القصة القصيرة

لمة طير – ق ق ج – نبيل حامد – مصر

صورة لرجل ذو شعر داكن ومجعد، يرتدي قميص أبيض، يظهر تعبيره الجاد في بيئة طبيعية.

قال  :

 كان زمان تقدر تمايز بين الكتل والقوى الاجتماعية  بيسر

وسهولة وسلاسة وبدرجة ثقة معقولة .. عن طريق طلائعها ومثقفيها ومبدعيها وكتابها 

وصحفييها  ..  لكن  الآن

للاسف و نتيجة للتذويب

 المستمر  والمتعمد للطبقات

 الاجتماعية الكائنة فى بعضها

طوال القرن الفائت  فى بلدان المستعمرات الاوربية وما يسمى ببلاد العالم التالت  وتكون طبقات

وسيطة بين المستعمرين وشعوب

هذه البلاد فى كل قارات الأرض

فقد هذا  التمايز قيمته وضرورته

واهميته ..

تساءل فى مرارة :

هل هناك جدوى من ممارسة الابداع فى وقت يعد فيه السيد ماسك  بانه

سيتم انتاج ١٠ مليار روبوت  ستحل

محل البشر فى كل الاعمال العضلية والذهنية ؟

كتب :

تسبب البرقوعى بنواياه الضالة والمضلة والمضللة فى نفس الوقت فى تصفية المعانى والدلالات  والمحتوى داخل أنسجة امخاخ البشر وكذلك وعيهم وعلاقتهم   بمحيطهم الحيوى  والصلب  …

(تدارك فتذكر على الفور  حديثهما معا .. )

قال عاتبا  :

  طريقتك ف الكتابة (  لغتك وكيفية استخدامك للجمل  وممارستها وتركيبها عشان تحتوى المعنى اللى انتى عايزاه ) مش بتوصل المعنى اللى انتى عايزه تقوليه .. وعشان كده مرات كتير

مش بابقى عارف انتى عايزة تقولى ايه من  كلامك ؟ .. رغم استخدامك لجمل ومفردات وتراكيب  بسيطة ..

قال :

اذا كان الغطس جوه الذات للتأمل والانجاز المعرفى والحياتى فده

ايجابى .. اما دون ذلك فهو

 الانجراف نحو الانعزال والتزهد

والمرء مثل الساعه تماما عليه ان لا

يكف عن الدوران والحساب حتى التوقف ..

قال فى انفعال:

 وانت مين عطاك الحق تضيع وقتنا فى الفرجة عليك وانت بتستعرض

زعرنتك وحيلك ومهاراتك عشان تخدرنا وتبلفنا وتاخد اللى انت عايز تاخده مننا يازعران  البلاد الفقرانه..

سؤال :

هل يصح لإمرىء ان يتنازل طواعية او كرها عن مشاعره  تجاه من أحب ؟

سأل :

عارفين ليه وزير التعليم الغى دراسة الفرنسية كلغة اوربية تانية لطلاب المدارس الحكومية ؟

دى الاجابة :

الفرنسية بالذات : بوابة الحداثة المصرية والديكارتية هى اللى  كانت اولى ادوات نقد المسلمات القروسطية ، واللى جات من فرنسا

 فى مطالع القرن ال ١٩ ..

قال :

القادر على العطاء يظل يعطى .. واللى ماتعودش على  لما يكبر

ده هيكون صعب عليه .. ويبقى

زى التعلب تستهويه روايح الجيف

والفضلات ..

قال :

الكلب الجائع  يقف منتظرا  طعام

فاذا لم يعطه احد طعاما  فسينصرف .. سأل : مش دى هيا

 الحقيقة يابنى البشر ؟

أكمل  : اعرف ان اعرافكم ليست هكذا .. تمتلىء نفوسكم غلا .. 

تتصيدون لبعضكم الهنات وتكمنون

 وتنصبون الفخاخ وتفختون الحفر

ثم  تغطوها بالبوص والقش

 وتنصبون الأشراك  .. تلك المهارة التى اكتسبتموها فى بداياتكم

الأولى فى الوجود والحياة .. وترسبت بعد ما  اكتشفتموها ومع  تراكم خبرات صيد الحيوان للطعام او التدجين  وعبر اختزان صور الوجود والعيش والمحيط المكانى بكل تفاصيله .. واصبحت خبراتكم

مهيأة لبناء الحيل هربا من الافتراس وان تكونو وجبة لذيذة  لحيوان ضارى وجائع  ..

قال :

بعد انتصار الذكورة وهيمنتها على الوجود والحياة والمعايش .. اصبح

الطرف المانح والاقوى والأكرم ..

 هوو الأعوز  ووعاء  للشياطين والخبائث والشرور ..

قال عاتبا وملمحا :

اللى فيه خير دايما يتلم

عليه الطير ..

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading