خاطرة – لوركا سبيتي

أنا الآن اشتاقك يا غريب، أحاول اختراع صورة لك أكدّس فيها أفضل ما أظن أنه يجب أن يكون فيك و أفضّلها عليك.. لا شيء محدد ، لا شكلك واضح ولا معناك..لا أعرف من تكون ولا ماذا أريد منك، هل أحتاجك؟ لا جواب، هل أنا مصرة؟ لا جواب..أستغني..أتشبث؟
مترددة كما دوما..أؤجل الطريق الذي يستدرجني إليك، ولكني أصل حتى لو توقفت عن المشي..أرسم قلبك مليئا بالغيمات..وألوّن فساتيني بلونها المطمئن..
لا شيء يكسر حدّة صمتي، لا شيء يلفت انتباهي ويلهيني عنك.. شاخصة ناظريّ نحو اول فكرة قد تقولها لي، من يراني يظنني أتأمل مشهدا خرافيا..لا أتلفت كي لا تفوح مني رائحتك فيسيل صمغي ويلتصق احدهم عليّه..
سأنهي النص كالتالي: أنت في المطبخ تحضّر مائدة وضعت عليها قلبك وشوكتين، تتردد في وضع السكين، وتحسم أمرك، لا سكين لهذا المساء..ستفكر ربما بأنني وبلحظة ليست مدونة على روزنامة الوقت ، سأتذكر مهنتي الأصلية وألتهم قلبك وأرمي عظمهُ لكلاب الخيال!



