📰 آخر الأخبار
Un viticcio tagliato con sospiri/Muhammad al-Gheddafi Masoudلم نصل / عارف عبد الرحمن-سوريةكَامـوُدِي/جواني عبدالانها الرغبة في التغيير/سالم الياس مدالوCaged Bird by Maya Angelouكلما زاد عتابي، زاد رجائي/ سارة القصبيPoems By Dr. Lee Hye -Seonزَهْرَةُ ٱلْيَاقُوتِ – للشاعرة الأمريكية لويز غلوك-ترجمة: آصال أبسالA Morning /Manik Chakrabortyحين تأخر الإنقاذ / عبدالستار الراشديستة قرون ونيف لا تختزلها مقولة أدونيس! هل الدولة العثمانية بلا قيمة تاريخية؟ أ.د. سيّار الجميلغواية الملامح السمراء.. كيف يعيد البُن صياغة قلقنا الوجودي؟علي نفنوف /دبيرثاء اللقاء /  سميرة جدي -الجزائرOn the Way Home, Without a Home/Menda VRETOMoon / Anjali Denandee, MOM سبعُ لغاتٍ فيْ بيتِ العائلةِ .... نظرةٌ لسانيةٌ فيْ كِتَاْبِ (اللغة والثقافة) لـ (كلير كرامش) كريم عبيد علويأخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / الأردنخلف أبواب الخوف/هاميس جمالالصُّراخ والعَيَاط في الفضاء الحضري: مقاربة أنثروبولوجية في أثر الصوت على الأسرة والمجتمع/ا.د حمام  محمد - الجزائرأشياء لا يعرفها الموتى عنّا/الدكتور حسن العاصيHow Do We Transform Ourselves And The World By Salim Elias Madaloأمركة العالم أم انسنة العالم ثقافياً/عدي عدنان البلداوي   يي – سون شين .. أغنية جزيرة هانسان : قصيدة سيجو كورية كلاسيكية/بنيامين يوخنا دانيالليلى الأُخيْلية/مصطفى معروفيليلة انتظار/بدر شاكر السياب
Un viticcio tagliato con sospiri/Muhammad al-Gheddafi Masoudلم نصل / عارف عبد الرحمن-سوريةكَامـوُدِي/جواني عبدالانها الرغبة في التغيير/سالم الياس مدالوCaged Bird by Maya Angelouكلما زاد عتابي، زاد رجائي/ سارة القصبيPoems By Dr. Lee Hye -Seonزَهْرَةُ ٱلْيَاقُوتِ – للشاعرة الأمريكية لويز غلوك-ترجمة: آصال أبسالA Morning /Manik Chakrabortyحين تأخر الإنقاذ / عبدالستار الراشديستة قرون ونيف لا تختزلها مقولة أدونيس! هل الدولة العثمانية بلا قيمة تاريخية؟ أ.د. سيّار الجميلغواية الملامح السمراء.. كيف يعيد البُن صياغة قلقنا الوجودي؟علي نفنوف /دبيرثاء اللقاء /  سميرة جدي -الجزائرOn the Way Home, Without a Home/Menda VRETOMoon / Anjali Denandee, MOM سبعُ لغاتٍ فيْ بيتِ العائلةِ .... نظرةٌ لسانيةٌ فيْ كِتَاْبِ (اللغة والثقافة) لـ (كلير كرامش) كريم عبيد علويأخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / الأردنخلف أبواب الخوف/هاميس جمالالصُّراخ والعَيَاط في الفضاء الحضري: مقاربة أنثروبولوجية في أثر الصوت على الأسرة والمجتمع/ا.د حمام  محمد - الجزائرأشياء لا يعرفها الموتى عنّا/الدكتور حسن العاصيHow Do We Transform Ourselves And The World By Salim Elias Madaloأمركة العالم أم انسنة العالم ثقافياً/عدي عدنان البلداوي   يي – سون شين .. أغنية جزيرة هانسان : قصيدة سيجو كورية كلاسيكية/بنيامين يوخنا دانيالليلى الأُخيْلية/مصطفى معروفيليلة انتظار/بدر شاكر السياب
سينما ومسرح

مونودراما الأنف / بلعربي خالد

765916628 2104403943480948 3166565681787892530 n 1

(إضاءة خافتة، رجل يقف في منتصف الخشبة، يضع يده على أنفه الكبير، يتنفس ببطء، ثم يواجه الجمهور)

أيها السادة… لا تظنوا أن قصتي تشبه قصة ذلك الكاتب الروسي العظيم غوغول، الذي جعل أنفًا يهرب من صاحبه ويعيش حياة مستقلة. لا، لا… قصتي مختلفة. قصتي ليست هروب أنف، بل سجن إنسان.

لقد وُلدت بأنفٍ أكبر من كل أنوفكم جميعًا. أنفٍ يسبقني في كل خطوة، يقرر عني، يضحك عليّ، ويجرني إلى أماكن لا أريدها.

أنفي ليس مجرد عضوٍ في وجهي، إنه الحاكم الخفي لمملكتي الصغيرة. حتى عندما أرفع الكأس لأشرب، يسبقني هو، يبعد الكأس وكأنه يقول: “ليس الآن… انتظر قليلًا!” فأضحك… ثم أبكي… ثم أضحك من جديد. أي عبث هذا؟

جيراني لا يتركونني وشأني. أحدهم يقول: “لقد كبر أنفك، لابد أن تجد له زوجة!” والآخر يضحك: “إذا أنجب أنفك يومًا، فأنا أريد واحدًا مثله.” أما طفل صغير، ببراءته القاسية، فسألني: “هل ينام أنفك معك أم ينام وحده؟”

أصواتهم تلاحقني، كأنها صدى داخلي لا يتوقف، تذكرني بأنني لم أعد رجلًا في نظرهم… بل مجرد ظل لأنفٍ قرر أن يحتل حياتي.

حاولت أن أحب… حاولت أن أقترب من امرأة، لكن أنفي سبقني، اصطدم بها، فابتعدت مذعورة. حاولت أن أعيش مثل الآخرين، أن أعمل، أن أبيع وأشتري، لكن أنفي كان حاضرًا قبلي في كل مكان.

أحيانًا أسأل نفسي: هل أنا من يملك أنفًا؟ أم أن أنفي هو من يملكني؟ هل أنا عماد ترتلي؟ أم مجرد رجل يحمل أنفًا قرر أن يعيش حياة خاصة به؟

لكن رغم أنفي… نعم، رغم أنفي، سأعيش. سأضحك. سأروي قصتي. سأحوّل لعنتي إلى حكاية، وسأجعل من أنفي بوقًا يصرخ بالعبث، لا علامةً على الخذلان.

أيها السادة… أنفي هو أنا، وأنا هو أنفي. ومن أراد أن يسخر، فليسخر. ومن أراد أن يبكي، فليبكِ.

أما أنا… فسأظل أضحك.

رغم أنفي.

(إضاءة تنطفئ تدريجيًا، يظل الرجل واقفًا، يرفع رأسه عاليًا، كأن أنفه يطل على الجمهور، ثم يسدل الستار)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية