📰 آخر الأخبار
ثورة جنسية ثانية:روزا  كامبل /ترجمة : د.محمد غنيمغدير حميدان الزبون تبحث عن جَمَالِيَّات اللُّغَةِ وَالصُّورَةِ وَالرَّمْزِ فِي شِعْرِ مَحْمُودِ دَرْوِيشٍ- "شِتَاءُ رِيتَا الطَّوِيلُ" أُنْمُوذَجًا. أَفْعَالُ الهويَّةِ اللغويَّةِ وتَمَثُّلَاْتُ  الفُصْحَى  فِي  الدّرَامَاْ العربيَّةِ/كريم عبيد علوي*مرايا الضمير:ماذا نريد؟ د.ياسين احمد خلف يحيى اوغلو*زهرة / عبد الرزاق الصغيرالزّمن الآسر/سرد تعبيري/جميلة مزرعاني-لبنانهيرودوت (2/1) /ملفينا توفيق ابو مراد /لبنانعظيم الإنجاز في الموجز فيما أُنجز/د. نضير الخزرجيThe Morning Rainbow By Salim Elias Madaloغيمةٌ تمطر في داخلي/عارف عبد الرحمنمونودراما:الطيب والشرير.. وجهان بعملة واحدة/بلعربي خالدTwo Poems By Nedaa Al-Durubiمسرح جلجامش يعتز بمشاركة الدكتورة كلثوم أمين في "عشيات طقوس" : كفاءة بحرينية في فضاء المسرح العربي/زهراء غريبقنديل البحر - قصيدة للشاعرة الامريكية ماريان مور/ترجمة سالم الياس مدالوWomen / Sana Jangeer hamad-Iraqحضور الذات والمتخيل في رحلة المعرفة:في رواية جسور متداعية للكاتب العماني سعيد السيابي/ د.عادل ضرغامشعر الومضة والهايكو الياباني/جواني عبدالKushi Nanayakkara/Sri Lanka -Poemsجغاغ محمد.. من دروب الإدارة إلى رحاب القصيدة / محمد عالي الحيرشثلاثية في تفكيك بنية الأكاديمية العربية: (2) سوفسطائية الأكاديميين وسلوكيات اغتيال المعرفة/سيّار الجميلهايبون ( حرائق )/تغريد نديم عمراننافذة تنتظر بلادها البعيدة / بسام الطعانأصْداءٌ / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِيخواطر مسافر/شعر: فيصل سليم التلاوياتامل نجوم عينيك /سالم الياس مدالو
ثورة جنسية ثانية:روزا  كامبل /ترجمة : د.محمد غنيمغدير حميدان الزبون تبحث عن جَمَالِيَّات اللُّغَةِ وَالصُّورَةِ وَالرَّمْزِ فِي شِعْرِ مَحْمُودِ دَرْوِيشٍ- "شِتَاءُ رِيتَا الطَّوِيلُ" أُنْمُوذَجًا. أَفْعَالُ الهويَّةِ اللغويَّةِ وتَمَثُّلَاْتُ  الفُصْحَى  فِي  الدّرَامَاْ العربيَّةِ/كريم عبيد علوي*مرايا الضمير:ماذا نريد؟ د.ياسين احمد خلف يحيى اوغلو*زهرة / عبد الرزاق الصغيرالزّمن الآسر/سرد تعبيري/جميلة مزرعاني-لبنانهيرودوت (2/1) /ملفينا توفيق ابو مراد /لبنانعظيم الإنجاز في الموجز فيما أُنجز/د. نضير الخزرجيThe Morning Rainbow By Salim Elias Madaloغيمةٌ تمطر في داخلي/عارف عبد الرحمنمونودراما:الطيب والشرير.. وجهان بعملة واحدة/بلعربي خالدTwo Poems By Nedaa Al-Durubiمسرح جلجامش يعتز بمشاركة الدكتورة كلثوم أمين في "عشيات طقوس" : كفاءة بحرينية في فضاء المسرح العربي/زهراء غريبقنديل البحر - قصيدة للشاعرة الامريكية ماريان مور/ترجمة سالم الياس مدالوWomen / Sana Jangeer hamad-Iraqحضور الذات والمتخيل في رحلة المعرفة:في رواية جسور متداعية للكاتب العماني سعيد السيابي/ د.عادل ضرغامشعر الومضة والهايكو الياباني/جواني عبدالKushi Nanayakkara/Sri Lanka -Poemsجغاغ محمد.. من دروب الإدارة إلى رحاب القصيدة / محمد عالي الحيرشثلاثية في تفكيك بنية الأكاديمية العربية: (2) سوفسطائية الأكاديميين وسلوكيات اغتيال المعرفة/سيّار الجميلهايبون ( حرائق )/تغريد نديم عمراننافذة تنتظر بلادها البعيدة / بسام الطعانأصْداءٌ / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِيخواطر مسافر/شعر: فيصل سليم التلاوياتامل نجوم عينيك /سالم الياس مدالو

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الاخبار الثقافية

عظيم الإنجاز في الموجز فيما أُنجز/د. نضير الخزرجي

الموجز فيما انجز صورة

قد يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن مؤلفات ومصنفات لعلم من الأعلام ممن مضى، أمر غاية في السهولة، فما على الباحث أو القارئ لسيرة العلم إلا أن يرجع للمصادر المعاصرة له أو اللاحقة عليه، وهو أمر طبيعي فاللاحق يأخذ من السابق وهكذا دواليك، ولكن المعضلة تبرز حينما نتبين بعد البحث والتقصي أن للعلم مؤلفات فُقدت بل وربما لا نعرف حتى عناوينها، وبعضها نعرف العناوين ولكن لا أثر للمتون، فكم من علم فقدنا متون مصنفاته! وكم من علم لا نعرف حتى عناوين مصنفاته!، فيقال أن فلاناً كان مكثراً في التأليف ولكن لم يصلنا من آثاره الا عدد قليل، أو لم يصلنا حتى معشار ما ترك من مصنفات، وربما انقطع أثره بانعدام متونه ويبقى اسماً يتداوله الباحثون دون رسمه، بخاصة إذا تعرضت مكتبته ومنزله إلى حريق مفتعل، أو إذا عرض ورثته مكتبته الخاصة بما فيها من متون مؤلفاته لسوق المزاد تخلصاً من مكتبته أو طمعاً في بعض النقود من مبيعاتها، وإذا أحسن البعض من الورثة التصرف يقدم على إهدائها لهذه المكتبة أو تلك، فتبقى النسخة الخطية للراحل وقفاً عند هذه المكتبة، ربما يستفاد منها البعض أو تبقى كعدمها مثل حبيس السجن الإنفرادي.

ومن يعمل في مجال البحث والتحقيق يدرك هذه الحقيقة، ويدركها أيضاً طلبة الجامعات والدراسات العليا عندما يُطلب من أحدهم الكتابة كرسالة أو أطروحة عن علم من أعلام البشرية، ولما كان الوقوف على مؤلفات هذه العلم كجزء من متطلبات البحث، من هنا تبدأ معاناة الطالب في بيان عناوين المؤلفات او تجميع متونها لغرض الدراسة والبحث، وندرة نادرة من الأعلام المكثرين في التأليف مَن عمد بصورة شخصية إلى توثيق مؤلفاته بشكل دقيق وهو على قيد الحياة درءًا من الضياع وحفظاً لمن يأتي من بعده، بلحاظ أنَّ الكتابة والتصنيف هو أرث مجتمعي بشري قبل أن يكون ملكاً شخصياً بخاصة إذا كان المؤلف على قدر كبير من المكانة العلمية والإجتماعية بحيث يكون شخصه ورسمه ونتاجه محط أنظار المجتمع.

ولاشك أن طبيعة النشر يختلف من زمن لآخر، فكلما تعمقنا في التاريخ ضاقت الحلقات، فالمؤلف يكتب والآخر يستنسخ أو يقوم هو بالاستنساخ، وهو جهد بشري ليس بالقليل قبل أن يحل عصر الطباعة الحجرية وتنضيد الحروف الفلزية، والطباعة الكهربية الإلكترونية التي أتاحت نشر الكتاب في العالم الإفتراضي (النت) دون تكلفة مادية كبيرة، كما وفَّر الكثير من الجهود لحفظ تراث العلم وهو على قيد الحياة، على أن النشر الالكتروني لا يغني عن الكتاب الورقي مهما انبهر الواحد منّا بتطور العلوم الضوئية والألكترونية، فربما تعرضت الكرة الأرضية لحادث من الفضاء الخارجي من داخلها قد يأتي على الخطوط الألكترونية الضوئية من أساسها ويعيدنا إلى عالم الكتابة والورق، وفي كل الأحوال يبقى الكتاب الورقي هو الأصل.

إن فقدان المتن أو متون المؤلفات وضياعها وعى خطورته المحقق الموسوعي الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الحي بيننا الذي يعيش في لندن بعيداً عن موطن الولادة كربلاء المقدسة، فعمد بعد أن دخل في العقد التاسع من عمره إلى توثيق مؤلفات أجداده ووالده كجزء من الوفاء لهؤلاء الأعلام الذين يعودون بالنسب الشريف إلى فارس الإسلام ووالي خليفة المسلمين علي بن أبي طالب (ع) على مصر مالك بن الحارث الأشتر النخعي الشهيد بالسم سنة 39 للهجرة، ولما انتهى من الأب والأجداد عمد إلى توثيق مؤلفاته التي بلغت نحو ثلاثة آلاف بنمطين مفصل ومختصر.

ومن التوثيق المختصر وبقلمه السيّال صدر في بيروت حديثا (2026م) عن بيت العلم للنابهين كتاب “الموجز فيما أُنجز” في 372 صفحة من القطع الوزيري، راجعه الباحث العراقي المقيم في لندن الدكتور نضير رشيد الخزرجي وقدّم له وقرَّظه الشاعر الجزائري المقيم في لندن الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين.  

اثنتا عشرة عينا

في العادة أنّ مجموع أسطر مؤلفات أي علم مهما بلغت تقع في صفحات عدة، ولكن صفحات هذا الموجز (372) بالحجم الوزيري ينبيك عن غزارة مؤلفات الكرباسي لاسيما وأن التعريف بالكتاب وقع في سطرين أقلها، وفي سبعة أسطر أكثرها، وقد نحا المؤلف من أجل تسهيل الأمر إلى توزيع المؤلفات في إثني عشر قسماً، وكل قسم هو في واقعه عين معرفة، وفيه بيان فحوى الكتاب وعدد صفحاته، وقد جاءت الأقسام على النحو التالي:

 القسم الأول: المنجز المطبوع من دائرة المعارف الحسينية، وقد صدر منها حتى الآن (132) مجلداً من أصل ألف مجلد مخطوط، موزعة على سبعة أفرع: الشعر القريض من 35 مجلداً، الشعر الدارج من 17 مجلداً، الشعر الأجنبي من 11 مجلداً، حقل المعاجم من 30 مجلداً، متفرقات الموسوعة من 21 مجلداً، التاريخ من 8 مجلدات، وتاريخ وحضارة من 10 مجلدات.

القسم الثاني: المنجز المطبوع من سلسلة الشرائع الفقهية، وفيه بيان موجوز لـ (108) كتيبات من نحو ألف كتيب مخطوط، وقد والفَ فيها المؤلف بين قديم المسائل الفقهية ومستحدثاتها وبأسلوب سلس.

القسم الثالث: المنجز المطبوع من سلسلة الاسلام في الدول، وهو بعدد تواجد المسلمين في بلدان الأرض، حيث يصنف هذا القسم في إطار الحضارة، وقد طبع منه 16 كتاباً من مجموع 224 مخطوطاً.

القسم الرابع- المنجز المطبوع من حقل القرآنيات، ويدخل هذا القسم في مجال القرآن الكريم وعلومه وتفسيره ومعاجمه، وطبع منه 7 مجلدات من أصل 94 مخطوطاً.

القسم الخامس: المنجز المطبوع من كتب الشعر والعَروض، ويدخل هذا القسم في محور الدراسات الأدبية، وضم 27 ديواناً وكتاباً من أصل 75 مخطوطاً، ثلاثون منها تسمى “المختوم في التفسير المنظوم”.

القسم السادس: المنجز المطبوع من سائر المؤلفات، ويضم المتفرقات من المؤلفات والمصنفات، وفيه 49 كتاباً مطبوعاً.

القسم السابع: المنجز المطبوع من المستلّات، أي أن الكتاب مستل من أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية للكرباسي عمد أدباء وعلماء وأفاضل إلى استقطاعها واعدادها في كتاب مستقل والتعليق عليه، وقد صدر منها حتى الآن 20 كتاباً وكتيباً.

القسم الثامن: المنجز المخطوط من المعارف العامة، وهذا القسم هو الآخر يدخل في مجال المتفرقات من المؤلفات، وضم 102 كتابٍ.

القسم التاسع: المنجز المطبوع من المُترجمات: ويدخل في مجال المحولات والمترجمات من مؤلفات الكرباسي العربية الأصل إلى لغات أخرى، وضم 12 كتاباً مترجماً قام بها علماء وأفاضل.

القسم العاشر: مجمل المؤلفات من المطبوع والمخطوطات، ويتضمن هذا القسم: دائرة المعارف الحسينية، سلسلة الشرائع، سلسلة الاسلام في الدول، سائر المؤلفات من المجمل، المستلّات المطبوعة، المستلّات المخطوطة، والمترجمات، وفي هذا القسم يُطلعنا المؤلف على عناوين جميع المؤلفات الثلاثة آلاف حسب الحروف الهجائية.

القسم الحادي عشر: المنجز المطبوع من مؤلفات على ضفاف غدير الكرباسي، والمراد منها مؤلفات لعدد من الباحثين والمحققين والأدباء والعلماء كتبوا عن المؤلف ونتاجاته الغزيرة في الأبواب المتنوعة ضم حتى الآن 62 كتاباً بلغات مختلفة.

القسم الثاني عشر: المنجز المخطوط من المؤلفات على ضفاف غدير الكرباسي، وهو كسابقه مجموعة مؤلفات مخطوطة عن المؤلف ونتاجاته، ضم حتى الآن 28 كتاباً.

عظيم الإنجاز

إن التنقل بين صفحات الكتاب، لا ينقلنا بين مئات العناوين من المؤلفات لقلم واحد فحسب، وإنما يضعنا أمام شخصية علمية متميزة متفردة في فضاء المعرفة، ومثلما يُفيدنا الأديب اللبناني الأستاذ عبد الحسن دهيني في كلمة الناشر: (إنَّ هذا الكتاب يتحدث عن كمٍّ كبيرٍ من الكتب ولكنها لمؤلف واحد هو عالم معطاء غزير الكتاب والتأليف، إنه سماحة آية الله الشيخ الدكتور محمد صادق محمد الكرباسي دام ظله، فهو الوحيد من العلماء في الماضي والحاضر الذي ألَّف نحو ثلاثة آلاف كتاب في الفقه والسيرة والتاريخ والحكم والفلسفة والعَروض وغيرها، وألَّف عشرات الدواوين من الشعر في مختلف المواضع، وعلى رأس مؤلفاته موسوعة دائرة المعارف الحسينية التي فاقت أجزاؤها الألف جزء).

والمصنِّف الذي خبرته عن قرب منذ أكثر من ثلاثة عقود، يعجز القلم عن وصفه، فرغم أنه قريب من الناس في مشاكلهم واستفساراتهم بصورة مباشرة أو عبر الهاتف بحكم موقعه العلمي والإجتماعي والديني تأدية لوظيفته الرسالية، فإن القلم ملازم له في حله وترحاله، في يقظته وعند سِنَته ونومه، فلا غرابة أن يخرج من تحت أنامله هذا العدد الهائل من المؤلفات، ومثلما يؤكد الدكتور عبد العزيز شبين في تقديمه للكتاب: (الكتابة رسالة في كل منجز ينجزه الموسوعي والمفكر والشاعر واللغوي والفيلسوف الكرباسي، يطلعنا في كل كتاب عن فكرة تتقد نوراً واهتداءً وانتماءً إلى هذا الأفق النوراني .. شخصية مركَّبة من عبقريات متعددة، وفي روحه الوقّادة تشتعل مشاعل لمواهب لم يعهد مثلها عند شخصيات في التاريخ الإنساني، لن نكون مبالغين إذا قلنا في وصفنا لهذا العلم الظاهرة والعلامة الفارقة التي لم يدوِّن مثلها أحد في عالم التدوين قديماً وحديثاً ما يفوق ثلاثة آلاف كتاب، في مختلف العلوم والمعارف، شخصية نادرة في التاريخ، سرُّ قوّته أنه استلهم من الإسلام عالميته، واستمدَّ من القرآن هداه ونورانيته، واقتبسَ من الرسول خاتم الرسل والأنبياء عليه السلام وعلى آله وصحبه المُنتجبين منهاجه وسلوكه، بشرف الكلمة والإسلام غمرت شهرة شخصية محمد صادق الكرباسي كلَّ عبقريات العالم القديم والحديث والمعاصر، حفظه الله ورعاه ونفع به العالمين).

والمؤلف يتحرك كما يحدثنا عن نفسه في تقدمته للموجز في مثلث قافية الأضلاع: قاف القلب وقاف القرطاس وقاف القلم، وهو وإن بزَّ الآخرين قديماً وحديثاً في عالم التأليف، لكنه يُرجع الفضل إلى الله ونبيه وأهل بيته وإلى تربية الوالدة ودعم الوالد، وبتعبيره وهو يحدثنا على مثلث العطاء المعرفي: (وهذا هو الذي جعلني أن أوفّق بين القافات الثلاثة: القلب الملهم والقلم السيّال والقرطاس المطيع، فكان من أمري أنْ والدي حثّني على كسب العلم كل العلم، وعلى التحرير لكل ما اكتسبه، فالتزمتُ بجانبٍ من كلامه لا عن قصد بل بالتلقين مع الطاعة لمن ربّاني صغيراً وعلّمني صبيّاً وزوّجني فتيّاً).

إذن نحن أمام إعجاز معرفي وشخصية نادرة، وكما يقول الشاعر الدكتور عبد العزيز شبين في ارجوزته في (137) بيتاً مقرظاً كتاب “الموجز فيما أنجز”:

الموجزُ المرقومُ فيما أُنجِزا … أبو علاء خطَّ فيه المُعجِزا

ويخبرنا شبين أن أبا علاء نسبة إلى نجله الكبير علاء الدين الكرباسي، لا يقبض على قلم من رصاص كما هو دأبه وإنما في كفه يجري قلم الفرات أنهرا، ولذا:

دواتُهُ فُراتُهُ والأنهُرُ … لهَ الكلامُ ذو المعاني أبحُرُ

ولم يجانب المقرّظ الحقيقة، فالمنجز المعرفي المصاحب لمشاغل أداء الوظيفة الرسالية اليومية حاكية عن شخصية فذَّة غير طبيعية تقصر عند عتبة التأليف قاعدة بيانات غينيس للأرقام القياسية.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة