الخاطرة
رسالتي الى الجزائر – ألفة محمد الناصر
إلى الشقيقة التي أهدتني فلذة كبدها:
كيف لي ألا أهواها وألا أكتب بعض الجمل التي تتغنى ببهائها؟
في ساعة استجابة الدعاء، أغدقت علي بالعطاء.
ابن قلبي، هبة من رب السماء.
في عيدك، كيف لا أشعر بالفخر والامتنان؟
فأنت غمرتني بالحب والأمان، وهبتني قرة عين لا تنام، ابن بار، رجل جدير بالاحترام.
نبل أخلاق وشجاعة الأبطال، نتفق كثيرًا فتتشابه الأفكار.
وحده سبحانه لا إله إلا هو جمع بين أم متبتلة عانت قساوة الأنظار والانتظار، بابنها بعد سنوات يأس واختبار.
هنيئا للجزائر بجنديها المغوار
يا سليل الأبطال تجري في عروقك الدماء
تاريخكم مضيء بشهداء قدمو ارواحهم فداء
و هنيئا لقلبي المسافر عبر الاوطان .
بك ابني صديقي رفيقي علي مر الزمن



