📰 آخر الأخبار
ما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالروح نيكولاس سنايدرز أو بخيل زاندام/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفمُزحة الفيلسوف/ جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوف إعلام الجماعة من التهليل إلى التضليل/الدكتور بليغ حمدي إسماعيللا أخاف / تغريد نديم عمران - سوريا"علَّمني حرفًا" يوثق للعلاقة خارج نمطية العصا والفلقة/د. نضير الخزرجيFree as the winds /Djina Dundova-Pancheva/Bulgaria الحرباء/آمال الزهاوي-العراقفرسٌ دمشقيّة/نور الموصلي-سوريا الأخطل الصغير/القس جوزيف إيليالقد حان وقت تدمير الذات: إدغار ألان بو/نعيمة عبد الجواد-مصرفلسفة الدّين بين تقليديْن/خليد كدري-المغرب (*)رءوس في السماء (تمثيليات إذاعية)/ثروت أباظةحاصد الأرواح/أمين الساطيالشيخ شيخة/يوسف إدريسBeneath The Tree - Haiku Pome By Salim Elias MadaloOrbit/Mohammad KutubuddinBidyananda /Niloy Rafiq -Bangladeshجرح الزيتون/نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنBehind the Wall/Soran Mohammedللإحتياط/الدكتورة فاطمة الديبيمسرحية لآلـئ الجذور العـُليا / جواني عبدال
ما لا تقوله المواعيد / بسمة القائد/ اليمن الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد "السلطة الرابعة" بضمير غائب/حسن كرياطما وراء الحب... عندما تكون الغاية شيئاً آخر/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريالموت .. قصائد يابانية / ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالروح نيكولاس سنايدرز أو بخيل زاندام/جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوفمُزحة الفيلسوف/ جيروم كيه جيروم-ترجمة نيڤين حلمي عبد الرؤوف إعلام الجماعة من التهليل إلى التضليل/الدكتور بليغ حمدي إسماعيللا أخاف / تغريد نديم عمران - سوريا"علَّمني حرفًا" يوثق للعلاقة خارج نمطية العصا والفلقة/د. نضير الخزرجيFree as the winds /Djina Dundova-Pancheva/Bulgaria الحرباء/آمال الزهاوي-العراقفرسٌ دمشقيّة/نور الموصلي-سوريا الأخطل الصغير/القس جوزيف إيليالقد حان وقت تدمير الذات: إدغار ألان بو/نعيمة عبد الجواد-مصرفلسفة الدّين بين تقليديْن/خليد كدري-المغرب (*)رءوس في السماء (تمثيليات إذاعية)/ثروت أباظةحاصد الأرواح/أمين الساطيالشيخ شيخة/يوسف إدريسBeneath The Tree - Haiku Pome By Salim Elias MadaloOrbit/Mohammad KutubuddinBidyananda /Niloy Rafiq -Bangladeshجرح الزيتون/نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنBehind the Wall/Soran Mohammedللإحتياط/الدكتورة فاطمة الديبيمسرحية لآلـئ الجذور العـُليا / جواني عبدال

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

الصحافة المغربية بين العجز الوجيز وتزييف المفهوم: حين تُقاد “السلطة الرابعة” بضمير غائب/حسن كرياط

4444444 1

​تتعالى في الآونة الأخيرة نبرة التشخيص السطحي الذي يختزل مسار الصحافة في مقولتي ” الأزمة” و”الاندثار”، وكأن القطاع الإعلامي جثة هامدة تُنتظر مراسم دفنها. غير أن قراءة نقدیة متأنية لواقع الصحافة في المغرب تكشف أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في موت الإعلام كحاجة مجتمعية أو كرسالة وجودية، بل في “عجز بنيوي” و”ضبابية في القيادة” يحولان دون نهوض القطاع واستعادته لأدواره التاريخية.
​إن المقارنة المستمرة بين واقع الصحافة الوطنية والتجارب الدولية الناجحة—سواء في النموذج الأمريكي أو الإسكندنافي—توضح الفرق الجوهري في مفهوم الإدارة الإعلامية. ففي الوقت الذي تعيد فيه المؤسسات الرائدة بناء نفسها وتواصل تقديم التغطيات النوعية التي تؤثر في الرأي العام وتوثق الذاكرة الجمعية، يعاني المشهد الإعلامي المحلي من سطوة “التسليع” وغياب الرؤية الاستراتيجية التي تعتبر الإعلام شريكاً في التنمية لا مجرد واجهة تجارية.
​ويزداد هذا الواقع تعقيداً حين يتم التغاضي عن الأزمة الأخلاقية التي تشكل الجوهر الحقيقي لتراجع الأداء الإعلامي. إن النص المرجعي للميثاق الأخلاقي المنظم لمهنة الصحافة لم يعد يجد طريقه إلى الممارسة اليومية في كثير من المؤسسات، حيث طغت الهواية والبحث عن “الإثارة المجردة” على حساب الدقة، والموضوعية، والبحث المستفيض عن الحقيقة. لقد تحولت الممارسة في أحيان كثيرة إلى مجرد سباق غير متكافئ ونشر للانطباعات، ممّا فتح الباب أمام الحملات الهوجاء وضجيج الشبهات، بعيداً عن ضوابط المهنة وأخلاقياتها.
​إن تحويل الصحافة من رسالة ذات بعد مجتمعي وحضاري إلى “سلعة بائسة” يخضع لمنطق الربح السريع، هو أصل الداء. الصحافة ليست مجرد أرقام نقرات أو مساحات إعلانية، بل هي قيادة واعية ومسؤولية قانونية وأخلاقية يُفترض أن تُحمل بضمير مهني صارم.
​ولن يتأتى للصحافة المغربية أن تستعيد هيبتها ووظيفتها كـ “سلطة رابعة” حقيقية إلا بالقطع مع السطحية في الطرح، وإعادة الاعتبار للميثاق الأخلاقي، وتولّي قيادات إعلامية تدرك أن قيمة الصحافة تُقاس بمدى التزامها بنبل الرسالة لا بحجم الضجيج المحيط بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة