مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الشعر العمودي

يا ظِلَّ روحي – سمير موسى الغزالي

عندي كلام لا أبوحُ بحسنه
أخشى بوصف الحُسنِ ألّا أُعذرا
أخرستُ حرفي والعيونُ نواطقٌ
والحالُ من كتم الخواطر ماترى
كُلُّ العواذلِ يعلمونَ صبابتي
هل قد علمت بفيض وجدي ياترى
…لا سورَ يَحمي من طَوارقِ شَوقِكم
والشّوقُ والتَّسهيدُ قَتَّالُ الكَرى
عَشِقَ الكَرى قَلبي بِأَحضانِ الرّؤى
فَأَنَمتُ بِيدَ القَلبِ كَي يَخضَوضِرا
البُعدُ قُربٌ مِنْ لَواهِبِ قيضِكم
كالرَّوضُ في حُسنِ اللَّهيبِ تَثَمَّرا
…أَمَل وسوف أَضوعُ مِنْ بُستانِهِ
عَبَقًا يَفوحُ بِرَوضِ قَلبِكَ والثَّرى
فالعبْ بمسكِ الرَّوض أو رَيحانِهِ
واركبْ جَناحَ الشَّوقِ واسبحْ في الذُّرا
سَتَرى مِنَ القَوسِ المُلَوَّنِ شَوقَنا
نَبعًا وشَلّالًا ونَهرًا قد جَرى
…فَإذا رَأيتَ الرَّوضَ في إِشراقِهِ
وجِنانُ طُهرِ الحُبِّ فيكُمْ قَدْ سرى
فارسمْ على أعتابِ ثَغرِكَ بَسمَةً
وانثرْ رحيقًا لِلحَبيبِ وسُكَّرا
واجمعْ شَمائلَ عِطرِهِ مِنْ بَحرِنا
وتَعاهَدا وعلى المَحَبَّةِ أَبحِرا
يا ظلَّ روحي إنْ سَكَنتُمْ رَوضَنا
ما هَمَّني مَنْ باعَ قلبي واشتَرى
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading