فاشون – نبيل حامد – القاهرة

قال يوما :
( شمس الفقراء
لماذا رحلت
بقطار الليل الثلجى ؟ )
وإلى برباية كحروت ؟
قلت :
الآن : ربما هى سجينة
والجميع يتكسب
من عرضها بمحبسها
نقاوتها أصبحت محل شكوك
و لم تعد كما كانت لوتس
براءتها تخيمت قرسطة
والسدنة يتاجرون
فى كل شىء
تسعون فى المئة من العيش
فى التجارة
هى لم تسلم من العدوى
ودهْس القطيع
راودها الغزاة
جيئةً وذهاباّ
بتسميات
ظهرفي تواريخ لاحقة
زيفها .. وكذبها أكثر
فقد كانت مخاتِلة
وترويج بضاعة ..
كانت هى خفيةً
تراود أعزلا
ليكون بارودة
عركتها الخاسرة ..
ربما يحين وقت
يتخلى الأليت والنخبة
عن الإتجاربالفقراء
وقد تملك كل أحد
من هؤلاء الفقراء
خصوصيته المبتغاة
وأصبح زمن الشيوع تاريخاً
يحرص الجميع قدر الإمكان
على تناسيه وسعَ مايقدر
انقضت تجارة العبيد
وصيدهم بالخطاطيف
والشباك
فقد أصبحت البلدان
أكثر عصرية وتخفٍ
فى الفاشون
وكل مناسبة
تحملُ عنواناً
ولا أحد يعرف لماذا !





