📰 آخر الأخبار
أشجار البستان / بشرى البستانيصنعاء... مطلع الضوء/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنIntrinsic Affection/Dr Prasanna Kumar Mohapatra, Indiaعوالم الخّاصّة / روضة بوسليمي / تونسقراءة نقدية في مقال الأمين الزاوي «حرب على الفلسفة»/حسين عبروسالرمز/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانThe Exile - Tanka Poem By Salim Elias Madaloمانحةَ المطر/آدم دانيال هومهلا تملك في الحب ولا حب بدون كرامة:محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربشعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو- إبراهيم أبو عواد / الأردن  ماساوكا شيكي : قصائد من على فراش المرض/ بنيامين يوخنا دانياليا تُرى ماذا كان يخطر في بال مخترع الشُّبّاك؟ غدير حميدان الزبون-فلسطينسلطة التقليد السياسية والتنوير/ حميد المصباحي فاطمة الديبي:سيرة ذاتية/  الدكتور مصطفى مهدي حسين /العراقمواسم / نصيف علي وهيب-العراقA Journey on the Wings of a Phantom/Soran Mohammedكركدن الوقت الغامض/ سالم الياس مدالو دِروبُ الشِـعرِ / جواني عبدالمراهِقة بخمسين عامًا… تكتبها الخوارزميات ويصفّق لها الفراغ/لؤي التميميالفلسفة بنظرة علمية:الإدراك الحسي من وجهة نظر موضوعية/برتراند راسل- تعريب: زكي نجيبالفلسفة بنظرة علمية:عملية التعلُّم عند الحيوان والأطفال الرُّضَّع/برتراند راسل - تعريب: زكي نجيبالرجل المعلَّب/أنطون تشيخوفآن سكستون... رسالة حب في مبنى يحترق/أنطوان جوكيهل الصحافة في خطر؟ بلعربي خالدالكلمة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان
أشجار البستان / بشرى البستانيصنعاء... مطلع الضوء/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنIntrinsic Affection/Dr Prasanna Kumar Mohapatra, Indiaعوالم الخّاصّة / روضة بوسليمي / تونسقراءة نقدية في مقال الأمين الزاوي «حرب على الفلسفة»/حسين عبروسالرمز/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانThe Exile - Tanka Poem By Salim Elias Madaloمانحةَ المطر/آدم دانيال هومهلا تملك في الحب ولا حب بدون كرامة:محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربشعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو- إبراهيم أبو عواد / الأردن  ماساوكا شيكي : قصائد من على فراش المرض/ بنيامين يوخنا دانياليا تُرى ماذا كان يخطر في بال مخترع الشُّبّاك؟ غدير حميدان الزبون-فلسطينسلطة التقليد السياسية والتنوير/ حميد المصباحي فاطمة الديبي:سيرة ذاتية/  الدكتور مصطفى مهدي حسين /العراقمواسم / نصيف علي وهيب-العراقA Journey on the Wings of a Phantom/Soran Mohammedكركدن الوقت الغامض/ سالم الياس مدالو دِروبُ الشِـعرِ / جواني عبدالمراهِقة بخمسين عامًا… تكتبها الخوارزميات ويصفّق لها الفراغ/لؤي التميميالفلسفة بنظرة علمية:الإدراك الحسي من وجهة نظر موضوعية/برتراند راسل- تعريب: زكي نجيبالفلسفة بنظرة علمية:عملية التعلُّم عند الحيوان والأطفال الرُّضَّع/برتراند راسل - تعريب: زكي نجيبالرجل المعلَّب/أنطون تشيخوفآن سكستون... رسالة حب في مبنى يحترق/أنطوان جوكيهل الصحافة في خطر؟ بلعربي خالدالكلمة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

صنعاء… مطلع الضوء/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

صورة لمدينة صنعاء تظهر فيها مزيج من التاريخ والحداثة، مع معالم أثرية ومباني حديثة، مكتوب عليها اسم 'صنعاء' باللغة العربية.

ها هي صنعاء الأبية، درة اليمن وفخرها، وذاكرة مجدها الضارب في جذور التاريخ، يتعالى صوتها المنتصر يوماً بعد يوم؛ كأن حجارتها العتيقة قد وشمت في صمتها صدى القرون فما مر بها عهد إلا خلّف في جدرانها أثراً، ولا انقضى زمان إلا زادها مهابة، وكما لو أن جبالها التي ألفت مصادقة السماء قد علمتها كيف تتقن الاحتمال ليجيء بعده الصبح منبلجاً. ألا تراها تمسك بالنور من أطرافه عند مطلع الفجر، وتطل من شرفاتها على وطن أنهكته السنون، لتقول لليمن كله: إن العتمة مهما طال مقامها لا تملك آخر النهار، وإن الأرض التي عرفت خطى الثابتين عليها لا تنسى من سهروا لحراستها حين كان الثبات ثمناً غالياً؟

فما كل نصر يُروى كما وقعت وقائعه، ولا كل ظفر تُحيط به أخبار الميادين؛ فإن من النصر ما تسجله الأرض، ومنه ما تحفظه القلوب، وما كان منه وليد صبر طويل وليل ثقيل وأيام تناوبت عليها الرزايا، حتى إذا أذن الله له أن يكون، لاح كفجر مُسفِرٍ طال احتجابه، وجاء على مهل يحمل ضياءه جواباً عن أسئلة السنين. فما أعظم النصر حين يكون وراءه شعب ليس لصبره حدود، وما أعظم الصبر حين يكون خلفه أُمهات حففن خوفهن بالدعاء، وآباء دثروا هموهم في سرابيل الصمت، وبيوت ظلت أبوابها مواربة على انتظار أعزائها المجاهدين والمرابطين، وقلوب لم يكن لها من زاد الطريق إلا الرجاء.

ثم إن للوطن، حين تضيق به الجهات، قدرة عجيبة على أن يصنع من ضلوع أبنائه متاريس الحمى، ومن عناء صبرهم جسورَ العبور إلى غد أوسع أملا. وما كانت الأرض التي أنهكها الانتظار لتنسى خطى الذين مروا عليها مثقلين بالأمنيات، ولا كانت الجبال، وهي الشاهدة الصامتة، لتغفل عن ليال طويلة ظل فيها اليمني الحر يرقب أقاصي الأفق، كأن في آخره موعداً قديماً بينه وبين الفجر.

وجاء الفرح هذه المرة متعباً من الطريق، لكنه عظيم المقام؛ كمسافرٍ أضناه السفر، فلما بلغ مُقامه لم يسأل عن منام ولا طعام، وإنما ألقى عن كاهله عناء الطريق، وأغمض عينيه، قائلاً في سريرته: ها أنا ذا عدت منتصراً أحمل في قلبي وطناً كاملاً لا تفك عُرى وئامه المحن ولا تطفئ جذوة آماله الخطوب. ولئن كانت للمعارك ساعة تُعلن فيها نهاياتها، فإن للوطن معركة أطول؛ معركة أن يبقى واقفاً عزيزاً موحداً في ذاكرته، قادراً على أن يحوّل الرماد إلى بداية والجرح إلى حكمة والدمعة إلى عهد بألا تضيع البلاد في دروب التيه والمجهول.

فلتشرق الأرواح قبل أن تشرق السماء، ولتنفرج في الصدور ما استعصى عليها الانفراج، ولتستيقظ في القلوب مواسم النور والفرح؛ فإن صنعاء التي صادقت الجبل قروناً، تعرف اليوم كيف تصادق الفجر، وإن اليمن الذي طال ليله، يستحق أن يبصر النور، ويمضي نحو الصباح مرفوع الجبين. وليكن هذا الصباح فاتحة عهد تستعيد فيه البلاد عافيتها، وتسترد فيه البيوت سكينتها، ويجد فيه اليمني ما يليق بصبره الطويل، ويستحقه وطنٌ حمل من أثقال السنين ما لا تحمله الجبال الرواسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة