📰 آخر الأخبار
آباء في السبعين .. قصص واقعية لأبناء تحملوا المسؤولية صغارا / جعفر الديري-البحرينرجل كسلان.. رجل طيب/جواني عبدالكتابٌ ووقت/نبيل حامد-القاهرةقراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشت
آباء في السبعين .. قصص واقعية لأبناء تحملوا المسؤولية صغارا / جعفر الديري-البحرينرجل كسلان.. رجل طيب/جواني عبدالكتابٌ ووقت/نبيل حامد-القاهرةقراءة نقدية في القصة، ضمن مشروع «أسفار الموت، السِّفر الثاني: ماذا بعد؟!» أ.د حمام محمد - الجزائربقعة ضوء حالكة/عبد الرزاق الصغير- الجزائرSong By Salim Elias MadaloThe Grand Foundational Introduction By: Ontological Thinker and Researcher, Dr. Fadi Sidoالأقنعة/ملفينا توفيق ابو مراد/لبنانالمقالة الزجاجية/آن كارسون-ترجمة:أشرف الزغلشعرية السرد وتعدد الدلالة في مجموعة "خرير الگوت آ گوت" لمحمود أبو القاسم/عبد الغفور مغوار-المغربProof by Contradiction/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanرهانات الثقافة / حميد المصباحيLondon by Night /Timothee Bordenave هِجائية لمن يقرأون الوجوهَ بدلَ القصائد/ليث الصندوقالُصورة الجمالية ووظيفتها الدلالية في "ديوان حطام الوردة" للشاعر سيف رسام/زياد السالميSuperbia / Vicky Francken - The Netherlandsاللوسيفر أدونيس / رامي الحلبيمتعبة / حياة بن تمنصورت/تونسالثقافة وصناعة الغد/شدري معمر علي-الجزائرنخاسُ الدَّهرِ/باسم جبارقراءة نقدية: لقصة لماذا لا تعود امي ؟: للْقَاصُّ وَالرِّوَائِيُّ عَدْنَانُ مَهْدِي الطَّائِيُّ/ا.د حمام محمد ثلاث باقات من الهايكو الهندي المعاصر/ ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال​الدُّبُّ المغرور/عبدالناصر عليوي العبيديوحين النهاية/ أسامة محمد صالح زاملحين يدنو الحنين / إنتصار الخشت
فنون تشكيلية

امـرأة مع زهـرة قرنفـل للفنان الهولندي رمبـرانــدت، 1660

36625677035 ecf3335e58 o
 

 

 

قال احد النقّاد ذات مرّة: أحيانا أحبّ رمبراندت، وأحيانا
أريد أن أركله! أن تحاول الدخول إلى عقل هذا الرسّام كي تعرف ما الذي كان يحاول
فعله هو نوع من التحدّي والتجربة الرائعة”.

 

لكن ما من شكّ في أن رمبراندت يُعتبَر بنظر الكثيرين أعظم
رسّام هولنديّ على مرّ العصور وأحد أشهر الرسّامين في تاريخ الفنّ الأوربّي
والعالميّ. ولم يكن من قبيل المصادفة أن الزمن الذي عاش فيه سُمّي بالعصر الذهبيّ
للرّسم الهولنديّ.

 

لم يكن رمبراندت بطبيعته ميّالا إلى التنظير. ولم تكن
تشغله فكرة النبل التي كانت مهمّة جدّا في حياة بعض الرسّامين مثل الاسبانيّ دييغو
فيلاسكيز والهولنديّ بيتر بول روبنز. كما لم يكن يشعر بأن عليه أن يجعل شخوصه
الذين كان يرسمهم في لوحاته يبدون نبلاء أو كاملين. لذا اعتُبر ثاني رائد للواقعية
بعد كارافاجيو.

 

وقد أتى من طبقة بسيطة في هولندا، فأبوه كان طحّانا وأمّه
ابنة خبّاز. وكان ثاني اكبر إخوته العشرة. وعلى الرغم من كثرة أعباء والتزامات
والديه، إلا أنهما أرسلاه إلى مدرسة مرموقة لدراسة التاريخ والأدب الكلاسيكيّ.

 

وكان رمبراندت متماهيا مع الناس البسطاء الذين كان يعرف
انه جاء من وسطهم. وكانت أيّام عمله مزدحمة بالناس وبالتلاميذ والمساعدين، لأنه
كان بحاجة ماسّة إلى وقتهم ومالهم. وفي أوج شهرته كان لديه أكثر من ثلاثين تلميذا
يعملون معه ويعلّمهم.

 

هذه اللوحة “امرأة مع زهرة قرنفل” رسمها
رمبراندت في أواخر حياته، وصوّر فيها اليزابيث ديليفت زوجة بيتر هارنغ الذي كان
محاميا في مدينة اوتريخت وتاجر عقارات في أمستردام. وهارنغ هو نفس الرجل الذي يظهر
في لوحة رمبراندت الأخرى بعنوان رجل مع زجاج مكبّر (1660).

 

مجوهرات المرأة في اللوحة تبدو غريبة، كما أن لباسها
قديم. وعلى الرغم من كثرة الزينة التي ترتديها، إلا أن العين تنجذب أكثر إلى
الزهرة الجميلة التي تمسك بها، وهي زهرة القرنفل التي عادةً ما ترمز للحبّ
والزواج.

 

ولا بدّ وأن زوجها، أي هارنغ، بحكم كونه تاجرا، كان
يتعامل مع الأعمال الفنّية والمجوهرات والأقمشة. والصورة التي يظهر جانب منها في
خلفية اللوحة، بالإضافة إلى نوعية لباس المرأة، تؤكّد ارتباط الزوجين بالسلع
الغالية والمرفّهة.

 

كان رمبراندت كثيرا ما يأخذ الأشياء البسيطة إلى
نهاياتها. وبورتريهاته كانت تمنح زبائنه ما يريدونه، أي التصوير الحقيقيّ، لكنه
يحوّله إلى بحث متسامٍ في الشخصية. كما كان يوظّف معرفته العميقة بالتاريخ ويمزجها
برسوماته، موسّعاً انجازات الرسّامين الذين سبقوه.

 

كان العديد من الرسّامين الهولنديين قد ذهبوا إلى روما
وأحضروا معهم تأثيرات كارافاجيو في إظهار التفاعل الدراماتيكيّ بين الضوء والظلّ
ووظّفوها في أعمالهم.

 

لكن رمبراندت لم يفعل، بل مزج تقنيات كارافاجيو بالأساليب
الأكثر نعومة لتيشيان وجورجيوني، خالقاً أجواءً مشعّة من الألوان الذهبية والبنّية
والبرونزية والسوداء.

 

وكان يعبّر عن الحركة غالبا بضربات الفرشاة السريعة
والفضفاضة. ولوحاته تتضمّن الكثير من الانفعالات والعمق السيكولوجيّ.

 

وعندما توفّي، كان قد رسم حوالي ثلاثمائة لوحة تتناول
مواضيع شتّى. وقد أنجز بعض أفضل أعماله، مثل هذه اللوحة، في نهايات حياته.

 

في ذلك الوقت، كان رمبراندت قد ترمّل وأفلس بعد أن انفق
كلّ ما يملك لشراء منزل مكلّف في أمستردام. ثم أحسّ بالعار بعد أن وُلد له ابن غير
شرعيّ. وعندما أنهكته الديون، أقفل محترفه بينما بدأ الرعاة والتلاميذ ينظرون في
اتجاهات أخرى. لكنه لم يستسلم ولم يغيّر أسلوبه، بل استمرّ يعمل حتى وفاته كي
يتمكّن من دفع ديونه المتراكمة.

 

وفي آخر أربع سنوات من حياته، كان مجده قد أفل بالنسبة
للعديد من الهولنديين وأصبح سحره خارج الموضة مع تغيّر الأذواق وميل الجمهور أكثر
إلى الأسلوب الفلمنكيّ الناعم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية