النثر الفني
الساعة الخامسة وعشرون/إليسار عمران

كزمزمٍ أتيتَ لتدفقَ النبع بين أضلاعي
وطناً من الريحان
عبقاً من الياسمين والجوري
بجلالة الحبّ الذي
كلما شربت منه
ازددت عطشاً
عطشاً لمعناك المغلّف بألف سرّ
ودهشةٍ وسؤال!
الهدية التي مللت انتظارها
نسمةٌ تهمس في أذن نجمة
لا تبحثي طويلاً هو أمامك
يراك ولكن لا تراه عيناك
يوماً ما ستجدينه في المقعد الأخير
ينتظرك وأنت تخرجين
من مرارة الخيبات
كلؤلؤة شبعت من تلاطمات الموج
وعيون البحارة المتربصين
سينتزعك منك نزعا
يسقط منك دورة الزمان
ويعلقك في جيده
كتعويذة تنير درب المجرات
ويفتح المسرح ستاره اللازوري
عن أميرة الفصل الخامس
في الساعة الخامسة والعشرين



