الشعر الحر
حبيبتي، لوتعرفين! /شعر/ كمال محمود محمد علي

حبيبتي
لوتعرفين!
كم ذا الحنين للصبا يغتالني!!
لا زِلْتِ أنتِ المُشتَهَى
والمبتدا والمُنتهَى
وشعلةَ الرُّوح التي لاتنطفي
عبر السنين
قولى انتشيْتُ
كلُّ حزنٍ يختفي
وكلُّ جُرحٍ يستكين
لم يَعُدْ في النبض حَوْلٌ للأنين
حبيبتي:
هل من مزيد؟
قولى انتشيْتُ للدُّجَى
قوليها للكون الذي قد ضاق بي
هل تغفرين زلَّتِي في حَضْرَتِكْ ؟
هل تغفرين ؟
عندما قبَّلتُ ثغرَ الياسمين
طِرْتُ شوقاً للسماواتِ العلا
صدَّقتُ ظنِّي أنَّكِ الصبحَ المبين
وحينَها الكون ازْدَهَى….
هل تغفرين؟؟
تَقَهْقُرِي …للخلفِ دُرْ
تَدَثُّرِي في خيمتي عند اشتدادِ الريحِ
غَفْوَتِي عند اللقاءِ المُسْتَعِر
سَذَاجَتِي في الحُلْمِ دوماً
حينَ كُنْتِ تَحْلُمِين.



