النثر الفني
ترانيم عطرك/ كمال محمود محمد علي / مصر
أعشق العزلة دوما
حيث أولد من جديد
بين وجدٍ وابتسام
وفؤادٍ لم يلوَّث في الزحام
حيث أنجو من هموم النفس
والليل الرُّكام…..
ليس نبذًا للوجود
أو هروًبا من نفاقٍ
أو جحود
فبشكلٍ ما…
تآلفت الحنايا
مع نبضٍ
لم يصاحب
غير همسٍ
مثل شمسٍ من بعيد
تختفي… ثم تعود
ببقاياه البريئة
وشظايا
من عناقٍ
وافتراقٍ
واشتياق
خفق القلب المُعَنَّى
واستفاق
ورؤاه المستحيلةُ
انْجَلَتْ
مِن تلافيف الظلام
ترسم الأحلام عطرا
زهرةٌ لا تنمحِي آياتُها
عبر السنين
ذِكرُها الصبحُ المبين
مِن شذاها تنتشِي
عينُ القصيد
ونَدَاهَا بلسمٌ للعاشقين
في فراديس الغرام.






