📰 آخر الأخبار
قصائد هايكو للياباني ماساوكا شيكي/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالFlash fiction:It Will Follow Me to the Grave/Salek Uddin/Bangladeshالأم الحنون للروائية أسماء محسن / وفاء حميدقراءة نقدية في لوحة " وجدان تجريدي " Émotion abstraite/سعيدة بركاتي / تونستحليل كتاب جمرة النص : قراءة تفكيكية - تأويلية في مجموعة مصاطب الالهة -الاخبار الثقافيةNaked with Certainty /Muhammad Al-Qaddafi Masoudهل كان إبراهيم الخياط شاعراً؟أم أن النقاد اخترعوا له قصيدة لم يكتبها؟ لؤي التميميضاع وهو معي – للكاتبة الأمريكية لارا واس Lara Waas*-ترجمة: صالح الرزوقلم ينتبه إلي أحد/لينا شدودمواقيت للحب وأخرى للحياة/آمنة حزمون-الجزائرعبور ممكن لزمن مستحيل/آمنة حزمون-الجزائرخيط من عباءة المتنبي/آمنة حزمون- الجزائرSummer of Quiet/ Muhammad Al-Qaddafi MasoudToday is our father day By Til Kumari Sharma أجراس الفرس / فاتن المنصوريWhere Light Begins By Menda Vretoأجراس  / حميد عبد القادر فيخار - المغرب تحب النساء المرايا / سميرة بن عيسى/الجزائرأشجار البستان / بشرى البستانيصنعاء... مطلع الضوء/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنIntrinsic Affection/Dr Prasanna Kumar Mohapatra, Indiaعوالم الخّاصّة / روضة بوسليمي / تونسقراءة نقدية في مقال الأمين الزاوي «حرب على الفلسفة»/حسين عبروسالرمز/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانThe Exile - Tanka Poem By Salim Elias Madalo
قصائد هايكو للياباني ماساوكا شيكي/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالFlash fiction:It Will Follow Me to the Grave/Salek Uddin/Bangladeshالأم الحنون للروائية أسماء محسن / وفاء حميدقراءة نقدية في لوحة " وجدان تجريدي " Émotion abstraite/سعيدة بركاتي / تونستحليل كتاب جمرة النص : قراءة تفكيكية - تأويلية في مجموعة مصاطب الالهة -الاخبار الثقافيةNaked with Certainty /Muhammad Al-Qaddafi Masoudهل كان إبراهيم الخياط شاعراً؟أم أن النقاد اخترعوا له قصيدة لم يكتبها؟ لؤي التميميضاع وهو معي – للكاتبة الأمريكية لارا واس Lara Waas*-ترجمة: صالح الرزوقلم ينتبه إلي أحد/لينا شدودمواقيت للحب وأخرى للحياة/آمنة حزمون-الجزائرعبور ممكن لزمن مستحيل/آمنة حزمون-الجزائرخيط من عباءة المتنبي/آمنة حزمون- الجزائرSummer of Quiet/ Muhammad Al-Qaddafi MasoudToday is our father day By Til Kumari Sharma أجراس الفرس / فاتن المنصوريWhere Light Begins By Menda Vretoأجراس  / حميد عبد القادر فيخار - المغرب تحب النساء المرايا / سميرة بن عيسى/الجزائرأشجار البستان / بشرى البستانيصنعاء... مطلع الضوء/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنIntrinsic Affection/Dr Prasanna Kumar Mohapatra, Indiaعوالم الخّاصّة / روضة بوسليمي / تونسقراءة نقدية في مقال الأمين الزاوي «حرب على الفلسفة»/حسين عبروسالرمز/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانThe Exile - Tanka Poem By Salim Elias Madalo

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
فنون تشكيلية

قراءة نقدية في لوحة ” وجدان تجريدي ” Émotion abstraite/سعيدة بركاتي / تونس

امرأة ترتدي الحجاب تجلس في حقل وترسم لوحة بورتريه، مع وجود لوحة فنية تجريدية على جانب الصورة.

للفنانة التشكيلية ليلى الڨاسمي / ضمن معرضها “حكايا ألف ليلة و ليلى” بمدينة الثقافة/ تونس

تقديم : من فضاء المعرض إلى فضاء اللوحة(مقتطف من القراءة النقديةللمعرض ككل للناقد محمد المي) :
يندرج هذا العمل ضمن التجربة البصرية السردية التي قدمتها الفنانة ليلى القاسمي في معرضها “حكايا ألف ليلة و ليلى”، و التي تقوم : كما أشار الناقد محمد المي : على ربط الذاكرة الشعبية بالهوية الثقافية عبر بناء عالم رمزي يمزج التشخيص بالتجريد.
و تميز خطاب الڨاسمي البصري بـ “التشخيص المجرد” و “السرد الصامت”، و بجعله من اللون حاملاً للمعنى لا وظيفة زخرفية ، و من الضوء مصدراً داخلياً ينبعث من الكتل اللونية نفسها.
وانطلاقاً من هذا الإطار ، تأتي لوحة ” وجدان تجريدي ” Emotion Abstraite كنموذج مكثف لهذا المشروع . فهي تعيد صياغة أسئلة المعرض الكبرى حول الهوية و الذاكرة في فضاء الوجدان الإنساني.

القراءة النقدية للوحة
++ الانطباع الأول :
اللوحة ليست نافذةً على مشهد واضح ، بل هي مساحة يتصارع داخلها اللون مع الشكل ؛ يندفع الأصفر في قلب الزرقة كوميضٍ حاد ، بينما تتجمع أجساد دون ملامح كأنها تحاول أن تتذكر أسماءها . هنا لا يكتمل الإنسان ، و لا يختفي تماماً ، بل يبقى معلقاً بين التشخيص و التجريد ، بين ما يمكن رؤيته وما “لا يمكن” إلا الشعور به .

#ماذا_لفت_انتباهي :
كقارئة انتبهت أولاً إلى الكتلة الصفراء المضيئة في وسط الجهة اليمنى ؛ لأنها أكثر مناطق اللوحة توهجاً ، و لأن شكلها الزاوي الحاد يختلف عن انحناءات الأجساد المحيطة بها .
هنا يظهر التوتر البنيوي للوحة : بين برودة الأزرق و الأخضر و سخونة الأصفر و الأحمر ، و بين نعومة الأجساد المنحنية و حدّة الكتل الهندسية ، و بين اجتماع الشخصيات في مكان واحد و بقائها منفصلة دون ملامح و لا نظرات متبادلة .

يتبادر إلى ذهني سؤال عميق: لو حُذفت الكتلة البشرية الوسطى ، لانقطع الجسر بين التجريد و التشخيص ، و لتحولت اللوحة إلى علاقات لونية بحتة : فحضور هذه الشخصيات هو الذي يمنح الفوضى اللونية بعداً إنسانياً و وجدانياً ،( ذكاء اللعبة الفنية للألوان التي أتقنتها فنانتنا ).

++ على المستوى الوصفي: ماذا نرى بالعين المجردة ؟
أمامنا فضاء مستطيلاً تحيط به حافة فاتحة ، تملؤه ألوان متراكبة يغلب عليها الأزرق و الفيروزي و الأخضر ، مع مساحات من الأصفر و الأحمر و البرتقالي و البنفسجي .
تظهر في الجزء السفلي و الوسطي هيئات بشرية مبسطة ، تشبه الخيال ، كتلة يسارية ترابية ، هيئة ذات رأس بيضاوي بألوان متدرجة ، و هيئة نحيفة في الوسط بخطوط عمودية متموجة . و في اليمين كتلة صفراء حادة تجاور مساحة حمراء . الخطوط بعضها لين منحني حول الأجساد ، و بعضها حاد مكسور في الكتل الهندسية . و تظهر خطوط سوداء متعرجة تحدد دون أن تغلق .

++ ماهي دلالات الألوان و تدرجه في لوحتنا ؟:
لا يؤدي اللون في هذه اللوحة وظيفة و صفية ، بل يتحول إلى نص موازٍ يحمل الانفعال .
_ الأزرق الفيروزي و الأزرق الداكن : لوني التأمل و العمق و اللاوعي ، يغلفا اللوحة و يخلقا إحساساً بالغربة و الاتساع الداخلي ، و كأنهما فضاء نفسي نحاول العبور داخلهما .
_ الأخضر : يتوسط بين الأزرق و الأصفر ، فيحيل إلى الأمل المتردد و الحياة التي لم تكتمل بعد .
_ الأصفر : يتمركز في الجهة اليمنى كنقطة توهج . هو لون الانكشاف و الوعي و اللحظة التي تنفجر فيها الذاكرة ، حدّته الزاوية تقابله حدة الانفعال .
_ الأحمر و البرتقالي: يتوزعان كبقع صغيرة حارة ، يمنحان اللوحة دفء الجسد و نبضه ، و يذكران بعناصر الحنين و الدم و الانبعاث التي ميزت معرض “ألف ليلة” .
_ البنفسجي : يحضر في تموجات الأجساد ، و هو لون الروحانية و الغموض و الانتقال بين حالتين .
_ الترابي و الوردي : في الكتلة اليسرى ، يحيلان إلى الجسد ، إلى الأصل و الطين الذي خرجنا منه .
_ الرمادي و الأسود : لا كظل واقعي ، بل كتراكم للكبت و المسكوت عنه ، يحاصر التوهج و يمنحه بعده الدرامي .
و بهذا التدرج اللوني تبني الفنانة جدلية بين الحار و البارد ، بين الذاكرة و الواقع ، و بين الحلم و اليقظة ، فيصبح الضوء مرادفاً للوعي ، و الظلام لما يظل مكبوتاً في أعماق النفس…
#العنوان:
Émotion abstraite أقرب إلى “وجدان تجريدي” منه إلى “عاطفة مجردة” . فاللوحة لا تعرض عاطفة واحدة مسماة ، بل
تبني فضاء تتحول فيه الانفعالات إلى ألوان و خطوط و كتل .
الحزن لا يُرسم بدمعة ، و الخوف لا يظهر بوجه مذعور…
فاللوحة لا تنتمي إلى التجريد الخالص ، لأن الحضور البشري واضح ، و لا إلى التشخيص التقليدي ، لأن الشخصيات دون ملامح . الفنانة تدفع الشكل إلى حافة الاختفاء .

#رأيي_الشخصي_بعد_ القراءة_و_التحليل:
يتضح أن لوحة ” وجدان تجريدي ” لا تفصل بين الإنسان و فضائه النفسي ، بل تجعلهما مادة تشكيلية واحدة ؛ فالأجساد تخرج من اللون ثم تعود إليه ، و الملامح تختفي حتى يتحول الفرد إلى حالة وجدانية مفتوحة : حوار بين الأجساد و الألوان .
و قد أسهمت الإضاءة الداخلية في تعميق هذا المعنى : الأصفر و الأبيض يكشفان لحظة انفعال ، و الأزرق و الأخضر الداكن كأنهما يحاصرانها ببعد درامي ، الحوار مرة أخرى .
فقد طرحت اللوحة سؤالاً مهماً عن الهوية من خلال المحو لا التصريح ؛ فالجسد موجود ، لكن الشخصية الفردية غائبة . و ربما تشير هذه الهيئات إلى أناس فقدوا القدرة على التعريف بأنفسهم ، أو إلى حالات نفسية لا تحتاج إلى أسماء (مجرد رأي و للفنانة رأيها و للمتلقي نظرته ).
وهكذا لا تقدم ليلى الڨاسمي صورة عن الوجدان بقدر ما تجعل المتلقي يدخل إليه ، و يتحرك بين طبقاته ، و يصطدم بتناقضاته ، حتى يدرك أن أعمق الانفعالات هي تلك التي لا تمتلك شكلاً نهائياً ولا اسماً واحداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة