📰 آخر الأخبار
فرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغيرإنكي ونبي الله يونس (يونان): تقاطعات التاريخ والأساطير والنصوص السماوية / ملفينا توفيق ابو مرادمَسَافَةٌ صِّفْرِيَّة / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادقراءة في لوحات الفنانة التشكيلية الكويتية نوره عبدالهادي/صلاح الدين راشد / ليبياأُمُّه / يوسف إدريسالعتب على النظر/يوسف إدريسBlossoms of Phalaenopsis by Shangguan Changfengوشم على جدار المونت صر لجيهان سليم/ خديجة جعفرستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمن
فرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغيرإنكي ونبي الله يونس (يونان): تقاطعات التاريخ والأساطير والنصوص السماوية / ملفينا توفيق ابو مرادمَسَافَةٌ صِّفْرِيَّة / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادقراءة في لوحات الفنانة التشكيلية الكويتية نوره عبدالهادي/صلاح الدين راشد / ليبياأُمُّه / يوسف إدريسالعتب على النظر/يوسف إدريسBlossoms of Phalaenopsis by Shangguan Changfengوشم على جدار المونت صر لجيهان سليم/ خديجة جعفرستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمن

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الاخبار الثقافية

سفينة النجاة تحمل نور الخلاص – عبد الله جدعان – الموصل

 

a5eb63dc f3c0 4c60 abc4 257c90f49d7e



انطلق في محافظة نينوى السبت فعاليات مهرجان الربيع يوم السبت
الموافق ٢٠٢٤/٤/٢٠ ، بنسخته السابعة والثلاثين، تحت شعار ((مهرجان الربيع…رسالة
سلام…وإشراقة حضارة).
حضر المهرجان ممثلا عن دولة رئيس الوزراء معالي وزير
الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني ، وممثل عن فخامة رئيس
الجمهورية الدكتور عبد الكريم الدليمي ، ونخبة من أعضاء مجلس النواب ، ورؤساء
الجامعات ،ومدراء الدوائر الأمنية والخدمية ،ونخبة من شيوخ ووجهاء وأبناء محافظة
نينوى.
أفتتح المهرجان بكلمات قدمها السيد محافظ نينوى ، وممثل
دولة رئيس الوزراء ، وممثل فخامة رئيس الجمهورية ، ورئيس اللجنة العليا المشرفة
على المهرجان.
تم تقديم أوبريت غنائي في حفل الأفتتاح ( سفينة النجاة)،  من تأليف الأديب الفنان ( عبدالله جدعان) والذي يحكي
عن  سقوط الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية
وما قامت به من أفعال، لكن بصورة غير مباشرة، فالكل تنتظر سفينة النجاة للخلاص
منهم، لكن بحكمة الشيخ الذي رفع شعار : لسعادة حياتنا .. قوانين .. هما الحُب
والأمل. وهكذا كانت سفينة النجاة التي قادها 
أبطال القوات المحررة المتراصين كالنار التي اذابت دولة الثلج والخرافة.
وصلت سفينة النجاة للمدينة وفي اليوم العاشر من شهر يوليو
2017  اعلن عن تحرير مدينة الموصل، كتب
المقاتلون الشجعان  المحررين وبكل صنوفهم
سطور هذه الملحمة الخالدة بالدماء والتضحيات الجسام التي فتحت أبواب الاستقرار
والأمن للمدينة التي اغتصبت في غفلة من الزمن ، في مرحلة صعبة وتحدٍ كبير قاتل فيه
رجال قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية والمحلية وجهاز مكافحة الارهاب
ورجال الحشد الشعبي والبيشمركة وجميع الخيرين جنبا إلى جنب لان التهديد كان مسألة
وجود وبقاء وتمخض عن كل هذا وحدة شعب وعودة حياة اراد لها الدواعش ان تموت لكننا
هزمناهم وانتصرنا بالحياة على هذه الشرذمة المجرمة بتضحيات الشهداء والجرحى وبصبر
العراقيين، وبعد أن استعادت المدينة عافيتها بدأت مرحلة البناء والاعمار
والاستقرار للمناطق المحررة،  وتم وضع
الخطط والاستراتيجيات الكاملة لإعمار وبناء المدينة التي رأت النور ، فخلعت ثوب
السواد واردت  ثياب العمل ، ما أجملها من
أيام أن عادت المدينة كما كانت لينعم الكل ببلد موحد مستقر قوي ينعم بخيراته.
وضع الألحان والموسيقى: باسم غانم وعبدالله الأسمر ــ
والإخراج للأستاذ الكبير راكان العلاف 
الذي استطاع بخبرته الطويلة أن يوصل الفكرة عن تاريخ المدينة من خلال
الديكور والأزياء التي ستفاجأ الجمهور في المنصةــ والمخرج المساعد أحمد الجميلي
وعبدالله جدعان. شارك في الاوبريت أكثر من خمسين طالب وطالب من اعدادية الأندلس
للبنات وثانوية أرض الرافدين الأهلية للبنين والبنات وعدد من الممثلين.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة