النثر الفني
يسبقني ظلي/عارف عبد الرحمن

متعبٌ إلى حدِّ خروجِ ذاتي،
ويسبقني ظلّي منّي
كي يبصر الأمداء،
ظلالًا وارفة
بينما أنا ما زلت أجالد،
و أناغي الفائت منها،
والآتي يمضي قُدُمًا.
ظلّي،
ذاك الممدود على غاربه،
والقيظُ فيه،
افترّت شفتاه اللاصقتان بي
عن بُعد.
ولمّا تبتسم…
استراح السوسُ الوثير
في حقل الذرة.
لم ننتظر،
كلانا،
سوى ذاك؛
حيث الحقول، كما نعرفها،
ذهبٌ مثمر،
والغديرُ الشهيّ
ماءُ الغد.



