📰 آخر الأخبار
الأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashid
الأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashid
كتابات حرة

عيد العمال – ملفينا توفيق ابومراد

امرأة مبتسمة تجلس أمام خلفية غير واضحة، ترتدي قميصًا أسود مزينًا برسومات زهور وتضع قلادة على عنقها.

العيد المؤجَّل: تأمّلات في يوم العمّال ، في عام 1886، دعا إتحاد نقابات العمال في الولايات المتحدة إلى إضراب عام في الأول من  ايار /مايو، مطالبًا بثماني ساعات عمل يوميًا. شارك أكثر من 300 ألف عامل في المصانع المختلفة.

في 3 مايو، قُتل عدد من العمال المضربين في شيكاغو على أيدي الشرطة. وفي اليوم التالي، وخلال مسيرة سلمية احتجاجًا على المجزرة، أُلقيت قنبلة على الشرطة، فقتل سبعة من رجالها وأربعة من العمال، وتبعه إطلاق نار.

حُكم على ثمانية من قادة النقابات، أُعدم أربعة منهم عام 1887. وفي عام 1889، دعا رئيس إتحاد النقابات الأميركي إلى توحيد النضال العالمي من أجل تقليص ساعات العمل.

وفي 1ايار / مايومن العام  1890، لبّت الأممية الثانية الدعوة، فتحوّل هذا اليوم إلى عيد عالمي للعمّال. (ويكيبيديا)

يكدّ العامل ويتعب، يُنفق من روحه وعرقه، لكن أجره ضئيل. وحتى هذا القليل يذوب في نار الغلاء، إذ لا يكفيه لأسبوع واحد، في ظل تضخّم ينهش قدرته الشرائية، وجشع تجار لا يرحمون. لا حاجة لذكر الألبسة: كم من عامل قد يمضي عشر سنوات دون أن يشتري ثوبًا جديدًا؟ غذاؤه غير متوازن، صحته تتدهور بسبب سوء التغذية، وإن مرض، وجد نفسه أمام أبواب موصدة: الأطباء، الأدوية، المستشفيات… كلها خارج متناول اليد. فما حاله إن كان ربّ عائلة؟

خصّصوا للعامل “عيدًا” منذ أكثر من 135 سنة، فهل العيد يقيه شرّ الفقر؟ هل هو اختراع سياسي؟ اجتماعي؟ يوم راحةً يتيم؟ هل يوازن العيد بين “رمزية الشعارات” و”واقعية الجوع”؟ حدّدوا 8 ساعات عمل يوميًا، في ذلك الوقت كانوا يعملون من الفجر حتى هبوط الليل، بلا ضمان، بلا طبابة، بلا سقف. حقوقهم كأنها على كفّ عفريت .

الأعياد الرسمية تحددها الحكومات حسب مزاجها أو أجنداتها، أما الرمزية، فتعلنها الأمم المتحدة، وتلتزم بها الدول شكليًا. لكن كثيرًا ما تتحوّل الأعياد إلى أدوات سياسية لتلميع صورة ارباب العمل و الحكام و رجال الدين ، تصرف الأنظار عن الأوجاع الحقيقية التي يرزح تحتها الشعب .

العمل هو جوهر الإنسان: يصون كرامته، يؤمّن إستقراره الصحي والنفسي والإجتماعي. لكن في إقتصاد هشّ وإستهلاكي، يبقى كثير من العمّال فقراء، محرومين من أبسط مقوّمات العدالة. في زمننا هذا، المرض للفقراء صار ذلًا. العيد لا يفي بإلتزامات العامل، لا مادّيًا، لا صحيًا، لا إجتماعيًا. المعنى الحقيقي للعيد يبدأ حين يأخذ العامل حقّه، ويعيش بكرامة. العدالة الإجتماعية ليست منّة، بل حقّ لكل فرد .

**

عضو إتحاد كتاب لبنان

لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية