📰 آخر الأخبار
حميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانمساء جريح/ذ بياض احمد - المغربMohammad Kutubuddin/The Elusive Dawnرحلة رقم 998/محمود حمدونأيّ تربية نريد في مجتمع متغير ثقافيًا؟ د. عصام البرّامباقة امل / نصيف علي وهيب - العراقكُتّابُ السِيَرِ الزائِفة/ليث الصندوق
حميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانمساء جريح/ذ بياض احمد - المغربMohammad Kutubuddin/The Elusive Dawnرحلة رقم 998/محمود حمدونأيّ تربية نريد في مجتمع متغير ثقافيًا؟ د. عصام البرّامباقة امل / نصيف علي وهيب - العراقكُتّابُ السِيَرِ الزائِفة/ليث الصندوق
النثر الفني

مديح العتمة/عارف عبد الرحمن

رسم بياني لرجل بملامح واضحة، يرتدي نظارات نظراً جانبيًا.

كان المساء يجرّ ظله الأخير فوق المدينة،
وفي داخلي شيءٌ يتعلّم ببطء لغة الموت.
مشيت نحو الضواحي الأخيرة،
حيث ينتهي الطريق ويبدأ الفراغ،
وكان فجرٌ بعيد يصعد من أعماق الزمن،
حاملاً وجوهًا وأسماءً لم تعد تعرفني.
تذكرتُ الكتب التي أخاف فتحها،
والأبواب التي أغلقتها الذاكرة،
والذين عبروا التاريخ قبلي
وتركوا شيئًا من دمهم في دمي.
سألتُ نفسي:
هل أنا كل هذه الأشياء،
أم أنها مفاتيح سرية
لبابٍ لن أصل إليه؟
لم يبقَ من الفردوس
إلا طعمه في الذاكرة،
ولا من الانتظار
إلا ذلك الصوت البعيد
الذي أعرفه دون أن أسمعه.
الآن لا أنتظر خلاصًا،
ولا تفسيرًا.
يكفيني أن أمضي
إلى نهايتي بهدوء،
كمن يعيد كتابًا إلى رفّه الأخير.
وعلى قطعة الرخام
سيبقى تاريخان فقط:
يومٌ دخلتُ فيه العالم،
ويومٌ خرج فيه العالم مني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية