📰 آخر الأخبار
Memory By Dr.Azher S SalehThe True Essence of Marriage by Lan Xin(Lanxin Samei)خفايا المشنقة وأسرار اللحظات الأخيرة:الموت سؤالا في ذمة الحبل/علي نفنوفمن هيبة القضاء إلى حكامة الأداء.. عبد الرزاق فتاح يفتح أفقًا جديدًا لتحديث الإدارة القضائية/حسن كرياطالموت ليس أفصح منّا/عارف عبد الرحمنلحن المطر/سالم الياس مدالو سيدة الكأس  /سفيان عرب شنگاليدمعة عابرة في مقهى الحافة /عبدالقادر كلول/ المغربفلسفة العشق الهادئ / زيان معيلبي-الجزائرمفهوم التناص من وجهة النظر الغربية/د.ازهر سليمانرماديّ آيلٌ للسواد / سميرة جدي -الجزائرفنانون ونقاد عرب وعالميون يحاولون الإجابة على سؤال... خصوصية الفن العربي / جعفر الديريأشتهيك- سوزانة زين الدينترهات الذكاء الاصطناعي في الفونولوجيا/ا.د حمام محمد - الجزائرقصيدة هايبون كلاسيكية للشاعر الياباني الكبير ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالإرهاب لا يبدأ بالرصاص/يوسف علاريملكت قلبي/نبيلة علي متوجسلطة العلامة في أنساق السيادة:أفق رئاسة الحكومة النسائية في المشهد المغربي/د. فاطمة الزبير الكزار*انشودة الخريف - قصيدة للشاعر الامريكي هنري ابي/ترجمة سالم الياس مدالواصَواْتُ السُّوقِ بَيْنَ أَنْثْرُوبُولُوجِيَا الصَّوْتِ وَالتطورات  التقنية الرقمية/ا.د حمام محمدبلاد الأسود /تواتيت نصرالديناليوم العالمي للفن- International Artist Day/ملفينا توفيق ابومرادقميص الوقت/علي نفنوفصَـحْـوَةُ الإِلْـهَـامِ/ربيع حسن كوكة-سورياأحتاج إلى أمّ لا تشبه أمّي/نوال فاعوري-الاردن
Memory By Dr.Azher S SalehThe True Essence of Marriage by Lan Xin(Lanxin Samei)خفايا المشنقة وأسرار اللحظات الأخيرة:الموت سؤالا في ذمة الحبل/علي نفنوفمن هيبة القضاء إلى حكامة الأداء.. عبد الرزاق فتاح يفتح أفقًا جديدًا لتحديث الإدارة القضائية/حسن كرياطالموت ليس أفصح منّا/عارف عبد الرحمنلحن المطر/سالم الياس مدالو سيدة الكأس  /سفيان عرب شنگاليدمعة عابرة في مقهى الحافة /عبدالقادر كلول/ المغربفلسفة العشق الهادئ / زيان معيلبي-الجزائرمفهوم التناص من وجهة النظر الغربية/د.ازهر سليمانرماديّ آيلٌ للسواد / سميرة جدي -الجزائرفنانون ونقاد عرب وعالميون يحاولون الإجابة على سؤال... خصوصية الفن العربي / جعفر الديريأشتهيك- سوزانة زين الدينترهات الذكاء الاصطناعي في الفونولوجيا/ا.د حمام محمد - الجزائرقصيدة هايبون كلاسيكية للشاعر الياباني الكبير ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالإرهاب لا يبدأ بالرصاص/يوسف علاريملكت قلبي/نبيلة علي متوجسلطة العلامة في أنساق السيادة:أفق رئاسة الحكومة النسائية في المشهد المغربي/د. فاطمة الزبير الكزار*انشودة الخريف - قصيدة للشاعر الامريكي هنري ابي/ترجمة سالم الياس مدالواصَواْتُ السُّوقِ بَيْنَ أَنْثْرُوبُولُوجِيَا الصَّوْتِ وَالتطورات  التقنية الرقمية/ا.د حمام محمدبلاد الأسود /تواتيت نصرالديناليوم العالمي للفن- International Artist Day/ملفينا توفيق ابومرادقميص الوقت/علي نفنوفصَـحْـوَةُ الإِلْـهَـامِ/ربيع حسن كوكة-سورياأحتاج إلى أمّ لا تشبه أمّي/نوال فاعوري-الاردن
فنون تشكيلية

من الفن التشكيلي: ماكس ليبرمان (1847-1935) ✍ غارسيا ناصح

مشهد لعدد من النساء والرجال في غرفة مظلمة وهم يعتنون بالطيور، بعضهم يمسك بطوق من الدواجن بينما الآخرون يقومون بتنظيفها.

لوحة( نساء ينتفن الاوز) للفنان الألماني (ماكس  ليبرمان) تُعدّ من الأعمال المفصلية التي تكشف تحوّل الفن الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر من الزخرفة الأكاديمية إلى صدق الحياة اليومية.

في هذه اللوحة، لا نجد بطولات ولا مشاهد تاريخية فخمة، بل نواجه لحظة إنسانية قاسية وبسيطة في آنٍ واحد: 

نساء يعملن في نتف الأوز داخل فضاء مغلق، يكاد يكون خانقًا. الضوء خافت، يتسلل من مصباح أو نافذة بعيدة، فينحت الأجساد ويكشف تعبها أكثر مما يُظهر ملامحها. هنا، لا يرسم ليبرمان الأشخاص كأفراد بقدر ما يرسمهم كحالة،

حالة من العمل المتواصل، من الرتابة، ومن الصمت الثقيل.

ما يميز هذه اللوحة ليس موضوعها فحسب، بل طريقة المعالجة. ضربات الفرشاة خشنة نسبيًا، والألوان تميل إلى البنيّات الداكنة والرماديات، مما يخلق إحساسًا بالاختناق والواقعية الصارمة. لا يوجد تزيين أو محاولة لتلطيف المشهد. الريش المتناثر على الأرض، الأجساد المنحنية والأيدي المشغولة كلها عناصر تفرض على المتلقي أن يرى العمل كما هو جهد يومي مرهق لا يحمل أي رومانسية.

يمكن قراءة العمل ضمن سياق الواقعية الاجتماعية، حيث كان ليبرمان متأثرًا بما رآه حين سافر في هولندا من حياة العمال البسطاء. لكنه لا يكتفي بالتوثيق بل يمنح المشهد بعدًا إنسانيًا عميقًا. النساء هنا لسن مجرد عاملات، بل رموز لصمت طويل، لطبقة كاملة تعيش على هامش الضوء.

ومن اللافت أن الضوء في اللوحة يلعب دورًا مزدوجًا فهو من جهة يكشف التفاصيل، ومن جهة أخرى يعمّق الظلال. كأن النور نفسه عاجز عن إنقاذ المشهد من عتمته. 

هذه المفارقة تعكس رؤية ليبرمان للعالم: ليس مظلمًا بالكامل، لكنه أيضًا ليس منقذًا.

أثارت هذه اللوحة عند عرضها جدلًا واسعًا في ألمانيا،  إذ اعتبرها البعض ،قبيحة، لأنها كسرت التوقعات الجمالية السائدة آنذاك. لكنها اليوم تُقرأ كخطوة شجاعة نحو فن أكثر صدقًا،  فن لا يخاف من إظهار التعب والواقع كما هو.

في النهاية، ،(نتف الأوز) ليست مجرد مشهد عمل، بل تأمل في الزمن البطيء، في الجسد المُنهك، وفي الصمت الذي يملأ الأماكن التي يغيب عنها الحلم. إنها لوحة لا تُشاهد فقط، بل تُحس وكأنك تسمع خشخشة الريش، وتشم رائحة المكان، وتلمس ثقل التعب في أكتاف النساء انذاك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية