النثر الفني
بقايا الصمت✍!حبيب الإبراهيم – سورية

على صهيل ٍ
من انتظار
تسبقني اليمامات،
ترتمي بأجنحتها بين
ربيع الأماسي
وبلا سؤال
تبني أعشاشها
وتنام…..؟!
ها أنا ألملم
بقايا الصمت
وأوزع طيف
الساكنين في دمي
سطوراً معلقة
بين الريح
والمسارات…..؟!
الفتاة المراهقة
قبل ولادة القصيدة
تتمسك بضفائر
من شوق
وتنثر حروفها بين
أضلعي
الغافيات…؟!
في زاوية قصيّة
من الانتظار
أشتهي أن أنثر َ
أقراطاً
من شغف
وأرسم وجهك ِ
أرجوحة ً للصغار….؟!
*
هو وحده صوتٌ
يجلجل فوق طيات الغيوم
لا شيء يشبهه
في صهيل الخيل
يتخطى الزمان
وحيدا ً يسافر في الغيمة
مُزناً يعطّر أديم الأرض
ويسقي العطاش
رحيقاً من عبق الدنان …؟!
*
حين هممت بالرحيل
كانت أصابعك
تشد ُّ على الوريد
فينداح النبيذ
وروداً
في دنان الروح…..؟!





