الشعر العمودي
دمعة عاشق – شعر :عمر غصاب راشد
قَدْ غَابَ البَدْرُ وَمَا عُدْنَا
وَبِعِشْقِكِ لَيلَى قَدْ تُهْنَا
—
وَلَكَمْ أَرْجُو لَيلَاً أُسْقَى
وَأُشَنِّفُ مِنْ غَنْجٍ مَغْنَى
—
رِفْقَاً لَيلَى صَبٌّ خُمِرَا
فِي الحُبِّ وَمِنْ بَيْنٍ جُنَّا
—
مَا أَعْذَبَ وَصْلَكِ يَا لَيلَى
يَا لَيتَ لِقُرْبِكِ لِي سُفُنَا
—
فَغَرَامُكِ أَتْحَفَنِي دَهْرَاً
وَالبُعْدُ بِقَلبِيَ قَدْ أَنَّى
—
إِنْ زُرْتُ حَدِيْقَةَ أَزْهَارِي
فَلَكَمْ مِنْ عِطْرَكِ لِي مَعْنَى
—
فَأَخَالُ الوَرْدَ يُكَلِّمُنِي
يَا لَيْلُ أَنَا الصَّبُّ المُضْنَى
—
عَطْفَاً لَيلَى إِنَّ القَلبَ
قَدْ ذَابَ وَقَدْ زِدْتُ حُزْنَا
—
وَالوُرْقُ بِهَجْرَكِ قَدْ صَدَحَتْ
أَلْحَانَاً مِنْ شِعْرِي غَنَّى
—
إِنْ جُنَّ اللَّيلُ عَلَا نَظْمِي
وَغَزَالُ الرِّيْمِ لَقَدْ رَنَّا




