تباريح / شعر / كمال محمود محمد علي – مصر
الشوقُ نارٌ تصطلي بذواتنا
وأجــيجُــهُ بعروقـِـنا يســـري
ومِن التجلُّد أن نذوب بسرِّها
صبرًا جميلا في دُجى العُسْرِ
عَسَرتْ حروفُك مِن أُوَار جَفِيرها
هل مِن قليبٍ عزَّ بالكسر؟؟
يتنافسُ العشاقُ في بيْـــدائِهم
وشــقيُّهم مَنْ عــاش في يُسْرِ
من فاز حازالمُنْتَهَى كَمَداً بها
وقد اســتبدّ الزهـــوُ بالخُـسْـــرِ
وكأنَّهُ عصفورُ وجدٍ يشتهِي
مُرَّالأسَـــى وحلاوة الأَسْـــــرِ
طبِّبْ جراحَك واستجِرْبحَبَابِها
فرحــيقُها من جــنَّةِ السـحرِ
واربــأْ بها عن كل ليلٍ قاصرٍ
فهْيَ السَّــنا بمفــــازةِ الشعرِ




