📰 آخر الأخبار
أفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمنساخبره  عن حزن اليمام/سالم الياس مدالومشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير/إبراهيم أبو عواد / الأردنفي ساعة العسرة: الوطن موقفا/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنأمنيات ضفيرة/قمر صبري الجاسمزهرةٌ فوق كفِّ امرأة/فاطمة ناعوتباقون هنا/سعاد الصباحمجموعة ( امرأة من خزف الروح) ج2/بهيجة مصري إدلبيماليس يكشف/بهيجة مصري إدلبي  محراب الحرف/ بهيجة مصري إدلبيلم اعد احرس على عينيك/عبد الرزاق الصغيريايوي كوساما ونوال السعداوي/د. ابتهال الخطيبقارة اسمها الجسد/وداد نبيلماذا يتحول طه حسين إلى رمز شبه محصَّن لدى قطاع من المثقفين الليبراليين المصريين؟ أ.د. صالح سليمان عبدالعظيمعن “صورة الشعب بين الشاعر والرئيس” لسيد ضيف الله/ د. فريال غزولدراسة الدين التاريخية/حميد المصباحي
أفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمنساخبره  عن حزن اليمام/سالم الياس مدالومشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير/إبراهيم أبو عواد / الأردنفي ساعة العسرة: الوطن موقفا/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنأمنيات ضفيرة/قمر صبري الجاسمزهرةٌ فوق كفِّ امرأة/فاطمة ناعوتباقون هنا/سعاد الصباحمجموعة ( امرأة من خزف الروح) ج2/بهيجة مصري إدلبيماليس يكشف/بهيجة مصري إدلبي  محراب الحرف/ بهيجة مصري إدلبيلم اعد احرس على عينيك/عبد الرزاق الصغيريايوي كوساما ونوال السعداوي/د. ابتهال الخطيبقارة اسمها الجسد/وداد نبيلماذا يتحول طه حسين إلى رمز شبه محصَّن لدى قطاع من المثقفين الليبراليين المصريين؟ أ.د. صالح سليمان عبدالعظيمعن “صورة الشعب بين الشاعر والرئيس” لسيد ضيف الله/ د. فريال غزولدراسة الدين التاريخية/حميد المصباحي

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الاخبار الثقافية

اكتشافات أثرية غير مسبوقة بالسمارة: “خنكة اكسات” تفتح صفحة جديدة في تاريخ ما قبل الإسلام✍حسن كرياط

بوابة تاريخية مصنوعة من الحجر، تظهر علم المغرب يتدلى في الأعلى، مع سيارة بيضاء متوقفة أمام المدخل.


كشفت بعثة أثرية مغربية متعددة التخصصات عن معطيات علمية وازنة وغير مسبوقة بموقع “خنكة اكسات”، التابع لجماعة اجديرية بإقليم السمارة، وذلك عقب انتهاء أشغال موسمها الأثري والبيئي الممتد من 23 مارس إلى 3 أبريل 2026، في إطار مشروع علمي يروم تثمين التراث الثقافي والطبيعي بحوض الساقية الحمراء.
ويأتي هذا الورش العلمي في سياق شراكة مؤسساتية تجمع بين فاعلين عموميين وأكاديميين، تحت إشراف الأستاذ سيدي محمد مولود بيبا، وبتنسيق من جمعية ميران لحماية الآثار، وبدعم من المجلس الإقليمي للسمارة، إلى جانب عمالة الإقليم، ومديرية التراث الثقافي، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة العيون الساقية الحمراء، فضلاً عن مساهمة باحثين من جامعة ابن زهر بأكادير وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.
معالم جنائزية وفن صخري يوثق لبدايات الإنسان بالمنطقة
وأفادت المعطيات الأولية للبعثة بأن الحفريات الأثرية مكنت من الكشف عن نماذج معمارية متميزة لمعالم جنائزية تعود إلى فترات ما قبل الإسلام، إلى جانب رصد دفنات أولية مصحوبة بلقى جنائزية، ما يعزز الفرضيات العلمية حول أنماط العيش والممارسات الطقوسية للسكان الأوائل بالمنطقة.
كما تم توثيق مجموعتين بارزتين من الرسوم الصخرية، إحداهما ذات طابع “باليو-أمازيغي” تعكس البدايات الأولى للكتابة الأمازيغية، فيما تضم المجموعة الثانية رسوماً بشرية ضاربة في عمق التاريخ، ما يمنح الموقع قيمة رمزية وثقافية استثنائية.
اكتشاف ورشة لصناعة الأصباغ وتقنيات تحليل متقدمة
ومن أبرز المكتشفات الميدانية تحديد ورشة تقنية متكاملة لتحضير الأصباغ، تضم موقداً وأدوات طحن ما تزال تحمل آثار الصبغة الحمراء، في مؤشر قوي على وجود نشاط فني منظم بالموقع.
وقد واكب هذا الاكتشاف اعتماد تحاليل علمية دقيقة باستخدام مختبر متنقل (MoLab)، مكّن من إجراء فحوصات غير متلفة شملت القياس اللوني والتحليل الفلوري بالأشعة السينية والتحليل الطيفي رامان، ما أتاح فهماً أعمق لمكونات الأصباغ وتقنيات إنجاز الرسوم الصخرية.
تنوع بيئي يؤهل المنطقة لسياحة ثقافية واعدة
وفي الجانب البيئي، أظهرت الدراسات الإيكولوجية المصاحبة غنى المجال الطبيعي لمنطقة اجديرية، من خلال تسجيل نظم بيئية متنوعة ووجود أنواع نباتية وحيوانية متأقلمة مع المناخ الصحراوي، من بينها شجرة الأركان، وهو ما يعزز إمكانيات تطوير سياحة ثقافية وبيئية مستدامة بالإقليم.
نحو تثمين علمي وتنموي للموقع
وأكدت نتائج البعثة على الترابط الوثيق بين الموروث الثقافي، بشقيه المادي واللامادي، والمحيط الطبيعي، مما يجعل من موقع “خنكة اكسات” مجالاً واعداً للبحث العلمي ورافعة محتملة للتنمية الترابية بإقليم السمارة.
وفي ختام أشغالها، عبّر الفريق العلمي، بقيادة الأستاذ عبد الهادي ڤݣ، عن امتنانه لكافة المتدخلين والشركاء المؤسساتيين والأكاديميين الذين ساهموا في إنجاح هذه المهمة العلمية، مشيداً بالدعم الذي وفرته السلطات الإقليمية ومختلف الهيئات المعنية بتثمين التراث الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة