الخاطرة
نظرة تؤلمني – رضا بوقفة – الجزائر

نظرة تؤلمني، ومن وهم صداه بين جفوني. دجى دربه عسعس، وخريف العمر يبكيني. أوراق كتبت في غياهب، وصناديق في نسيان بقيت. وبين أنقاض الذكرى، تطل وجوه شاحبة، وأصوات تهمس بأسرار دفينة. تتمايل الظلال في رقصة الجنون، وتتلاشى الحدود بين الواقع والخيال. وفي متاهة الروح، أبحث عن خيط أمل، عن نور يضيء عتمة اليأس. هل هو سراب أم حقيقة؟ لا أدري، ولكنني أواصل السير، لعلي أجد في نهاية الطريق جوابًا لسؤالي، أو ربما مجرد صمت يريح قلبي المثقل.”



