للدولة المصرية الأمر الذي يستدعي بحق وقفتين؛ الأولى أمنية تجاه هؤلاء الأساتذة الذين تركوا مهمتهم الحقيقية في التعليم وإكساب طلابهم المفاهيم والمهارات والجدارات المهنية المستقبلية وتفرغوا لإسقاط الدولة المصرية تعويضا ضمنيا لسقوط جماعتهم.

والوقفة الثانية وقفة ثقافية تنويرية توعوية تستهدف تحسبن وعي الطلاب بوطنهم ورفع الحس الوطني وإدراك ما تبذله الدولة المصرية لتطوير البلاد والعباد على السواء.

وإذا كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد وجه انتباه الإعلام إلى أدواره الحقيقية التنويرية والوطنية لاسيما الدور المتعلق بخدمة الوطن واستقراره ومواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة المزيفة بوصف الإعلام أقوى تأثيراً مستخدماً في ذلك سحر وتحايل الصوت والصورة في التأثير على المشاهد والمستمع إلا أن هناك أصوات إعلامية تصر على اغتيال عقل المواطن حينما تدغدغ مشاعره بأفكار وشعارات من شأنها تقويض هذا الوطن الكبير.

ويمكننا على عجل وفي ضوء ما أشار إليه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي توصيف المشهد الإعلامي القائم الآن في مصر المحروسة لاسيما إعلام الخارج، وهذا المشهد يمكن باختصار توصيفه بأن الفضائيات المحمومة والمضطربة بمتلازمة الجمهورية الجديدة وكأنها أصبحت عقد بعقل أنصار الإخوان – عموما استقرت على قرار هو وضع العقل المصري في بؤرة اهتمامها، وبالفعل بدأت هذه الفضائيات في حملة غسيل الأدمغة التي استهدفت تحقيق مآرب شتى، منها ما يتعلق بمحو الهوية الوطنية، وتخوين الآخر، وإضعاف الروح العامة والعزيمة، وإحلال قيم وأفكار باهتة تسيطر على مجتمعاتنا، وهكذا بدأت تلك الفضائيات كلها في استدراج المشاهدين بعيداً عن حصونهم المنيعة التي تربطهم بالوطن، ثم العمل على تدعيم شعور عدم الثقة في نظامهم السياسي القائم.

ولا شك أنني وغيري كثير يرون أن بعض وسائط الإعلام المعاصر يستهدف بشراسة إسقاط الدولة المصرية من خلال برامج ومقالات وحوارات تتجه صوب اشتعال الغضب الشعبي نحو الرئيس والنظام السياسي ومؤسسات الدولة ناهيكم عن اقتناص الإعلام الموجه إلى كل شاردة وواردة وصغيرة وكبيرة وأية إشارة أو لفظة تصدر من كل مسئول أو قيادي في مصر دون أدنى اهتمام بالوظيفة الرصينة للإعلام المصري الذي كان يوما ما رائدا في المنطقة.

فضلا عن وجود عدة مواقع صحفية إلكترونية يتزعمها أيضا أكاديميون ضمن الخلايا النائمة لجماعة حسن البنا باتت اليوم مشغولة ومهمومة بأدوار خبيثة لإضعاف الدولة لجأت و إثارة التشويه والتحريض والتخوين وأخيرا الاستهتار والسخرية.

والفضائيات الخارجية الموجهة ضد مصر والمنتمية للجماعة المحظورة وهي في سعيها الدءوب لزعزعة الهويات الدينية تعمل جاهدة على انتفاء الخصوصية الثقافية العربية والإسلامية عن مصر أيضا ، عن طريق نقد الإنتاج الثقافي لهذا الوطن الكبير، وإظهار أنه إنتاج ثقافي بائد لا ولن يتسم بالجدة والحداثة والمعاصرة، حتى يصلون بذلك إلى هدفهم الرئيس وهو التشكيك في قيمة هذا الوطن ورموزه. ولولا اهتمام بعض الهيئات والوزارات كالأوقاف والشئون الإسلامية والأزهر الشريف وبعض المؤسسات والمنظمات الدينية بتوعية الشباب وتكريس نزعة الاعتداد بالثقافة الإسلامية لفسد حال هؤلاء ولضن علينا معالجة أوجه القصور والخلل.

وإذا كنا في بعض الأحايين المضطربة سياسيا ومجتمعيا نحمد الله أن الوطن يحظى باهتمام واسع من قبل مؤسساته وأجهزته الرسمية للحفاظ على الهوية المصرية، وحيث إن كليات الإعلام وأقسامه ومعاهده الضاربة بطول مصر وعرضها سواء الرسمية أو تلك المعاهد المقامة تحت بير السلم تؤكد جميعها على حقيقة راسخة هي أن الإعلام العربي الرشيد يعي جيداً أنه يقوم بمسئولية شاقة وقيمة وهي الحفاظ على الهوية المصرية واستقرار البلاد بصورة مستدامة، مع مراقبة ما تبثه الوسائط الإعلامية من لغط حول مصر وأهلها للرد عليها ودحض أفكارها المشوهة. لكن الواقع لا يفي بذلك بل إن إعلامنا لا يكترث بفضائح وأزمات أخرى وكوارث تقع بالكرة الأرضية.  

ومن هنا كان للإعلام المصري دور مهم في الالتزام بنقل المعارف والمعلومات والبيانات بالإضافة إلى التوعية المستمرة لحملات تشويه مصر وتدعيم أركان الثقافة المصرية لدى جمهور المستهدفين الذين تركوا أدمغتهم لبعض البرامج التي تستهدف تشويه مصر العظيمة.

ومن هنا ينبغي على كافة الوسائط الإعلامية الإسلامية والمؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الحكومية في وضع خطة سريعة لمواجهة مثل هذه الحملات المريضة التي لا تنقل أخبار مصر بل تشوه سمعتها فحسب، ولابد وأن تهرع الحكومة المصرية بالاهتمام بمثل هذه المؤامرات، ولا ينبغي أن نغرق حتى أذنينا في هوس الدفاع بدلا من النهوض.

  • أستاذ المناهج وطرق التدريس
  • كلية التربية جامعة المنيا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة