📰 آخر الأخبار
القَمرُ المحاق/جواني عبدالThe Eternal Vault of Memories/Biljana Petkovićحِينَ يَصْحُو الرَّمَادُ/زيان معيلبي-الجزائر الانتظار و المجتمع  اللبناني/خديجة جعفررؤى معاصرة في إعداد معلم القرن الواحد والعشرين/أد. بليغ حمدي إسماعيلالشعر كفعل وجودي في مقاومة التخدير الجمالي/صلاح الدين راشد -ليبيا بائع متجوّل/فريدا هيوز/ترجمة: سوزان عليوانوبينما كان كل منا يلعن الآخر/آنا أخماتوفا-ترجمة:لينا زياد قلعيهالترجمة أفقا للحوار :قراءة في استرتيجيات النقل اللغوي في الثقافة العربية القديمة/جواد عامر  حين َ يَصِيرُ المَفْقُودُ وَطَنًا: عَتَبَاتٌ سَرْدِيَّةٌ وَسِيمِيَائِيَّةٌ فِي نَصِّ «وَدَاعًا»الدكتور محمود طه/ا.د حمام محمد - الجزائر"ايبيتومرنوك شاعر" عمر رفيق مياس المتوارية خلف الكلمات/بقلم وترجمة، راويار جباريAn Introduction Poem by Kamala Das/ IndiaDo Not Go Gentle Into That Good Night Poem by Dylan Thomasحمامة كنيسة سيدة النجاة تبكي/سالم الياس مدالوالالتزام بقضايا المستضعفين بين نردين أبو نبعة وأرونداتي روي/إبراهيم أبو عواد / الأردنThe Stone Gate / Dr. Lee Hye - Seonبين العقل والأسطورة: محكمة الغربان أنموذجا/سامح محمد إسماعيلزمن التوتر/توماس ستيرنز اليوت-ترجمة:حواء سعيدالفتى الكنعاني/هيام الدرنجي-فلسطينحذاؤه/سهيلة أجدهاكشبور-ترجمة: ناصرة صلاح الركائز النقدية التي يستند عليها الناقد أسامة غانم في الكتابة-ا.د سروة القاضي-الولايات المتحدةرؤى في حجاب الغيم /زيان معيلبي - الجزائرخريطةُ حلم  / رجاء الغانمي - العراقمائة عام من إخفاقات الإعلام العربي:من الصحف والراديو إلى الشاشات والتفاهة الرقمية/أ.د. سيّار الجميلEchoes of Your Tender Silence/Ana Toma
القَمرُ المحاق/جواني عبدالThe Eternal Vault of Memories/Biljana Petkovićحِينَ يَصْحُو الرَّمَادُ/زيان معيلبي-الجزائر الانتظار و المجتمع  اللبناني/خديجة جعفررؤى معاصرة في إعداد معلم القرن الواحد والعشرين/أد. بليغ حمدي إسماعيلالشعر كفعل وجودي في مقاومة التخدير الجمالي/صلاح الدين راشد -ليبيا بائع متجوّل/فريدا هيوز/ترجمة: سوزان عليوانوبينما كان كل منا يلعن الآخر/آنا أخماتوفا-ترجمة:لينا زياد قلعيهالترجمة أفقا للحوار :قراءة في استرتيجيات النقل اللغوي في الثقافة العربية القديمة/جواد عامر  حين َ يَصِيرُ المَفْقُودُ وَطَنًا: عَتَبَاتٌ سَرْدِيَّةٌ وَسِيمِيَائِيَّةٌ فِي نَصِّ «وَدَاعًا»الدكتور محمود طه/ا.د حمام محمد - الجزائر"ايبيتومرنوك شاعر" عمر رفيق مياس المتوارية خلف الكلمات/بقلم وترجمة، راويار جباريAn Introduction Poem by Kamala Das/ IndiaDo Not Go Gentle Into That Good Night Poem by Dylan Thomasحمامة كنيسة سيدة النجاة تبكي/سالم الياس مدالوالالتزام بقضايا المستضعفين بين نردين أبو نبعة وأرونداتي روي/إبراهيم أبو عواد / الأردنThe Stone Gate / Dr. Lee Hye - Seonبين العقل والأسطورة: محكمة الغربان أنموذجا/سامح محمد إسماعيلزمن التوتر/توماس ستيرنز اليوت-ترجمة:حواء سعيدالفتى الكنعاني/هيام الدرنجي-فلسطينحذاؤه/سهيلة أجدهاكشبور-ترجمة: ناصرة صلاح الركائز النقدية التي يستند عليها الناقد أسامة غانم في الكتابة-ا.د سروة القاضي-الولايات المتحدةرؤى في حجاب الغيم /زيان معيلبي - الجزائرخريطةُ حلم  / رجاء الغانمي - العراقمائة عام من إخفاقات الإعلام العربي:من الصحف والراديو إلى الشاشات والتفاهة الرقمية/أ.د. سيّار الجميلEchoes of Your Tender Silence/Ana Toma
النثر الفني

حِينَ يَصْحُو الرَّمَادُ/زيان معيلبي-الجزائر

صورة شخصية لرجل بشعر داكن، يرتدي سترة، بتصميم مائي مع خلفية ملونة.

كان يحمل في داخله

شيئًا لا اسم له

شيئًا يشبه وطنًا نسيَ 

الطريق إليه…. 

كلما ظنّ أنه اقترب من 

نفسه وجدها أبعد؛

كأن روحه كانت تمشي أمامه

بخطوةٍ لا تُدرك.

مرّت به الأعوام

كما تمرّ القوافل على أطراف 

الصحراء

تترك غبارها وتمضي

وظلّ هو واقفًا

يحصي ما لم يحدث..  

عرف وجوهًا كثيرة

لكن وجهه ظلّ غريبًا عنه

وعرف قلوبًا كثيرة

غير أن قلبه كان دائمًا

يطرق بابًا لا يُفتح… 

لم يكن يبحث عن امرأة

ولا عن حبٍّ يعلّق عليه 

نجاة روحه

كان يبحث عن تلك اللحظة

التي يشعر فيها

أن وجوده ليس خطأً عابرًا

في دفتر الأيام… 

كان يمدّ يده إلى الأشياء

فتنسلّ من بين أصابعه

ويقترب من الأحلام

فتبدّل ملامحها قبل أن يبلغها… 

حتى صار يعرف

أن بعض الأمنيات

لا خُلقت لتُنال

وأن بعض الطرق

إن طال السير فيها

لا تقود إلى مكان

بل تكشف لك

كم كنت بعيدًا عن نفسك..

ومضى…

لا يحمل خيبةً

ولا انتصارًا

بل ذلك الفراغ النبيل

الذي يتركه الإنسان

حين يفقد شيئًا لم يعرف 

يومًا كيف يسمّيه.

(أبو أيوب الزياني)

أُخَبِّئُ في يَدِي

سِرًّا مِنَ الطُّرُقِ البَعِيدَةِ

وَأَمْضِي في الجِهَاتِ

كَأَنَّنِي أَبْحَثُ عَنِّي

في خُطَى امْرَأَةٍ وَحِيدَةٍ

أَقُولُ لِلرِّيحِ

خُذِي هَذَا المَسَاءَ

إِلَى مَكَانٍ لا تَشِيخُ بِهِ المَوَاعِيدُ

فَفِي صَدْرِي

بَقَايَا نَافِذَةٍ

تَطِلُّ عَلَى غِيَابٍ لا يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ

وَكُنْتُ إِذَا تَعِبْتُ مِنَ الطَّرِيقِ

أُسَمِّي الرَّمْلَ ذَاكِرَةً

وَأَمْنَحُ كُلَّ حَجَرٍ

حِكَايَةً

ثُمَّ أَتْرُكُهَا

لِخَطْوِ العَابِرِينَ

هُنَاكَ

عَلَى حَافَّةِ الصَّمْتِ

كَانَ قَلْبٌ

يُرَمِّمُ مَا تَبَقَّى مِنْ نَبْضِهِ

وَيَجْمَعُ مِنْ شَظَايَا الأَمْسِ

وَجْهًا لَمْ يَكْتَمِلْ

فَقُلْتُ لَهُ

إِلَى أَيْنَ؟

قَالَ:

إِلَى جِهَةٍ

لا يَعْرِفُ الخَرَائِطَ أَهْلُهَا

حَيْثُ الطَّرِيقُ

يُولَدُ مِنْ خُطَاهُ

وَمَضَيْتُ…

وَكَانَ اللَّيْلُ يَفْتَحُ

فِي دَمِي أَبْوَابَهُ

وَأَنَا أَجُرُّ ظِلِّي

خَلْفَ مَعْنًى

لَمْ أَجِدْهُ فِي الكَلَامِ

حَتَّى أَتَتْ

كَأَنَّهَا فِكْرَةٌ

نَجَتْ مِنَ النِّسْيَانِ

لا تَحْمِلُ وَرْدًا

وَلا وَعْدًا

وَلَكِنْ فِي عُيُونِهَا

شَيْءٌ يُعِيدُ تَرْتِيبَ الإِنْسَانِ

نَظَرَتْ إِلَيَّ…

فَانْكَسَرَ الطَّرِيقُ

وَتَوَقَّفَتِ الجِهَاتُ

وَصَارَ قَلْبِي

لِلْمَرَّةِ الأُولَى

يَعْرِفُ أَيْنَ يَضَعُ ارْتِبَاكَهُ

لَمْ أَقُلْ شَيْئًا

فَالسُّكُوتُ أَحْيَانًا

أَبْلَغُ مِنْ كَلَامِ العَاشِقِينَ

مَدَّتْ يَدًا

فَاسْتَيْقَظَتْ فِي كَفِّي

سِنُونٌ كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّهَا مَاتَتْ

وَمُنْذُ ذَاكَ

لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ

وَلا عَنْ آخِرِ المَرَافِئِ…

فَقَدْ عَرَفْتُ

أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ

لَيْسُوا عَابِرِينَ فِي حَيَاتِنَا

إِنَّمَا يَأْتُونَ

كَيْ يُغَيِّرُوا

شَكْلَ الطَّرِيقِ

وَأَنْتِ…

لَمْ تَكُونِي قَصِيدَةً

كَتَبْتُهَا

بَلْ كُنْتِ المَعْنَى

حِينَ عَجَزَتِ القَصَائِدُ

أَنْ تَقُولَهُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية