النثر الفني

أحلام ٌ مُبعثرة – حبيب الإبراهيم – سورية

صورة لرجل يرتدي سترة جلدية ومظهر جاد، يظهر في إطار قريب مع خلفية بيضاء.

مجنونة ٌ تلك َالأكفّ

وهي تبعثر ُ خطوها

صوب َ الغياب

وتنثرُ وجدَها

المحني ّ ظهره

كأقواس ِ القباب

حنونةٌ تلك الأكفّ

وهي تدثّر

عُريها سُعفاً

تطرّزه الأمّهات

ثياباً

دعي المباسم َتستحم ُ

عند الظّهيرة

باشتهاءات القُبل.

الزهور

توزّع ُعطرها

وترشّهُا

فوق َالدروب.

يا أيّها المنديل

المخبّأ بين أوردتي

أحملكَ نبيذ شوق ٍ

وشماً للصبايا

على الشفاه .

اليوم أدمنتُ عشقكِ

وبدات ُ الثم ُما تبقّى

من حنين ٍ

من غياب؟

أنا ما زلت ُ أكتبُ

كلّ القصائد

والنورُ يشع ُمن عينيك ِ

يُهديني طريقي

لم يعد في جَعْبتي

غير القوافي

والآقاحي

والفيافي

وتدويرةُ الوجه

تلويحة الأيدي

وهي تذرف ُ دمعها

مطراً هتوناً

يتدحرج ُمزهواً

فوق البيادر .

يا أيّها الصُبح النّدي

آن الآوان أن تستفيق َ

من غفوة ِالوجد المطرّز

وتكف ّ عن لومي

لأنني ما زلت أحبو

وأكتب ما تبقّى

من قصائد

حفرتْ حروفها

لحظات وجد ٍ

لم تكترث للصد ّيوماً

أو عتاب ؟!

أنا ما زلت ُ أكتبُ

كلّ القصائد

والنورُ يشع ُمن عينيك ِ

يُهديني طريقي

لم يعد في جَعْبتي

غير القوافي

والآقاحي

والفيافي

وتدويرةُ الوجه

تلويحة الأيدي

وهي تذرف ُ دمعها

مطراً هتوناً

يتدحرج ُمزهواً

فوق البيادر .

يا أيّها الصُبح النّدي

آن الآوان أن تستفيق َ

من غفوة ِالوجد المطرّز

وتكف ّ عن لومي

لأنني ما زلت أحبو

وأكتب ما تبقّى

من قصائد

حفرتْ حروفها

لحظات وجد ٍ

لم تكترث للصد ّيوماً

أو عتاب ؟!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading