📰 آخر الأخبار
Illuminating Ideas  By Salim Elias Madaloجنازة رجل يمشي على قيد الحياة/عبد العزيز الخبشي- المغربسُلْطة الاتهام/محمود حمدونمسالك المداهنة والنفاق/ تواتيت نصرالدين- الجزائرTHE BIRDMEN OF TALLAGHT By Alan Patrick Traynor- IrelandSpiritual Wanderings for Peace / By Wan YilongStanley H. Barkan, IL FRUTTO DELLA PACE-USA الذاكرة الحضارية في قصيدة إلياذة الشمس للشاعر اليماني ٲسامة مقحط/زياد السالمياحتفال بقنديل الفارس/مصطفى معروفيمعضلة الصناديق في الإنتخابات الإسرائيلية ومتاهة الاستعصاء السياسي / نسمة مختار*شمس الرحيل/أحمد بياض / المغرببين النص الأصلي والمترجم: ماذا يتغيّر حين نقرأ النقد والفلسفة والشعر بالإنكليزية والعربية؟ د.ازهر سليمانUNKNOWN MONT DATE/Bahtiyar Hidayetسر- عبد الرزاق الصغير - الجزائرI am a poet / Kalyan Chakrabortyذِراعَا الحَنِين/زيان معيلبي-الجزائرفي حضرة هناء عبد الكريم السمان/حوار: علي نفنوفTo You in the Parallel Universes by Lan Xin (Lanxin Samei)دور المثقف في عالم يزداد استقطابًا/د. عصام البرّاممحكمة أكتوبر الصامتة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعيد الوحدة: تتويج للدبلوماسية الملكية الراقية وامتداد لمسار بناء الأمة المغربية:قراءة سوسيولوجية وسياسية في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797/الدكتور نبيل بلعطارA Tapestry of Hearts By Menda VRETOما تبقى من الدنا / زيد الطهراوييَاعَاقِدَ الحَاجِبَيْنِ/سوزانه زين الدينVoice of Peace/Dr.Deswita Refika-Indonesia
Illuminating Ideas  By Salim Elias Madaloجنازة رجل يمشي على قيد الحياة/عبد العزيز الخبشي- المغربسُلْطة الاتهام/محمود حمدونمسالك المداهنة والنفاق/ تواتيت نصرالدين- الجزائرTHE BIRDMEN OF TALLAGHT By Alan Patrick Traynor- IrelandSpiritual Wanderings for Peace / By Wan YilongStanley H. Barkan, IL FRUTTO DELLA PACE-USA الذاكرة الحضارية في قصيدة إلياذة الشمس للشاعر اليماني ٲسامة مقحط/زياد السالمياحتفال بقنديل الفارس/مصطفى معروفيمعضلة الصناديق في الإنتخابات الإسرائيلية ومتاهة الاستعصاء السياسي / نسمة مختار*شمس الرحيل/أحمد بياض / المغرببين النص الأصلي والمترجم: ماذا يتغيّر حين نقرأ النقد والفلسفة والشعر بالإنكليزية والعربية؟ د.ازهر سليمانUNKNOWN MONT DATE/Bahtiyar Hidayetسر- عبد الرزاق الصغير - الجزائرI am a poet / Kalyan Chakrabortyذِراعَا الحَنِين/زيان معيلبي-الجزائرفي حضرة هناء عبد الكريم السمان/حوار: علي نفنوفTo You in the Parallel Universes by Lan Xin (Lanxin Samei)دور المثقف في عالم يزداد استقطابًا/د. عصام البرّاممحكمة أكتوبر الصامتة/غدير حميدان الزبون-فلسطينعيد الوحدة: تتويج للدبلوماسية الملكية الراقية وامتداد لمسار بناء الأمة المغربية:قراءة سوسيولوجية وسياسية في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797/الدكتور نبيل بلعطارA Tapestry of Hearts By Menda VRETOما تبقى من الدنا / زيد الطهراوييَاعَاقِدَ الحَاجِبَيْنِ/سوزانه زين الدينVoice of Peace/Dr.Deswita Refika-Indonesia
كتابات حرة

عناوينٌ..عناوين ..؟!حبيب الإبراهيم – سورية

رسم توضيحي لرجل في منتصف العمر ذو لحية خفيفة، يرتدي قميصًا بزي عسكري ويبدو جادًا.

تشكّل العناوين ،وهي إحدى اهم مفاتيح التعارف والتلاقي  والجذب والإبهار،مضمون وهوية او ماهية المُرسل ،سواء المكتوب او الملموس،  او المُشَاهد، وهذه العناوين في عالم الإعلام بكل انواعه وأصنافه ومسمّياته يتم الاشتغال عليها بحرفيّة ومهنيّة عالية، لأنها كما أشرنا تعدُّ عنصراً هاماً وحيوياً في استحواذ القارئ  او المُتابع ،ولعلّ المثل الشعبي أصاب الحقيقة ،ولم يذهب بعيداً عندما ذكر أن «المكتوب يٌقرأ من. العنوان »

وهي إشارة ضمنية تعطي انطباعاً أولياً عن المُرسِل والمُرسَل إليه، مضمونه، محتواه، ثقافته،فكره،  مستواه التعليمي والاجتماعي ،و….

في عالم الصحافة والإعلام هناك تركيز واضح على العناوين، بحيث تكون جذابة، تستقطب القارئ، تُحاكي عقله ووجدانه، عاطفته وشعوره ، فيبدو أكثر انشداداً وجذباً  لهذه الوسيلة الإعلاميّة سواء أكانت مطبوعة أو مسموعة أو مرئية ، وعندما تكون العناوين باهتة، باردة،شاحبة،  تقليديّة ينصرف عنها المُتابع  إلى وسيلة إعلاميّة أخرى، ففي عالم الصحافة المقروءة  عندما يُبهَر القارىء بالعناوين لا يتردد أبداً في  شراء او اقتناء هذه الصحيفة أو المجلة لأنه يجد ضالته فيها ويحقق الفائدة والمتعة. 

وكم من قارئ يقف متأملاً أمام كشك لبيع الصحف والمجلات، أو بسطة للكتب في هذه الزاوية أو تلك، يحدّق ويتمعّن، ينقّل بصره بين هذا العنوان وذاك،  وليتوقف مليّاً عند عنوان استهواه، أحبه.. أرضى فضوله ،يدفع ثمن المطبوعة أو الكتاب بلا تردد ويمضي، يتأبطه بفرح طفولي وكأنه عثر على كنز ثمين …؟

يختلف الكتّاب والصحفيون في طريقة اختيار العناوين كلّ حسب طريقته وثقافته وأسلوبه، وهذا بكل تاكيد يعطي للمادة حيّزاً أكبر من الاهتمام والمتابعة من القارىء أو المستمع أو المُشاهد…

البعض من الكتّاب والإعلاميين،  يختار العنوان أولاً ثم يبدأ بكتابة المادة ونسج خيوطها وأفكارها وينثر من طيب حروفه كلمات حيّة، نابضة ، والبعض الآخر يكتب المادة وعندما ينتهي منها  يختار العنوان بتمعن ودقة،وهناك فريق ثالث يكتب بالطريقتين وله في ذلك مبررات وحيثيات كثيرة.

ولا يمكن تفضيل طريقة على أخرى لأن لكل واحدة منها روادها وعشاقها، وهذا التنوع بكل تاكيد يضيف للمادة غنىً وحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية