كعكة الرئيس . . كوميديا سوداء مرصّعة بواقعية عراقية جديدة -عدنان حسين أحمد-لندن

كثيرة هي المقالات التي أشاد أصحابها بفيلم (كعكة الرئيس) للمخرج العراقي حسن هادي، المقيم في أمريكا حاليًا. وقليلة جدًا، وربما نادرة، هي المقالات التي انطوت على بعض النقد، أو التجريح، أو الآراء السلبية بثيمة الفيلم أو بالرؤية الإخراجية لصانعه ومُبدِعه. فالنقّاد الكبار لم يملكوا سوى الإشادة بالأداء المُبهر لغالبية الشخصيات التي تُمثِّل للمرة الأولى، والثناء على براعة المصور الروماني تيودور ڤلاديمير پاندورو والمونتير، الروماني أيضًا، أندو رادو وهما يعرفان جيدًا معنى الدكتاتورية وماذا يفعل الدكتاتور بالبلاد والعباد.
لا ينجو الفيلم الأول لأي مُخرج من بعض الأخطاء والهنوات العابرة لكنَّ المتلقي المُنصف الذي يتوفر على عينٍ فاحصة وخبرة سينمائية رصينة سيخرج بعد رؤية هذا الفيلم مملوءًا بالدهشة والإنبهار لأداء الشخصيات غير المُحترفة تحديدًا وأخصّ بالذكر منها الثنائي لميعة وسعيد، والجدة بيبي، بل وحتى موسى الذي جسّد شخصية المعلِّم المتماهي بسلطة البعث وطغيان قائده الأوحد الذي جرّ البلاد إلى إحنٍ ومِحنٍ عديدة لا نزال نعاني من وطأتها حتى يوم الناس هذا.
يمكن القول بأنّ فيلم (كعكة الرئيس) أو (مملكة القصب) بعنوانه العربي الذي عُرض أول مرة عالميًا في (أسبوعيّ المُخرجين) ضمن فعّاليات مهرجان (كان) السينمائي 2025 وفاز بجائزتيّ الجمهور والكاميرا الذهبية، كما تمّ اختياره لتمثيل العراق في جائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي دولي في دورتها الثامنة والتسعين ووصل إلى القائمة القصيرة في شهر ديسمبر المنصرم. كما فاز الفيلم بجوائز أخرى لا مجال لذكرها الآن.
وقبل الولوج في تفاصيل الفيلم لا بد من الوقوف عند ثيمته. فعلى الرغم من أهمية الثيمة الرئيسة والثيمات الفرعية المتشعبة عنها أو المُنبثقة من المواقف التراجيكوميدية التي تحفل بها القصة السينمائية إلّا أننا نرى أنَّ (كعكة الرئيس) هو فيلم شخصيات قبل أن يكون فيلم أحداث ينطوي على ثيمات وأفكار متعددة لكنها تأتي بالدرجة الثانية بعد الأداء المذهل للشخصيات التي لم تجرّب التمثيل من قبل ولم تقف أمام الكاميرا خاصة وأنها تعيش في تلك المضارب المائية التي لم تتغير منذ الحقبة السومرية حتى بدايات العقد الثالث من الألفية الثالثة.
الحفيدة الهاربة
ولكي نُوجِز للقارئ الكريم ثيمة الفيلم الأساسية نقول إن الطالبة لميعة التي تبلغ من العمر تسع سنوات قد كُلفت من قِبل المعلم موسى بعد أن وقعت عليها القرعة بإنجاز (كعكة) للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس بعد يومين لا غير. وعليها أن تُدبّر أربع مواد أساسية شحيحة في ظل الحصار الاقتصادي الذي فرضه مجلس الأمن على العراق بعد غزو الجيش العراقي للكويت. وهذه المواد الأربع هي: (الطحين، والسكّر، والبيض، والذرور (البَيگنغ پاودر) وإذا فشلت في تنفيذ هذه المهمة التي أُسندت إليها فإنها ستتعرض إلى عقوبة شديدة أقلّها السجن وقد تصل في بعض الأحيان إلى حد الموت. تسافر لميعة مع جدتها (بيبي وحيدة) إلى بغداد ولكنّ هذه الطفلة الذكية ستكتشف بحدسها القوي أن جدتها التي أخذتها إلى امرأة ميسورة الحال تريد أن تتبناها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة الأمر الذي يحفِّز لميعة إلى الهرب مع ديكها (هندي) والانضمام إلى صديقها سعيد للبحث عن مكونات الكعكة بمدينة بغداد المُحاصرة حيث تضطر لبيع ساعة والدها الثمينة بعملة عراقية ستكتشف لاحقًا أنها مزوّرة. وسوف تمرّ لميعة مع صديقها سعيد بمواقف شتى تعرّي عددًا من الشخصيات السلبية التي تجمع بين اللص والمتذمر والمرتشي والمحتال والمُتحرِّش بالأطفال. يعثر ساعي البريد، وسائق التاكسي جاسم على (بيبي) التي انهارت إثر تفاقم مرض السكّري ويَعِدها بالبحث عن حفيدتها الضائعة لكن عناصر الشرطة لم يقدموا أي نوع من المساعدة لأنهم منشغلون بعيد ميلاد الرئيس.
هذا السيناريو المُتقَن كتبه المخرج حسن هادي بالاشتراك مع كاتب السيناريو الأمريكي المعروف إريك روث الذي يقترن اسمه بأفلام ذائعة الصيت من قبيل (فوريست غامب) و (المُطّلع) و (ميونخ) و (قتلة زهرة القمر) وقد نال عنها جوائز مرموقة لحِرَفيته العالية ولَمَساته الإبداعية المعروفة التي نال عن بعضها جائزة أفضل سيناريو مُقتَبس وجائزة لوريل للإنجاز في كتابة السيناريو وما سواها من جوائز مهمة في هذا المضمار. كما أنَّ المعالجة الفنية لهذا السيناريو المدروس والمحبوك جيدًا لم تدع مجالًا للخلل أو الارتباك لكي يتسللا إليه الأمر الذي منح الفيلم هذه الانسيابية التي رأيناها على مدى 105 دقائق من دون أن يتسرب إلينا الملل.
الرجال الجوف والمُؤدلَجون العميان
لم يُعنَ المخرج بالخطابات الرنّانة التي تمجّد الدكتاتور ولكنه يلّمح إلى سلوكية الطاغية وطريقة تعامله مع الجمهور العراقي بوصفه ضحية مُستباحة على الدوام، وثمة لقطات ومَشاهد كثيرة تُعبِّر عن هذه الاستباحة التي يتعرّض لها الشعب العراقي المقهور والمغلوب على أمره، مع الأخذ بنظر الاعتبار، أنه يتحمل قسطًا غير قليل من المسؤولية، فالشعوب (الساذجة) تخلق طغاتها بأنفسها. ولعل مَشهد اصطفاف الناس في طابور طويل للحصول على حاوية واحدة فقط من الماء الصالح للشرب كهدية من (القائد الضرورة) أو (بطل النصر والسلام)؛ هذا التوصيف الأجوف الذي أغدقهُ البعثيون المنافقون عليه هو دليل دامغ على بشاعة الدكتاتورية والتسلّط والطغيان الذي صنعهُ الرجال الجوف والمؤدلجون العميان الذين أفضوا بالبلاد إلى كارثة الحصار وجحيم الحروب العبثية.
يتحول (كعكة الرئيس) في جانب منه إلى (فيلم طريق) حيث تشرع الجدة برحلتها إلى بغداد لكي تمنح حفيدتها لأسرةٍ غنيّة تتبناها وتنقذها من الفقر المُدقع الذي تعيشه يوميًا في عالم (مملكة القصب) حيث الأنهر والمسطحات المائية الواسعة التي تغمر كل شيء تقريبًا ما عدا بعض المنازل العائمة المتناثرة هنا وهناك حيث تذهب كل يوم إلى المدرسة بواسطة المشحوف لكنها تتفوق دراسيًا على أقرانها من الطلاب والطالبات الذين ينتمون إلى شريحة اجتماعية متواضعة. فلميعة لا تفكر بما يفعله الدكتاتور بأبناء الرافدين وجلّ ما يشغلها الآن هو أن تتمكن من الحصول على المواد الأربع التي تدخل في صناعة (كعكة الرئيس) لكي تجلبها إلى المعلّم موسى وتنال رضاه في أقل تقدير وإن كان هذا الأخير دكتاتورًا صغيرًا لكنه يمكن أن يكون سببًا في سجنهم أو سحلهم في الشوارع كما حدث لأناس آخرين.
يبدأ التصعيد الدرامي لهذا الفيلم حينما تهرب لميعة من جدتها التي تريد أن تتركها عند العائلة التي تريد أن تتبناها حيث تتفاقم الأوضاع الصحية للجدة المُصابة بمرض السكّري خاصة بعد أن تُراجع أحد مراكز الشرطة وتُعامَل بطريقة لا تليق بها وبشريحتها الاجتماعية الكريمة حيث تشتبك مع عدد من ضباط وأفراد شرطة المركز وتطالبهم بالعثور على حفيدتها التي توارت في أزقة بغداد الكبيرة والمزدحمة بالسكّان وهي فرصة ذهبية للمُشاهد لكي يطلّع على دروب المدينة وحاراتها وأسواقها. وبينما تسقط الجدة طريحة الفراش في أحد المستشفيات تصادف لميعة وسعيد العجب العُجاب حيث نرى بائعًا متذمرًا يرفض التعامل معها لأنها تريد أن تشتري عددًا من البيضات بالمقايضة لكنها لا تملك ثمنها نقدًا فتضطر في خاتمة المطاف أن تنقل مع سعيد أكياسًا ثقيلة من الشارع إلى المحل تسبب لهما التعب والإرهاق الشديدين.
فخّ المبالغة والتهويل
لا شكّ في أنّ المخرج حسن هادي قد سقط في فخ المبالغة والتهويل حينما قدّم لنا عددًا كبيرًا من الشخصيات الفاسدة والمنحطّة والمرتشية لكي يوحي لنا بالسقوط الأخلاقي الذي تولِّده الأنظمة الدكتاتورية. فمن غير المعقول أن تنهار القيم الاجتماعية دفعة واحدة بحيث يندر أن تصادف شخصًا يتعاطف مع هذين الطفلين الصغيرين اللذين يريدان أن يؤمِّنا مواد الكعكة الأساسية وبعض الفاكهة التي أُجبرا على جلبها إلى المدرسة، الأمر الذي يدفعهما إلى السرقة على الرغم من أن لميعة ليست لصّة لكنها ستضطر إلى ممارسة هذه السرقة في ظرف عصيب.
فالممرض مرتشي، وبائع التحف يشتري ساعة قديمة لوالد لميعة ويدفع لها نقودًا مزورة، وثمة بقّال يساوم امرأة حامل في شهرها الأخير على شرفها مقابل تزويدها بما تحتاجه من مواد غذائية شحيحة. وحتى (هندي)؛ ديك لميعة لم يسلم هو الآخر من السرقة حينما تركتهُ عند صديقها (سعيد) فسرقه أحدهم وجلبه إلى القصاب الذي تبيّن أنه شخص متحرِّش حاول استدراج لميعة إلى صالة سينما تعرض أفلامً إباحية الأمر الذي يدفعها إلى الهرب من هذا القصّاب الپيدوفيلي الذي سلّمها بدوره إلى الشرطة لكنها سوف تخرج بمساعدة (جاسم)؛ السائق وساعي البريد الذي نقل لميعة وجدتها من أهوار (الچبايش) إلى بغداد وسوف يعود بجنازة الجدة إلى مسقط رأسها حيث تُوارى الثرى في البقعة التي أحبتها وأخلصت إليها وسوف ترقد فيها إلى الأبد. المعلِّم الذي يُفتَرض أن يكون أنموذجًا للنزاهة ومثالًا يُقتَدى به لا يجد حرجًا في سرقة التفاحة التي جلبتها لميعة من بيتها القصبي المتواضع لتأكلها حينما تجوع. فمن بين هذه الشخصيات الكثيرة لا نصادف إلّا السائق وساعي البريد جاسم، والسيدة رحمة، وبعض الناس الإيجابيين هنا وهناك.
وعلى الرغم من سلاسة البنية الدرامية وتدفقها إلّا أنّ روح الدُعابة والنَفَس التراجيكوميدي لبعض الشخصيات مثل الجندي العريس الذي عاد من الجبهة مُصابًا وفاقدًا للبصر فإنه يمزح حينما يتحدث للسائق عن عدم أهمية جمال خطيبته لأنه قد أصبح كفيفًا، وبالتالي فلا يهمّ إن كانت جميلة أو لا تمتلك حظًا من الجمال.
صعوبة العمل مع الأطفال والحيوانات
يعرف المنغمسون في الفن السابع تحديدًا صعوبة العمل مع الأطفال والحيوانات وفي هذا الفيلم هناك طفلان رئيسان وهما لميعة وسعيد وثمة ديك يُدعى هندي عليه أن يصيح في مواقف متعددة وقد حمّلت الذاكرة الشعبية للمجتمع هذه الصيحات بدلائل أسطورية كرؤية الملائكة. وما يهمنا في هذا المضمار أن المخرج حسن هادي قد سمع ذات مرة من أحد المرشدين المساعدين خمسة محظورات لا ينبغي لمخرج الفيلم الروائي الأول أن يفعلها على الإطلاق وهي على التوالي: (العمل مع غير الممثلين، والأطفال، والحيوانات، والحشود، وعلى الماء)([1]) غير أنّ حسن هادي قد جمعها كلها في (مملكة القصب)! وتألق فيها من دون أن يخذله أي محظور.
لا بدّ من الإشارة إلى زمان الفيلم ومكانه. فأحداث القصة السينمائية تدور خلال تسعينات القرن الماضي، وتحديدًا بعد غزو الجيش العراقي لدولة الكويت، وفرض مجلس الأمن العقوبات الاقتصادية على الشعب العراقي باستثناء المواد الغذائية والطبية لأسباب إنسانية. أمّا الأماكن التي صُوِّر فيها الفيلم فتنحصر بالأهوار المحاذية لمحافظة الناصرية وقد رأينا (زقّورة أور) كعلامة أثرية دالة على عمق المنطقة تاريخيًا وحضاريًا والطريق العام الذي يُوصلها بالعاصمة بغداد التي حظيت، هي الأخرى، بحصة مساوية لحصة أهوار (الچبايش) ومسطحاتها المائية الخلّابة.
يُقارِن بعض النُقّاد (كعكة الرئيس) بأفلام عدة من بينها فيلم (أين منزل صديقي؟) لعبّاس كيارستمي أو فيلم (الأربعمائة ضربة) للمخرج الفرنسي فرانسوا تروڤو أو حتى فيلم (أمروم) للمخرج التركي فاتح آكين التي ينفرد فيها الأطفال بدور البطولة تمامًا كما انفردت لميعة (بنين أحمد نايف) أو، على الأصح، تناصفت دور البطولة مع سعيد (سجّاد محمد قاسم). ومع أنّ الأطفال هم أبطال هذه الأفلام الأربعة لكن الموضوعات تختلف وثيمة كل فيلم تسير بإتجاه محدد.
ينتمي فيلم (كعكة الرئيس) أو (مملكة القصب) إلى أفلام الواقعية الإيطالية الجديدة التي تركت الإستوديوهات ونزلت إلى الشوارع والميادين وصوّرت الناس على حقيقتهم تمامًا كما فعل روسيلّيني وفيسكونتي وفيلّيني ودي سيكا وما سواهم من المخرجين الذين ركزوا على التصوير في المواقع الحقيقية واعتمدوا على ممثلين غير محترفين مثل الذين شاهدناهم في (مملكة القصب) حيث أبهرت الجدة (وحيدة) المتلقين بأدائها الهادئ والمعبِّر وكأنها تمتلك خبرة سبعين عامًا في التمثيل السينمائي. وهذا الأمر ينسحب على لميعة وسعيد والشخصيات الأخرى التي لم تجلس على مقاعد الدراسة في المعاهد والأكاديميات السينمائية.
كثيرون هم الذين أثنوا على شخصيات هذا الفيلم وثيمة ومعالجته الفنية ومن بين النقاد الذين أشادوا بموضوع الفيلم بشكل عام الناقدة السينمائية شيري ليندن الذي وصفته بأنه (جوهرة تراجيكوميدية)( [2]). كما كتبت ديان كارسون في (تحالف الصحفيات السينمائيات) مقالًا أشادت فيه بالشخصيات الثلاث التي أشرنا إليها غير مرة فقالت عن أداء لميعة (بنين أحمد نايف) بأنه: (كنز من الفرح المعبِّر والحزن المفجع، والإحباط والعزيمة)([3])، بينما قدّمت وحيدة ثابت خريبات بدور “بيبي” (أداءً رائعًا وهادئًا)([4])، وتمكّن سجاد محمد قاسم الذي لعب دور “سعيد” أن (يُضفي حيويةً وإثارةً على المهمة)([5]). واختتمت إشادتها بالقول: (إنَّ فيلم “كعكة الرئيس” يقدّم قصةً ذكيةً ومؤثرةً عن التعاطف مع الإنسانية التي تقع في مرمى النيران)(([6] .
تكرار الصور النمطية المعروفة
أما الكاتب والمصور العراقي نبيل صالح فقد كتب في مجلة (جاكوبين) انطباعًا مغايرًا مفاده أنَّ (فيلم “كعكة الرئيس” مسلٍّ وجذاب، لكن فقط لمن يجهلون الوضع في العراق. صحيح أن هناك مشاكل اجتماعية، لكن الفيلم يُكرّر الصور النمطية المعروفة ولا يُطابق الواقع إلا قليلاً. بل يُرسّخ مفاهيم خاطئة عن مدن شرقية كئيبة حوّلتها الأنظمة الاستبدادية إلى مسارح فاسدة. الحوارات غريبة، مزيج من اللهجات غير متناسقة. البشر ميالون للشر، حتى الصغار منهم. على سطح مبنى خلاب، يسخرون من مصائر آبائهم التعيسة، أحدهم مُعاق ويتسول في مدينة ملاهي، والآخر مفقود(([7]
وخير ما نختم به هذه الدراسة النقدية هي إشادة الناقد السينمائي بادي مولشالان الذي قال عن الفيلم (إنه عمل جميل ومؤثر بصدق، وواحد من أكثر الأفلام الروائية الأولى إثارة للإعجاب في العصر الحديث)([8] ).
بقي أن نقول بأنّ حسن هادي هو مخرج وسينارست نشأ وترعرع في جنوب العراق. أنجز فيلمًا روائيًا قصيرًا يحمل عنوان (ملابس السباحة) و (كعكة الرئيس) هو فيلمه الروائي الطويل الأول. انغمس في الصحافة والإنتاج. كما عمل أستاذًا مساعدًا في برنامج الدراسات العليا للأفلام بجامعة نيويورك. وحصل على زمالات وجوائز عديدة أهمها جائزة الكاميرا الذهبية وترشحه لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عربي ووصوله إلى القائمة القصيرة.
[1] – نيكوليتي كيارا، حوار إذاعي مع المخرج حسن هادي، مهرجان زيورخ السينمائي، 1 أكنوبر 2025.
[2] – ليندن، شيري، مجلة هوليوود ريبورتر، 16 مايو 2025.
[3] – كارسون، ديان، مراجعة كعكة الرئيس (تحالف الصحفيات السينمائيات) 24 مايو 2025.
[4] – المصدر نفسه.
[5] – المصدر نفسه.
[6] – المصدر نفسه
[7] – روكسبورو، سكوت، (كان: “كعكة الرئيس” لحسن هادي يفوز بجائزة الجمهور في أسبوعيّ المخرجين) مجلة هوليوود ريپورتر)، 22، مايو، 2025.
[8] – مولشالان، باداي، كعكة الرئيس، إن ريفيو أونلاين، 9 ديسمبر 2025.





