📰 آخر الأخبار
Poems By Dr. Lee Hye -Seonزَهْرَةُ ٱلْيَاقُوتِ – للشاعرة الأمريكية لويز غلوك-ترجمة: آصال أبسالA Morning /Manik Chakrabortyحين تأخر الإنقاذ / عبدالستار الراشديستة قرون ونيف لا تختزلها مقولة أدونيس! هل الدولة العثمانية بلا قيمة تاريخية؟ أ.د. سيّار الجميلغواية الملامح السمراء.. كيف يعيد البُن صياغة قلقنا الوجودي؟علي نفنوف /دبيرثاء اللقاء /  سميرة جدي -الجزائرOn the Way Home, Without a Home/Menda VRETOMoon / Anjali Denandee, MOM سبعُ لغاتٍ فيْ بيتِ العائلةِ .... نظرةٌ لسانيةٌ فيْ كِتَاْبِ (اللغة والثقافة) لـ (كلير كرامش) كريم عبيد علويأخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / الأردنخلف أبواب الخوف/هاميس جمالالصُّراخ والعَيَاط في الفضاء الحضري: مقاربة أنثروبولوجية في أثر الصوت على الأسرة والمجتمع/ا.د حمام  محمد - الجزائرأشياء لا يعرفها الموتى عنّا/الدكتور حسن العاصيHow Do We Transform Ourselves And The World By Salim Elias Madaloأمركة العالم أم انسنة العالم ثقافياً/عدي عدنان البلداوي   يي – سون شين .. أغنية جزيرة هانسان : قصيدة سيجو كورية كلاسيكية/بنيامين يوخنا دانيالليلى الأُخيْلية/مصطفى معروفيليلة انتظار/بدر شاكر السيابحدود العقل/خليل شيبوب ١٨٩٢م - ١٩٥١موصف الحرب/أسعد خليل داغرإيروس الذهب:أسماءُ الحبِّ في ربيعهِ/خزعل الماجديالأدب العربي بين المحليَّة والعالمية/محمد عنانيالغريب/يوسف إدريسلمسة/جيل ستيجمان - د.محمد عبدالحليم غنيم
Poems By Dr. Lee Hye -Seonزَهْرَةُ ٱلْيَاقُوتِ – للشاعرة الأمريكية لويز غلوك-ترجمة: آصال أبسالA Morning /Manik Chakrabortyحين تأخر الإنقاذ / عبدالستار الراشديستة قرون ونيف لا تختزلها مقولة أدونيس! هل الدولة العثمانية بلا قيمة تاريخية؟ أ.د. سيّار الجميلغواية الملامح السمراء.. كيف يعيد البُن صياغة قلقنا الوجودي؟علي نفنوف /دبيرثاء اللقاء /  سميرة جدي -الجزائرOn the Way Home, Without a Home/Menda VRETOMoon / Anjali Denandee, MOM سبعُ لغاتٍ فيْ بيتِ العائلةِ .... نظرةٌ لسانيةٌ فيْ كِتَاْبِ (اللغة والثقافة) لـ (كلير كرامش) كريم عبيد علويأخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / الأردنخلف أبواب الخوف/هاميس جمالالصُّراخ والعَيَاط في الفضاء الحضري: مقاربة أنثروبولوجية في أثر الصوت على الأسرة والمجتمع/ا.د حمام  محمد - الجزائرأشياء لا يعرفها الموتى عنّا/الدكتور حسن العاصيHow Do We Transform Ourselves And The World By Salim Elias Madaloأمركة العالم أم انسنة العالم ثقافياً/عدي عدنان البلداوي   يي – سون شين .. أغنية جزيرة هانسان : قصيدة سيجو كورية كلاسيكية/بنيامين يوخنا دانيالليلى الأُخيْلية/مصطفى معروفيليلة انتظار/بدر شاكر السيابحدود العقل/خليل شيبوب ١٨٩٢م - ١٩٥١موصف الحرب/أسعد خليل داغرإيروس الذهب:أسماءُ الحبِّ في ربيعهِ/خزعل الماجديالأدب العربي بين المحليَّة والعالمية/محمد عنانيالغريب/يوسف إدريسلمسة/جيل ستيجمان - د.محمد عبدالحليم غنيم
أدب عالمي

زَهْرَةُ ٱلْيَاقُوتِ – للشاعرة الأمريكية لويز غلوك-ترجمة: آصال أبسال

آصال أبسال

آصال أبسال


هَلْ تِلْكَ وِقْفَةٌ تَلِيقُ بِزَهْرَةٍ، إِذْ تَشْرَئِبُّ

مِثْلَ هِرَاوَةٍ نَحْوَ ٱلْمَمْشَى؛ أَيُّهَا ٱلْفَتَى ٱلْبَائِسُ ٱلْذَّبِيحُ

هَلْ هٰكَذَا تُبْدِي ٱلْشُّكْرَانَ لِلْآلِهَةِ؟ بَيْضَاءَ

مُلَوَّنَاتِ ٱلْقُلُوبِ، تَمِيدُ مِنْ حَوْلِكَ ٱلْأَزَاهِيرُ ٱلْفَارِعَةُ،

تَمِيدُ، وَٱلْفِتْيَةُ ٱلْآخَرُونَ كُلًّا يَتَفتَّحُونَ

فِي فَضَاءِ ٱلْرَّبِيعِ ٱلْبَارِدِ، مِثْلَمَا تَتَفَتَّحُ بَرَاعِيمُ ٱلْبَنَفْسَج

لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ أَزْهَارٌ فِي سَالِفِ ٱلْزَّمَانِ

سِوَى أَجْسَادِ فِتْيَةٍ، مُسَرْبَلَةٍ بِٱلْشُّحُوبِ، مُكْتَمِلَةٍ فِي ٱلْخَيَالِ،

هٰكَذَا ٱلْآلِهَةُ قَدْ حَلَّتْ فِي هَيْئَاتٍ إِنْسِيَّةٍ تَجِيشُ حَنِينًا،

وَفِي فِنَاءِ ٱلْحَقْلِ، فِي أَيْكَةِ ٱلْصَّفْصَافِ،

كَانَ أبوللو قَدْ أَنْأَى رُسَلَاءَهُ تَتْرَى

وَمِنْ نَزِيفِ ٱلْجُرْحِ، مِنْهُ

قَدْ طَفَرَتْ زَهْرَةٌ كَمِثْلِ ٱلْزَّنَابِقِ، لَا بَلْ أَشَدُّ زَهْوًا

مِنْ أُرْجُوَانَاتِ «صُورَ»

وَكَانَ ٱلْإِلٰهُ يَبْكِي، فَفَاضَتِ ٱلْأَرْضُ،

فَاضَتْ بِدَمْعِهِ ٱلْشَّجِيِّ

اَلْجَمَالُ زَائِلٌ: ذَاكَ هُوَ أَصْلُ ٱلْخَلِيقَةِ

وَمِنْ وَرَاءِ طَّوْقِ ٱلْشَّجَرَاتِ ذَاكَ،

كَانَ فِي وُسْعِ ٱلْرُّسَلَاءِ أَنْ يُرْهِفُوا أَسْمَاعَهُمْ

إِلَى سَجْعِ ٱلْيَمَامِ حِينَ يَبُثُّ

إِيقَاعَهُ ٱلْحَرِيَّ، لَأْوَاءَهُ ٱلْفِطْرِيَّ –

إِذْ أَطْرَقُوا يُنْصِتُونَ إِلَيْهِ، وَسْطَ حَفِيفِ ٱلْصَّفَاصِفِ،

هَلْ كَانَتْ تِيكَ إِذَنْ مَرْثِيَّةَ ٱلْإِلٰهِ؟

أَطْرَقُوا يُنْصِتُونَ أَكْثّرَ أَكْثَرَ، وَحَتَّى حِينٍ

بَاتَ رَجْعُ ٱلْصَّوْتِ مَحْزُونًا نَأْمَةً نَأْمَةً

لَيْسَ ثَمَّ خُلُودٌ آخَرُ دُونَ هٰذَا:

فِي ٱلْرَّبِيعِ ٱلْبَارِدِ فِيهِ، يَتَفَتَّحُ ٱلْبَنَفْسَجُ سِيمَاءً أُرْجُوَانِيًّا،

بَيْدَ أَنَّ ٱلْقَلْبَ مُسْحَمٌّ بِٱلْسَّوَادِ، مَعَ ذٰلِكَ،

هَا هُوَ ٱلْآنَ وَقَدْ أَمَاطَ ٱلْلِّثَامَ عَنْ جِمَاحِهِ جَلِيًّا،

أَوَلَيْسَ هٰذَا ٱلْقَلْبُ وَاسِطَةَ ٱلْعِقْدِ هٰهُنَا

بَلْ إِنَّهُ بِذَاكَ مُفْرَدَةٌ أُخْرَى؟

وَهَا هُوَ ٱلْآنَ كَذَاكَ مَنْ يَنْحَنِي لَهُمْ بِيَدَيْهْ،

يَنْحَنِي كَيْ يَجْمَعَ شَمْلَهُمْ قُدَّامَ نَاظِرَيْهْ –

أُولٰئِكَ ٱلْرُّسَلَاءُ لَمْ يَتَأَتَّ لَهُمُ ٱلْاِنْتِظَارُ

هُنَاكَ فِي ٱلْمَنْفَى إِلَى أَبَدِ ٱلْآبِدِينَ،

فَفِي تِلْكَ ٱلْأَيْكَةِ ٱلْمُونِقِ بِٱئْتِلَاقِهَا –

كَانُوا يُنَادُونَ هَامِّينَ بِٱلْاِسْمِ صَاحِبَهُمْ،

عَلَى وَقْعِ ٱلْهَدِيرِ مِنَ ٱلْأَطْيَارِ،

آنَئِذٍ، وَأَعْلَى

وَعَلَى وَقْعِ ٱلْأَنِينِ مِنَ ٱلْصَّفْصَافِ بِلَا هَدَفٍ،

إِذَنْ، وَأَشْجَى

وَحَتَّى ٱلْهَزِيعِ ٱلْأخِيرِ حَتَّاهُ كَانُوا قَدْ أَجْهَشُوا بِٱلْبُكَاءِ،

غَيْرَ أَنَّ صَفَاءَ دُمُوعِهِمْ حِينَمَا سَحَّتْ بِٱحْتِزَانْ،

لَمْ يُغَيِّرْ أَيًّا مِنْ أَلْوَانِ ٱلْأرْضِ، أيًّا كَانْ!


Is that an attitude for a flower, to stand

like a club at the walk; poor slain boy,

is that a way to show

gratitude to the gods? White

with colored hearts, the tall flowers

sway around you, all the other boys,

in the cold spring, as the violets open.

There were no flowers in antiquity

but boys’ bodies, pale, perfectly imagined.

So the gods sank to human shape with longing.

In the field, in the willow grove,

Apollo sent the courtiers away.

And from the blood of the wound

a flower sprang, lilylike, more brilliant

than the purples of Tyre.

Then the god wept: his vital grief

flooded the earth.

Beauty dies: that is the source

of creation. Outside the ring of trees

the courtiers could hear

the dove’s call transmit

its uniform, its inborn sorrow—

They stood listening, among the rustling willows.

Was this the god’s lament?

They listened carefully. And for a short time

all sound was sad.

There is no other immortality:

in the cold spring, the purple violets open.

And yet, the heart is black,

there is its violence frankly exposed.

Or is it not the heart at the center

but some other word?

And now someone is bending over them,

meaning to gather them—

They could not wait

in exile forever.

Through the glittering grove

the courtiers ran

calling the name

of their companion

over the birds’ noise,

over the willows’ aimless sadness.

Well into the night they wept,

their clear tears

altering no earthly color.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لويز إليزابيث غلوك (1943-2023) شاعرة وكاتبة مقال أمريكية لامعة، من أصل مجري، تتميَّز بالأسلوب الشعري المتفرِّد الذي يمكن له أن ينضوي تحت راية ما يُسمّى بـ«اليسير الامتناعي» تارةً أو حتى بـ«الصَّمُوت البلاغي» تارةً أُخرى. ولهذا السبب، من بين أسباب موضوعية شتّى، فقد نالت لويز غلوك جائزة نوبل للأدب عام 2020 – أي قبل رحيلها عن هذه الدنيا بثلاثة أعوام وحسب – هذا فضلًا عن نيلها عددًا من الجوائز الأدبية المحلية والوطنية كذلك. وثمّة سمةٌ ثانية أو ثالثة تطغى على أسلوبها الشعريِّ أيضًا، سمةُ ما يمكن أن يُدعى بـ«السِّيَرِيِّ التأمُّليِّ» مُستلهَمًا بذاك من الطبيعة والأسطورة والتجربة (الذاتية) بالطبع، وذلك من أجل مخاطبةِ موضوعاتٍ يطغى عليها الطابع النفسي و/أو الجسمي، من مثل: الذاكرة والرَّغبة والصَّدمة والفقدان والشيخوخة، إلى آخره، بلغةٍ وجوديةٍ مَحْضٍ تنأى عن كلٍّ من الزُّخْرُفِ الكلاميِّ والتنميقِ الخطابيِّ.

وفي مرحلةِ يفاعتِها، إضافةً إلى ذلك، فقد أُصيبت لويز غلوك بِعِلَّةِ فقدانِ شهوةِ الطعامِ التي تأزَّمتْ آنًا بعد آنٍ إلى نوباتٍ حادَّةٍ من داءِ «القُهَام العَصَبِيِّ» Anorexia Nervosa، ممَّا أثَّر تأثيرًا كبيرًا على مسارها التعليمي الثانوي والجامعي، إذ لجأت إلى الخضوع لسنواتٍ مديدةٍ من العلاج النفسيِّ المكثَّف، ناظرةً إليه بمثابةِ مُنْقِذٍ روحانيٍّ لحياتها وكذاك مُعينٍ وجدانيٍّ لها في تخطِّي محنتِها الجسميةِ والنفسية. وعلى الرغم من ذلك كلِّه، فإن لويز غلوك كانت قد دَرَسَتِ الأدبَ الشعريَّ بحافزٍ فرديٍّ في جامعة كولومبيا، وكانت قد دَرَّسَتْهُ من ثَمَّ باستجابةٍ إبداعيةٍ في كلٍّ من جامعتَي ييل وهارڤارد كأستاذةٍ بديلٍ للشاعر الإيرلنديِّ الكبير شيموس هيني (1939-2013).

ولا يسعُني ها هنا، في الأخير، سوى أن أشكرَ أستاذي الدكتور غياث المرزوق جزيلَ الشكر على ما أسداهُ من نُصْح وتوجيهٍ نَيِّرَيْنِ قيِّمَيْنِ بكُلِّ رَحَابَةِ صَدْرٍ حَقًّا، مع أنه ليس مترجمًا بالمعنى الرسميِّ أو الاحترافيِّ للكلمة.

لويز غلوك، e1789858298933 2

حانة الشعراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية