📰 آخر الأخبار
ستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمنساخبره  عن حزن اليمام/سالم الياس مدالومشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير/إبراهيم أبو عواد / الأردنفي ساعة العسرة: الوطن موقفا/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنأمنيات ضفيرة/قمر صبري الجاسمزهرةٌ فوق كفِّ امرأة/فاطمة ناعوتباقون هنا/سعاد الصباحمجموعة ( امرأة من خزف الروح) ج2/بهيجة مصري إدلبيماليس يكشف/بهيجة مصري إدلبي  محراب الحرف/ بهيجة مصري إدلبي
ستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغرإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ثروت أباظةعندما يصبح الوطن يتيماً/عارف عبد الرحمنساخبره  عن حزن اليمام/سالم الياس مدالومشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير/إبراهيم أبو عواد / الأردنفي ساعة العسرة: الوطن موقفا/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنأمنيات ضفيرة/قمر صبري الجاسمزهرةٌ فوق كفِّ امرأة/فاطمة ناعوتباقون هنا/سعاد الصباحمجموعة ( امرأة من خزف الروح) ج2/بهيجة مصري إدلبيماليس يكشف/بهيجة مصري إدلبي  محراب الحرف/ بهيجة مصري إدلبي

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الشعر الحر

إستعادة الزمن الهارب – ليث الصندوق

رجل مسن يرتدي نظارات وتيشيرت مزخرف بالألوان، يظهر بصعوبة على خلفية بيضاء.


إلى ( أ ، ك )

هل أنا أخطأتُ في العنوان ؟
أم أنيَ قد عُدتُ سنيناً للوراء
لم أعدْ أسطيعُ أنْ أُمسكَ بالعمر الذي يهربُ من كفي
كمن يشكو الشلل
هذهِ أنتِ إذن
صارَ للطفلة بيتٌ يسعُ الكونَ
وحشدٌ من صغار يشغبون
حفرتْ بصمة كفّيكِ على جلدي رسوماً
وعناوينَ أماكن
ما الذي أصبو إليهِ
ليس غير الشوكِ ما أبقيتِهِ لي ، والمُرِّ
لكن ، عبثاً تمحو سنونُ المُرّ عن لَسنيَ قطراتِ العسلْ
قد كبرتِ الآنَ في طرفة عينٍ
ونمَتْ من مَنبتِ الشَعْرِ على جسمكِ أعشابُ الربيع
وتخطّيتِ سِنيَّ اللثغِ
والضَمّ الأوَلْ

**

لم تزل تحفر في ذاكرتي تلك الأصابع
لم تزل تلكَ البيوتُ
مثلما غادرتُها تُخفي سجايا اللينِ في لُبّ الحجر
فهيَ قد تضحكُ
أو تهمسُ
أو قد تتوارى من خَجَلْ
ربما تمشي البيوتُ
خلفَنا من دون وقعٍ
أو أثرْ
ربما تتبعُنا مثلَ الظلال
مَرّةً تُبطيءُ إن نحنُ رصدناها
وأخرى إنْ غفلنا
تتخطّانا خِفافاً بعَجَلْ
ألسُجُفُ البيضُ عيونٌ ضاحكاتٌ
والشبابيكُ سجونٌ
فوقَها للقمر النعسان هالاتٌ
ولكنْ خلفَها يرزحُ أبناءُ القمرْ
وعلى الشُرْفاتِ أشباحُ الذين ارتحلوا
مَكَثَتْ تمنحُ من أعتمتِ الدنيا بعينيهِ أملْ
مرّتِ الأعوامُ والبابُ الذي أوصدتِهِ شابَ كما شبنا
وصرَّ الخَشَبُ المُتعبُ من ثِقلِ القَدَرْ
ربما لمّا يكنْ ذاك صريراً
إنما ما نحنُ كنّا قد خَزنّا فيه من بوحٍ حَييٍّ وٌقُبَلْ
**
هل أنا أخطأتُ في العنوان ؟
أم إنيَ مذ عدتُ
بدا وجهيَ للجدرانِ ، والأعمدة الصُمّ وحيداً
ومُريب
أم أنا أكتبُ فوقَ الغيم أسماءَ الذين ارتحلوا
كي يُمرعوا الآفاقَ أطياباً وزخّاتِ مطرْ
ها أنا أخرج من صندوق أسراريَ تصاويركِ
مذ يومَ نحتُّ بيدي نهديكِ من شمعٍ مزيجٍ بحليبْ
ونفختُ النارَ من روحيَ فيهِ
عندما ألمسه
أسمعُ من صدريَ أصواتَ حطام
فإذا عَصّرتُهُ
تسحبني الأيامُ بالحبلِ إلى مدرسة الأطفالِ طفلاً
وإذا أغمضتُ عينيْ انقطعَ الحبلُ
فأهوي كنبيٍّ من صليبْ
هل ترى ذي أنتِ
أم ذا توأمٌ رافقني منذ الولادة
ونما في صحبتي
يسرقُ من حلقيَ رضعاتِ الحليب
**
وكما كنتِ تُنيمينَ الصغار
عُدتِ باللحن الذي غيّبتِهِ
كي توقظي الطفلَ الذي قد نام من عشرين عاماً
وهو في أحلامهِ لمّا يزل
عبثاً توقظه نارُ الحروب
وخياناتُ ذوي القربى
ولا العصفُ الذي يعتصَرُ الناسَ
ويستقطرُ من أشلائهم آخرَ قطرات البللْ
ليس من نِدٍّ تحرّى سرّنا ثمّ فشاه
ليسَ من بئرٍ حفرناها
لكي نكشفَ من أخفى الجريمة
نحنُ أسدلنا بأيدينا الستار
بعد أن هرّأها نابُ الفشلْ
وهربنا
تاركينَ الصمتَ يضّخمُ من لحم الخطايا
مستحيلاً لجبل
هكذا قد حصدَ النسيانُ ما نحنُ زرعنا من قُبلْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة