📰 آخر الأخبار
الإنسان المعاصر ومفهوم الزمن الشبكي/ محمد الجلايدييأتي الحبّ… بلا استئذان/سوزانه زين الدينEirene, Bring Peace to the Whole World/Dr. Lee Hye-Seonالذين مرّوا من هنا ولم يرحلوا/إنتصار الخشتTo Benedetta by Patrizia Faielloمؤتمر وزراء الإعلام العرب.. ومخاطر ضعف الحضور الإعلامي العراقي/حامد شهاب / باحث إعلاميتهجئةُ المدن وسِيَرُ الأشياء:  مقاربة في شعرية العتبة والغياب في ديوان «تركتُ قلبي خلف النافذة» لأحمد الدمناتي/آمال بن الطاهرTrishna's Letter/Kalyan ChakrabortyThe Smell of Milk / Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanطقوس الخروج منّي/عارف عبد الرحمنغربة النضج/غدير حميدان الزبونلمن ابوح / عبد الرزاق الصغير - الجزائرالحوار الفكري أساس التعايش والتفاهم/د. عصام البرّامتُعَاوِيذُ لَيْلٍ بَطِيءٍ": قراءة نقدية تحليلية في شعرية الذاكرة والاغتراب والمقاومة/عبد العزيز الخبشي- المغرب  ميشيل روت – بيرنشتاين .. جذع : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبين الكمّ والجوهر/زيان معيلبي-الجزائرالشجرة المقدّسة/Emilia Otello-ترجمة ماري البطليجيكور وقيبور.. عاش طاغور.. في قوافي السياب وعبد الكريم شعبان/علي نفنوف- دبيFALLS THE LIGHT ON COYOACÁN by Alan Patrick Traynorشطرنج دي سوسير وقطار اللسانيات البنيوية وسقوط عصا المايسترو/كريم عبيد علويThe Open Road/Dr. Debabrata Maji -India يا ويلتي!إنتصار الخشترواية باولا… السيرة الذاتية المرَكبة /أحمد غانم عبد الجليلوطني… حين يصبح الحنين وطنًا آخر/سوزانه زين الدينThree Lights By Salim Elias Madalo
الإنسان المعاصر ومفهوم الزمن الشبكي/ محمد الجلايدييأتي الحبّ… بلا استئذان/سوزانه زين الدينEirene, Bring Peace to the Whole World/Dr. Lee Hye-Seonالذين مرّوا من هنا ولم يرحلوا/إنتصار الخشتTo Benedetta by Patrizia Faielloمؤتمر وزراء الإعلام العرب.. ومخاطر ضعف الحضور الإعلامي العراقي/حامد شهاب / باحث إعلاميتهجئةُ المدن وسِيَرُ الأشياء:  مقاربة في شعرية العتبة والغياب في ديوان «تركتُ قلبي خلف النافذة» لأحمد الدمناتي/آمال بن الطاهرTrishna's Letter/Kalyan ChakrabortyThe Smell of Milk / Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanطقوس الخروج منّي/عارف عبد الرحمنغربة النضج/غدير حميدان الزبونلمن ابوح / عبد الرزاق الصغير - الجزائرالحوار الفكري أساس التعايش والتفاهم/د. عصام البرّامتُعَاوِيذُ لَيْلٍ بَطِيءٍ": قراءة نقدية تحليلية في شعرية الذاكرة والاغتراب والمقاومة/عبد العزيز الخبشي- المغرب  ميشيل روت – بيرنشتاين .. جذع : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبين الكمّ والجوهر/زيان معيلبي-الجزائرالشجرة المقدّسة/Emilia Otello-ترجمة ماري البطليجيكور وقيبور.. عاش طاغور.. في قوافي السياب وعبد الكريم شعبان/علي نفنوف- دبيFALLS THE LIGHT ON COYOACÁN by Alan Patrick Traynorشطرنج دي سوسير وقطار اللسانيات البنيوية وسقوط عصا المايسترو/كريم عبيد علويThe Open Road/Dr. Debabrata Maji -India يا ويلتي!إنتصار الخشترواية باولا… السيرة الذاتية المرَكبة /أحمد غانم عبد الجليلوطني… حين يصبح الحنين وطنًا آخر/سوزانه زين الدينThree Lights By Salim Elias Madalo
القصة القصيرة

تحت ظل الدبابة – أحمد غانم عبد الجليل/ العراق

صورة رسمة مائية لرجل مبتسم يرتدي سترة زرقاء وقميص أبيض، مع خلفية ملونة تشمل درجات الأزرق والأصفر.

 سنتان وأنا مغروس طيلة ساعات أمام الدبابة، وسط ميدان سُمي باسمها. أعلق الرشاشة إلى كتفي وأحدق في وجوه المارة، خاصة السياح الأجانب الذين يرغبون في التقاط الصور التذكارية، لكن دون أن أظهر فيها للأسف، بعد أن نبهني رؤسائي إلى ضرورة ألا أكون جزءًا من الصورة، لأن الدبابة لا تخص جيلًا ولا ثورة بعينها، بل تختصر الكثير من الأحداث التي شهدتها البلاد، منذ أن ركبها قائد أول ثورة ليجتاز بوابة قصر الحكم، ثم ركنها ولم يعد يعبأ بها، بلا أن يفطن إلى أنها سوف تصير بمثابة أيقونة مباركة لكل مغامرات الاقتحام، منها ما نجح ومنها آل إلى محاولات انقلاب فاشلة استحق منفذوها أحكام الإعدام، في ذات الميدان الذي صار من ضمن معالم المدينة التاريخية، بالإضافة إلى أنه صار ساحة احتفالات لذكرى آخر الثورات، قبل أن يأتوا بالدبابة العاجزة عن الحركة تمامًا، نال الصدأ أغلب أجزائها، ولم يتخذ أي قرار بإصلاحها، ولو من الخارج، رغم أن العيون تبقى مصوبة نحوها، وكأن أصحابها يتأملون حدوث معجزة تحرك الجماد.

 أبادلهم النظرات، وكأني أخبرهم أنها في عهدتي حتى انتهاء فترة مناوبتي، وأني لن أسمح أن يلمسها أحد، ولو وقعت حرب أخرى وبقيت قذيفة واحدة لا ندري في أي جهة يجب أن نصوبها، أو ثورةً تنتظر إعلان أول بياناتها، وتبحث عن ظل من الماضي لتحتمي به، رغم أن أوان ذلك الزمن مضى قبل أن أولد بسنوات، ولولا حكايات العجائز ربما ما عرفت مدى أهمية وقوفي الطويل لحراسة ما لا يفكر أحد في سرقته، إلا من أجل بيعها في سوق الخردة، أو ربما لأنها تعد أثرًا لا نعرف قيمته، وبالتالي لا نستحق امتلاكه.

 انتهت مدة خدمتي، وخلعت البزة العسكرية. ألقيت السلاح، دون إطلاق رصاصة واحدة، وقبل مغادرتي البلاد وقفت أمامها لألقي عليها تحية الوداع.

 كان ذلك قبل أن تباع الدبابة في مزاد علني حضره أثرياء من مختلف الجنسيات، عسى أن يساعد ذلك في النجاة من خطر الإفلاس المحدق بالبلاد.

3. 3. 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية