النثر الفني
لسان – نبيل حامد – مصر
السدنة المأجورون
أفرغوا مفردات الكلام
من نسوغها
حقنوها نفاقا وزيفا
وزورا وبهتان
ليظفروا بصرر خلفاء غرقى
فى عرق الجوارى وحريم
قصور وملك الإيمان
وسبايا غزو قيد التنعيم ..
تركوا الرعايا تحت رحمة
صدف القطعان
فى لهاث البرارى ..
السماء ضاقت بالدمع
والمظالم والأحزان
عصفت غضباً
لاختلال الميزان
أخرجت من كهفها
كوارث المواقيت والأزمان
لا أحد من الفتّاه
يجرؤ بكشف البهتان
هكذا سارت الأحوال
ومازالت كما هى
حتى التو والآن
تغيرت الملابس
والسِحن والأحوال
والمعطيات والأسباب
لكن مازالت هى هى المفردات
ومازال هو هو اللسان …






