عِشْقُ لذّتي – خالد عمامي-قليبية -تونس

قَدْ تَغْفُو رُؤَايَا وَقَدْ تُمْحَى أُخْرَى
قَدْ تَصْدُقُ أَوْ قَدْ يَقُولُونَ مَا كَانَ ذَلِك؛
أَيْنَمَا وَلّيْتُ وَجْهِي، ثَمَّةَ شُعُاعٌُ
يَلُفُُّنِي بِدِفْئِهِ
وَتَغْمُرُنِي لَذَّةٌ أَزَلِيَة
أَنَا مَنْ عَشِقَ الْأَكْوَانَ حَتَّى الثَّمَالَةَ
فَصِرْتُ عَشِيقَ الْعِشْقِ
أَمَانِيَ وَصُوَرِي الْحَمِيمَة
تَرْتَوِي مِنْ بَحْرِ لَذَّاتِي بَعْدَ الْمَجَرَّاتِ
هَذِهِ حَياَتِي
هَلْ عَلَيَّ الاعْتِمَادُ عَلَى شَخْصٍ مَا ؟
أَمْ عَلَيَّ أَنْ أُحَارِبَ بِنَفْسِي
يَا مَخَاِزنَ الْغِوايَةِ قُلْ لِبَيَاضِهَا
هَذِهِ الشَّوَارِعُ تَمْتَلِكُ نَبْضِي
يَا بُحُورَ غِوَايَتِي حَسِبْتُكَ فَرَحِي
وَقُلْتُ عَيْنَاكِ لُغَتِي لِيَغُوصَ عِشْقِي وَ يُبْحِرْ
تَلَطَّفِي يَا ثَوْرَةَ الْحِمَمْ وَأسْدِلِي بَهَائِكِ عَنْ فَجْرِي
يَدَاكِ وَبَرِيقُ سَوَادِ عَيْنَاكِ وَحُدُودُ الظِلِّ مِنْكَ لاَ يَنْتَهِي
أَنْتِ يَا أُعْجُوبَةَ الأَشْكاَلِ، أَزِيحِي عَنِّي نَظَرَاتَ التِّيهِ
هَلْ لِي يَا رُؤَايَا بِمَنْ يُزِيحُ غِشَاءَ فَجْرِي
لِتَعْبُرَ كَبَرْقٍ، خُيُولَ لَذَّاتِي عَلَى شَفَى ظَلاَمِ الْلَّيْلِ
وَأَيْنَماَ وَلَّيْتُ ثَمَّةَ نَبْضُ فَرَحِي
كَادَتْ هَذِهِ الأُسْطُورَةُ أَنْ لاَ تَحْدُثَ
فَذَهَبْتُ وَبَحَثْتُ فِي نِهَايَاتٍ سَعِيدَةٍ
هَذَا عَالَمِي وَسَأَفْرِضُ قَوَاعِدِي
قَدْ يَنْتَهِي بِِي مَطَافِي فِي حُلُمٍ جَدِيدٍٍ



