📰 آخر الأخبار
احترقَ ليكتُبَ/غدير حميدان الزبونMy Epitaph (나의 묘비명) By Kim Bubae-Koreaتأثير إدوارد سعيد في مشروع عبد الله إبراهيم/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنأرخص موجود… وأغلى مفقود/بلعربي خالدرسالة اعتذار إلى الغريب.. لأن أحداً لم يعتذر لك من قبل/الدكتور حسن العاصيتداخل الأجناس في الأدب و إزالة الحواجز بينها/شدري معمر علي-الجزائر Time Moves In Circles By Salim Elias Madaloأحجار بكامل ظلها - جواني عبدالعن تداعيات أن يكون خطاب التجديد الديني، دعوة رسمية / رامي الحلبيWhy Does the Sun Go Down? /Aziza Xasanova-Tashkentخاض العسير/ عارف عبد الرحمنأمّي /محمّد الزّواري ـ تونسالعمى الأصغر/د.منير لطفيسلطة التقليد السياسية/ حميد المصباحيرينيه أوين .. الهجرة الكبرى : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانياللحظةٌ أخرى عابرة / وحيد أبو الجولالكاتب و القراءة مدى الحياة / شدري معمر عليعندما يحمي القانون الآستلاب/د. أحمد فاتح محمدالجميلات النائمات بين كاواباتا و ماركيز :خديجة جعفر وظيفة الكاتب في د. عصام البرّام والتحول الرقمي/د. عصام البرّامولادةٌ لا تشبه أحداً/إيفان الدراجي-كنداأسرار في أطوار - سميرة جدي من الجزائرالتأمل في النعم / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانA LITTLE CHOCOLATE GIRL/Melanie Mununggurrهو ونحن/ أسامة محمد صالح زامل
احترقَ ليكتُبَ/غدير حميدان الزبونMy Epitaph (나의 묘비명) By Kim Bubae-Koreaتأثير إدوارد سعيد في مشروع عبد الله إبراهيم/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنأرخص موجود… وأغلى مفقود/بلعربي خالدرسالة اعتذار إلى الغريب.. لأن أحداً لم يعتذر لك من قبل/الدكتور حسن العاصيتداخل الأجناس في الأدب و إزالة الحواجز بينها/شدري معمر علي-الجزائر Time Moves In Circles By Salim Elias Madaloأحجار بكامل ظلها - جواني عبدالعن تداعيات أن يكون خطاب التجديد الديني، دعوة رسمية / رامي الحلبيWhy Does the Sun Go Down? /Aziza Xasanova-Tashkentخاض العسير/ عارف عبد الرحمنأمّي /محمّد الزّواري ـ تونسالعمى الأصغر/د.منير لطفيسلطة التقليد السياسية/ حميد المصباحيرينيه أوين .. الهجرة الكبرى : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانياللحظةٌ أخرى عابرة / وحيد أبو الجولالكاتب و القراءة مدى الحياة / شدري معمر عليعندما يحمي القانون الآستلاب/د. أحمد فاتح محمدالجميلات النائمات بين كاواباتا و ماركيز :خديجة جعفر وظيفة الكاتب في د. عصام البرّام والتحول الرقمي/د. عصام البرّامولادةٌ لا تشبه أحداً/إيفان الدراجي-كنداأسرار في أطوار - سميرة جدي من الجزائرالتأمل في النعم / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانA LITTLE CHOCOLATE GIRL/Melanie Mununggurrهو ونحن/ أسامة محمد صالح زامل

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات نقدية

مع سيّار الجميل ومحاضرته الأخيرة عن :الفوضى اللغوية العربية باستخدام المصطلحات والمفاهيم (القسم الأول) -أ. د. قاسم المحبشي

من محاسن الإنترنت تسهيل التواصل والاتصال بين أشخاص حالت السياسية والجغرافيا التواصل بينهم. سيّار الجميل أسم طالما عرفته منذ كنت طالبا في جامعة عدن عبر كتاباته المنشورة منذ ستينيات القرن العشرين. إذ يعد من أهم المفكرين العرب المعاصرين الذين تأثرنا بكتابتهم وافكارهم بحكم المجايلة بحسب تعبيره في كتابه المهم ( المجايلة التاريخية: فلسفة التكوين التاريخي، بيروت – عّمان 1999) اتذكر أننا في الجمعية الفلسفية التي أسّسناها في عدن عام ١٩٨٨م كرسنا ندوة ثقافية لمناقشة كتابه عن التكوين العربي الحديث إذا لم تخني الذاكرة! وكتبه الأخرى  في تحولات التاريخ العربي والعولمة والمستقبل الثقافية واشياء كثيرة.

البارحة استمعت إليه وجه لوجه لأول مرة في حياتي رغم اني امضيت أربعة سنوات في بغداد وزرت أم الربيعين الموصل ربما بتحفيز خفي منه ولكني وجدت اثره في المكتبة ولم التقيه هناك.

المعهد العالمي للتجديد العربي هو الذي جمعنا ليلة الجمعة الموافق ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥م في ندوة بعنوان ( فوضى المصطلحات والمفاهيم في الثقافة العربية المعاصرة  وتصويبها) نظمتها وحدة الدراسات التاريخية بالمعهد وإدارتها بكفاءة واقتدار الدكتورة سولاف فيض الله عضو وحدة الدراسات التاريخية والآثارية.

كان البروفسور سيّار الجميل هو المحاضر الرئيس إذ عرّف الفكرة على النحو الآتي:

” يمكن القول أن هناك قدرًا من الفوضى في المصطلحات والمفاهيم في الثقافة العربية المعاصرة، وهذه الفوضى ليست محصورة في المجال الثقافي فقط، بل تمتد إلى السياسة، والدين، والاجتماع، والاقتصاد، والتعليم، وغيرها. كما انها ليست وليد اليوم ، فالاخطاء  سببت مشكلات وتباينات ثم حفلت الثقافة العربية بالتناقضات  . دعوني اتكلم بعد هذه المقدمة في ثلاثة محاور :  محور أساسي لتبيان ضرورة فهمنا لما هو متداول في ثقافتنا صحيحا ، ومحور  أصحّح ما يتداوله العرب من مصطلحات وتسميّات خاطئة تصدر على لسان رؤساء دول وأساتذة جامعات وكتّاب وحتى اعلاميين ويتداولها الناس أجمعين ، ومحور  ثالث أعالج فيه بعض المفاهيم التي تهيم بها الملايين  للأسف الشديد  وعلى امتداد القرن العشرين وحتى اليوم وأخلص الى استنتاجات .

1. غياب التوافق على التعاريف والمفاهيم

2. الترجمة غير الدقيقة أو غير المنهجية

3. تأثير الإعلام ووسائل التواصل

4. الصراع بين الأجيال والتيارات الفكرية

5. غياب المؤسسات الفكرية والمؤسسات  المرجعية والمجامع العلمية واللغوية

6. التوظيف الأيديولوجي والسياسي للمفاهيم التي راجت في القرن العشرين.

يتطلب التصويب جهدًا منهجيًا لإعادة البناء والتمحيص والتأصيل من خلال القواميس والمعاجم والأدلة بعيداً عن التشنّج والتصّلب” ( ينظر، سيّار الجميل، كشف الأستار 32، مختصر  محاضرتي  الأخيرة عن :فوضى المصطلحات والمفاهيم في الثقافة العربية المعاصرة  وتصويبها، صفحته في الفيسبوك)

كانت ندوة حوارية غنية وثرية ذكرتني بموقف حدث لي مع مشرفي العلمي، الإستاذ مدني صالح عام ٢٠٠٤ في قسم الفلسفة بجامعة بغداد،  إذ طلب مني قراءة الفصل الأول من الأطروحة. كان يغمض عينيه حينما يستمع وحينما قرأت كلمة ( إشكالية) فتحّ وقال : شنه يعني إشكالية؟! وطلب مني اعادة قراءة الفقرة . قرأتها ( إشكالية المفاهيم الفلسفية ) قال لي؛ أكيد من تأثير الجابري، هو صاحب هذا الكلمات التي لخبطت الفكر العربي الراهن باستخدام كلمات ومصطلحات لمن ينزل الله بها من سلطان!  ضحكت وقلت: نعم قراتها عنده. قال لي: اشطبها  واكتب ( مشكلة) حتى يستقيم المعنى. رحمة الله عليه استاذنا الراحل مدني صالح، فيلسوف العراق الأبرز. كان شديد الحرص في استخدام اللغة بما يجعل الكلمات تدل على المدلولات. بذلك الموقف الطريف بدأت مداخلتي مع الدكتور سيار الجميل الذي قال” ان المشكلة هو ما يصادف الانسان ، ولكن الاشكالية هو ما  يثيره الباحث من اشكالية ومسائل بحثاً عن أجوبة ..  وكنت وراء نحت هذه المفردة منذ أكثر من أربعين عاماً” 

ربما اتفق مع الدكتور سيار الجميل في توصيفه لواقع الاضطراب اللغوي العربي الراهن ولكنني اختلف معه بشأن الأسباب الحقيقية لشيوع الفوضى اللغة إذ كتب ” ” المفاهيم التي تعاني من اضطراب أو فوضى في الثقافة العربية المعاصرة، مع توضيح كيف ولماذا يحدث هذا الاضطراب ، وقد وقفت عند مفهوم  الحرية ومفهوم العلمانية ومفهوم الديمقراطية ومفهوم  الهوية  ومفهوم الدولة المدنية ومفهوم الشفافية  ومفهوم  الحداثة ومفهوم التحديث  ومفهوم ما وراء الحداثة ثم مفهوم الوطنية والقومية ومفهوم العروبة والقومية العربية ومصطلح الاستعمار ولماذا ترجم الى العربية من فعل عمّر الشيئ ؟  ومفاهيم الاشتراكية .. الخ  ( وهناك شروح واسعة عن التناقضات التي أحدثها  عدم فهم تلك المفاهيم ويطول شرحها في هذا المقال)( ينظر، سيّار الجميل، كشف الأستار 32، مختصر  محاضرتي  الأخيرة عن :فوضى المصطلحات والمفاهيم في الثقافة العربية المعاصرة  وتصويبها، صفحته في الفيسبوك) اعتقد إن مشكلة فوضى اللغة ليست مسألة ثقافية ولا فكرية ولا اخلاقية بل هي حضارية بالاساس ففي أزمنة التحولات التاريخية والأزمات الحضارية تضطرب الكلمات والأشياء والمفاهيم والدلالات إذ يعاد تصنيف الناس والعلاقات والأفعال والقيم والزمان والمكان والحياة والموت والأرض والسماء وكل شيء تقريبا لا سيما في المجتمعات الأمية التي ران عليها الجهل منذ زمن طويل. وهذا هو ما شهدته المجتمعات العربية الإسلامية على مدى قرنيين من الزمن بنسب متفاوته وعبر مراحل مختلفة. إذ إنّ معاني الكلمات والمصطلحات والمفاهيم التي نستخدمها لا توجد في فلك الأفكار ومدونات اللغات وقواميسها فحسب، بل هي كائنات تاريخية شديدة الارتباط بسياقاتها الاجتماعية الثقافية المشخصة، ولكل مفهوم مكان وزمان ولادة وسياق نمو وتجربة ممارسة وعلاقات قوة واستراتيجيات سلطة ورهانات معرفة ونظام خطاب ومدونة لغة وفضاء فكر وحساسية ثقافة وحقل تأويل وشفرة معنى وأفق دلالة.. الخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition