الشعر العمودي
نَسَمَاتُ الحُبّ – عمر غصاب راشد

يَا لَيلَى صَبٌّ مِنْكِ يَرَى
بَينٌ وَلَهِيبٌ مِنكِ سَرَى
—
مِن رِيقِكِ سُقْيَا تُروُيهِ
فَالفَاهُ بِتِريَاقٍ عَطِرَا
—
الشَّوقُ يُقَيِّدُ أَطْرَافِي
وَالْقَلْبُ بُحُبِّكِ قَدْ أُسِرَا
—
يَا ذَاتَ العَينِينِ الكُحْلِ
وَالطَّرفُ فَيَرمِينِي دُرَرَا
—
وَفُؤَادِي هَيَّجَهُ نَغَمٌ
قَدْ شَنَّفَ أُذنِي حِينَ جَرَى
—
يَا ذَاتَ هِلَالٍ مُكْتَمِلٍ
نَسَمَاتُ هَوَاكِ عَلَتْ سَحَرَا
—
لَمْ أَلْقَ دَوَاءً يَشفِينِي
فَبِحُبِّكِ عَقْلِي قَدْ خُمِرَا
—
إِنْ مِتُّ فَبِاللَّهِ ادعُو لِي
أَنْ يَغفِرَ لِي مَا قَدْ سُتِرَا



